|
|
|
|
فلسطين |
|
|
|
وسط تزايد الطلب
السكني والتجاري..
معالم المدن تغيرت جراء المشاريع المعمارية العملاقة. |
|
|
|
 |
|
|
تشهد المدن
الفلسطينية بشكل عام منذ أكثر من عقد حركة عمرانية نشطة، حيث
بات يلاحظ انتشار المشاريع والأبراج السكنية والمجمعات
التجارية الضخمة، والتي تجاوزت حدود المدن لتمتد للقرى والريف
المحيط، وأتخذت المباني الشكل العمراني الحديث من حيث الإمتداد
الطولي بدلاً من العرضي، حتى تستوعب أكبر قدر ممكن من السكان
تماشياً مع الزيادة المتلاحقة في أعدادهم، مما يعزى إلى أن
الفلسطينيين يسعون إلى تعويض المفقودين من أبنائهم جراء حالة
الحرب التي يعيشونها.
غير أن هذا النشاط العمراني يبدو جليا في مدينتي القدس ورام
الله، حيث تتركز فيهما أقوى الشركات العقارية المحلية والعربية
والعالمية، نظرا لمركزيتهما وأهميتهما السياسية والإقتصادية،
وبحسب المتابعين، فإن مثل هذه المشاريع ستسهم في توفير آلاف من
فرص العمل، وتعمل على تنشيط الصناعات التكميلية في مجال
الإنشاءات.
وقد أعلنت العديد من الشركات العقارية عن إطلاق مجموعة من
المشاريع العقارية، وخاصة الإسكانية في مدينتي رام الله والقدس،
أحدثها ما أعلنت عنه شركة فلسطين للإستثمار العقاري (بريكو)،
عن إطلاق ثلاثة مشاريع عقارية بكلفة تصل إلى 75 مليون دولار،
في كل من القدس ورام الله ومحيطها، تتمثل في إنشاء مشروعي
إسكان كبيرين، علاوة على إقامة برج تجاري سيكون نواة لمركز
مالي في رام الله أيضاً.
وبحسب السيد نبيل الصراف رئيس مجلس إدارة الشركة، فإن مشروع
القدس والذي ينفذ بالشراكة مع شركة فلسطين للتنمية والإستثمار
(باديكو)، رصد له مبلغ 33 مليون دولار على أرض مساحتها 27
دونماً، سيشمل إنشاء 160 شقة ومركزاً تجارياً ضخماً، وأشار
الصراف إلى أن هذا المشروع يحمل في طياته العديد من المعاني
والمزايا، كونه سيلبي جزءاً من الطلب والإحتياجات الملحة
للمقدسيين، وسينفذ وفق تصاميم مميزة تجمع بين الجمال العمراني
وتوفير شتى الإحتياجات الحديثة، كما أن المشروع يحمل بعداً
وطنياً بارزاً يتمثل بضرورة تعزيز حجم الإستثمارات في القدس،
ودعم صمود أهلها، والعمل على الحد من شتى الإشكاليات التي
يواجهها المقدسيون، وفي مقدمتها مشكلة السكن.
وحول مشروع الضاحية السكنية في رام الله، أوضح الصراف أنه
يتضمن إنشاء ضاحية تتكون من 280 وحدة سكنية، وبكلفة تصل إلى 25
مليون دولار، حيث باشرت الشركة عملياً في إعداد التصاميم
والدراسات اللازمة، إضافة إلى شق الطريق المؤدي إلى موقع
البناء، في حين أن المشروع الثالث يتكون من 18 طابقاً، وسيطلق
عليه اسم بريكو هاوس، إذ سيخصص بشكل رئيسي لمؤسسات مالية مثل
البنوك، وشركات التأمين وشركات كبرى مميزة، حيث بدأت أعمال صب
الأساسات في هذا المشروع والمتوقع إنجازه خلال ثمانية عشر شهراً.
وأكدالصراف أن هذا المشروع الذي رصد له 15 مليون دولار، جاء
استجابة للحاجة الماسة إلى وجود مثل هذه المراكز التجارية،
خاصة في رام الله، التي تشكل مركز الثقل للسلطة الفلسطينية،
عدا كونها محوراً إقتصادياً مهماً ورئيسياً في الأراضي
الفلسطينية، ولذا تمت مراعاة أن يقام المركز الجديد وفق رؤية
وتصميم مميز وتقنيات غاية في التطور.
وكان الإهتمام الكبير بتطوير وتنمية قطاع العقارات، قد دفع
بصندوق الإستثمار الفلسطيني لإنشاء شركة جديدة تحمل اسم شركة
الريحان للإستثمار العقاري لتكون المطور الرئيس لضاحية الريحان
السكنية والتي ستقام على قطعة أرض مساحتها 250 دونماً شمال
مدينة رام الله.
ويعد مشروع ضاحية الريحان باكورة مشاريع الصندوق السكنية التي
يسعى لتنفيذها، وذلك ضمن برنامجه الوطني للسكن الملائم الذي
كان قد أعلن عنه مطلع العام 2008، والهادف إلى إنشاء ما يقارب
30 ألف وحدة سكنية على مدار السنوات العشر المقبلة في
المحافظات الفلسطينية المختلفة، حيث من المتوقع أن يتجاوز حجم
الإستثمار الكلي للبرنامج 1,5 مليار دولار، وكان الصندوق قد
أجرى دراسة مطلع السنة الحالية تبين له من خلالها حاجة السوق
إلى نحو 470 ألف وحدة سكنية لسد حاجة القطاع العقاري.
وسيقوم الصندوق عبر شركة الريحان بتطوير الأرض وإيصال كافة
خدمات البنية التحتية، ومن ثم العمل على اختيار شركاء محليين
وإقليميين لبناء الضاحية السكنية الجديدة، بحيث يتم بناء ما
يقارب 1700 وحدة سكنية بمساحات متفاوتة تتناسب ومختلف
الإحتياجات، مع تخصيص مساحات أخرى من الأرض للإستخدامات
التجارية. |
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
غلاف العدد |
|
|
 |
|
|
مشروع العدد |
|
|
 |
|
|
مدن من ورق |
|
|
 |
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|