الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          المملكة الاردنية الهاشمية

المرحلة الأولى تنتهي في عام 2010..
مشروع تطوير العبدلي يشهد حركة نشطة في الإنشاءات لحوالي 28 مستثمر داخله.

ما يزال مشروع تطوير العبدلي يسير حسب الخطة الزمنية الموضوعة له للتنفيذ، حيث سيتم الإنتهاء من المرحلة الأولى عام 2010 والمرحلة الثانية عام 2013، وما يشهده اليوم ليس سوى البداية، إذ ستبلغ عملية البناء أوجّها بحلول العام المقبل وسيكتظ الموقع بأكثر من 10,000 عامل.
وقد تم بيع المرحلة الأولى بالكامل لمستثمرين ومطورين، ويتم العمل حالياً على تنفيذ معظم إنشاءات المشروع، حيث نجحت شركة العبدلي في استقطاب أكثر من 28 مستثمراً محلياً وإقليميا إلى المشروع، من بينهم: شركة دبي للإنشاءات، شركة سرايا العبدلي للإستثمار والتطوير، شركة العقارات المتحدة – الأردن، شركة الإتحاد لتطوير الأراضي، شركة مدائن النور، شركة نشأت سهاونه وثمين فاخوري، شركة فنادق روتانا، شركة ساينو جلف وغيرها من الأسماء البارزة في مجال التطوير العقاري.
ولم يلمس المراقبون لمشروع العبدلي أي تأثير سلبي مباشر للأزمة المالية العالمية على المشروع ولا على نشاط المطورين، بل على العكس فهناك إشارات بأن الأزمة المالية العالمية قد تكون فرصة مناسبة لمنطقة المشرق العربي وبالأخص للأردن؛ نظراً لكون الأردن سوق مستقر وآمن للإستثمار على خلاف أسواق دول الخليج التي تعتبر أسواق متقلبة وخاصة دبي.
فمنذ الأزمة المالية العالمية، شهد الأردن اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين الأجانب بفضل بيئة الإستثمار الجاذبة التي أوجدها جلالة الملك عبدالله الثاني، والقوانين التي وضعتها الحكومة الأمر الذي يعزز استقرار السوق الأردني، كما أن المستثمرين لديهم فرصة كبيرة لإنجاز مشاريعهم نظراً لإنخفاض أسعار مواد البناء إلى مستويات جيدة من شأنها تقليل الكلف الإنشائية.
وقد ساهم إستقرار وضع القطاع المصرفي الأردني في تدعيم عمل المستثمرين في الأردن، حيث أن البنوك ما تزال تقدم قروض عقارية للمستهلكين وإن كان سعر الفائدة أعلى بقليل، وهذا بالمقارنة مع أداء البنوك الأخرى بالمنطقة، يدل ذلك على صلابة القطاع المصرفي الأردني، أيضا، يعتبر الإستقرار السياسي والإصلاح الإقتصادي الذي تم تحقيقه للأردن من العوامل المهمة الجاذبة للإستثمارات، كما أن التكاليف التشغيلية في الأردن أقل منها في الدول الأخرى.
مستجدات المشاريع في العبدلي:
الشركات المطورة مستمرة بتنفيذ مشاريعها التي يصل حجم الإستثمار فيها إلى نحو 3 مليارات دولار، حيث أنهت كل من شركة نشأت سهاونه وثمين فاخوري وشركة عصام الخطيب أعمال بناء العظم لمشروعيهما، إلى جانب شركات أخرى أنجزت نسب متقدمة من مشاريعها، كما تم الإنتهاء في مشروع بوليفارد العبدلي من بناء الطوابق الخدماتية تحت مستوى سطح الأرض بالإضافة إلى طابقين فوق مستوى سطح الأرض، ومن الجدير بالذكر أن باقي مشاريع الشركات المطورة هي إما في مرحلة صب الأساسات أو بمرحلة أعمال بناء الطوابق الخدماتية تحت مستوى سطح الأرض.
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق