الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          شخصية العدد

ترك السياسة ورحل للتجارة..
رجل الأعمال القطري إبراهيم النعمة حصل على الخبرة ليحقق النجاح.

السيد إبراهيم النعمة تخرج من كلية الحقوق في جامعة بيروت العربية، وبدأ حياته المهنية كدبلوماسي في وزارة الخارجية القطرية حيث عمل كسفير في دولة الإمارات العربية المتحدة لغاية عام 1984، إلى أن قرر بدء ممارسة أعماله التجارية ومشاريعه القائمة حالياً.
وقام بمشاركة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بإنشاء شركة إنترجروب عام 1985 وشركة دياركو العالمية عام 1992 حيث قامت تلك الشركات بالمشاركة في قطاعات النفط والغاز والبنية التحتية، وتمثل الشركات التي تأسست عام 1984 والتي يتولى فيها منصب رئيس مجلس إدارة فعال وكذلك منصب شريك ومدير، العديد من الأسماء العالمية ذات السمعة العالية وتلك الأسماء تتضمن ميرسك سيلاند، دي اتش ال، فيديكس، بايتور، أصباغ جوتن، مصاعد كوني....الخ.
بالإضافة للتمثيل الداخلي للشركات الأجنبية تملك الشركات جزئياً أو كلياً عدة أعمال من الصناعة إلى تجارة التجزئة حيث تشمل عدة نشاطات وبضائع مثل أصباغ، أنابيب، ألبسة، ومطاعم مثل مصنع هيبورث للأنبيب البلاستيكية، كما يملك رجل الأعمال القطري إبراهيم النعمة إستثمارات متعددة في المجالات التجارية والصناعية وحتى السياحية خليجياً وعربياً، كما أن مجموعة إبراهيم النعمة وأولاده القابضة ستنطلق بداية العام 2009 في الإستثمار السياحي من خلال إقامة منتجعات سياحية ضخمة.
ويشير النعمة إلى إنتقالة من الدبلوماسية إلى نشاط التجارة عام 1984 بأن الأعمال الحرة تختلف عما يعتقده البعض، نظراً لأن رجل الأعمال سيشتغل لنفسه، ويجب أن يتحلى بمعرفة شاملة عن المجال التجاري والصناعي على النطاق العربي والعالمي، واليوم فإن معظم شركاتنا تتمتع ببعد عربي وإقليمي، وأصبحت معروفة في كل القارات نظرا لوزن وثقل شركائنا.
وحول الأنشطة التي يركزون عليها وإتجاههم نحو مشاريع ناجحة وذات عائد مادي كبير قال، لدينا شركاء في جميع القارات، وأنا أنحدر من عائلة تمارس التجارة منذ زمن طويل، لذلك فإن العمل والتجارة تجريان في دماءنا، واليوم نحن نربي أولادنا على هذا المنوال، والتجربة التي خضتها خلال 30 سنة قد إنطلقت حقيقة من دبي، لأن دبي تعد مركزاً إقليمياً لمعظم الشركات العالمية، وقد تمكنت من الإستحواذ على الخبرة والعلاقات إنطلاقاً من دبي، وكانت بداية الإنطلاق مع شركاء عالميين لتطوير الأعمال في قطر من خلال شركات النعمة وأولاده بشراكة مع شركاء آخرين، إضافة إلى شركاتنا الخاصة.
وعن تقييم دور القطاع الخاص في قطر ومدى تحسنه في السنوات الأخيرة قال، إن توجيهات سمو أمير قطر وولي عهده غير المحدودة للقطاع الخاص والجلسات المتكررة مع الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء تبقى المحرك الأساسي للدعم الحكومي لقطاع الأعمال والتي تتبلور على أرض الواقع بقرارات تصب في خانة القطاع الخاص.
وقد أضحت المسؤولية ملقاة على عاتق رجال وسيدات الأعمال في قطر، لأن هناك نمواً سريعاً في قطر حيث توجد مشاريع ضخمة قائمة حالياً وفي المستقبل والدولة تقدم تسهيلات لا تعد ولا تحصى، ولم يبقى سوى أن يشمر رجال الأعمال عن سواعدهم للقيام بدورهم ولإستغلال الفرص المتاحة، لأن البيئة الإستثمارية والعصر الذهبي الحالي لدولة قطر يتيح المجال، لذلك تتسابق الإستثمارات الخارجية على الإستثمار في قطر، وهو ما قلص نظرة رجال الأعمال القطريين للإتجاه نحو الخارج.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق