الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         سيارات

أول سيارة تونسية تسوّق في أوروبا..
سيارة وليس ايزيس تتلائم مع مناخ البلدان الساخنة والبلدان المتوسطية.

نالت أول سيارة تونسية إعجاباً واسع من شركات عالمية خلال عرضها بصالون باريس الدولي للسيارات وسيتم تسويقها بأوروبا هذا العام، وقال السيد زياد قيقة مبتكر السيارة، إن (وليس ايزيس) هي أول سيارة تونسية وعربية سيتم تصديرها بأوروبا بعد أن إستجابت لكل مقاييس الجودة الأوروبية فنياً وتقنياً، وتعتبر (وليس ايزيس) سيارة شاطئية تشبه سيارة جيب وتتلاءم مع البلدان الساخنة لأنها مفتوحة من فوق ومصصمة بشكل يتلاءم مع حرارة المناخ بالبلدان المتوسطية.
وقال قيقة، بدأت في إنجاز مشروعي منذ ثلاثة أعوام وكنت أشتغل بسرية طيلة هذه المدة لتصميم سيارة ترفيه شاطئية لأني كنت أخشى من يهزأوا منا وأن يعتبروا ما نقوم بها مجرد تسلية وهواية، مبيناً أن السيارة إنطبقت عليها كل مواصفات الجودة الأوروبية المعروفة بالصرامة في الأمور التقنية والمحافظة على البيئة، مما يجعلها أول سيارة في أفريقيا والعالم العربي مؤهلة لأن يتم تسويقها في أوروبا، ويبلغ طول سيارة (وليس ايزيس) 3,34 متر وعرضها 1,6 متر ووزنها حوالى 920 كيلو غراماً وتبلغ سرعتها 140 كيلومتراً فى الساعة.
وقال قيقة ما يهمني هو أن محترفين عبروا عن رضاهم التام عن العربة في كل مستوياتها الفنية بما فيها المحرك والفرملة، مشيراً إلى أنه يطمح إلى تسويق كبير لسيارته ببلدان أوروبا بعد أن حصد إعجاب الفنيين لصالون باريس للسيارات، وأن عدة شركات وموزعين من إيطاليا وفرنسا واليابان مهتمون بتصميمه ويسعون لتسويقها إبتكاره هناك، وسيبلغ سعر (واليس ايزيس) 11 ألف يورو.
وقال قيقة إن طراز السيارة الذي سيسوق بأوروبا سيكون ذات مقعدين فقط بينما ستكون العربة التي ستسوق بأفريقيا والعالم العربي ذات أربع مقاعد، وتوصل قيقة إلى هذا الإنجاز مع ستة مهندسين من أصدقائه بمصنع بسيدي دواد بضاحية المرسى المحاذية للعاصمة تونس بتمويل عائلي محض ودون أي مساعدة.
 

في أسوأ ظرف إقتصادي..
بي إم دبليو تطرح أروع سياراتها من السلسلة السابعة التي ترسي معايير مستحدثة في فئتها.

أطلقت بي.ام.دبليو السلسلة السابعة من سيارتيها الجديدة التي تتميز بوجود أنظمة مساعدة السلامة للسائق مثل نظام السيطرة الفعالة على السرعة المزود بمهام التوقف والإنطلاق للقيادة البطيئة في المدن وأثناء الأزدحام المروري.
ويتوقع لهذه السيارة أن ترسي معايير جديدة ضمن شريحة السيارات الفخمة العالية الأداء، إذ تعتبر سيارة السلسلة السابعة، التي يتم تجهيزها بتقنيات متقدمة رائدة ضمن شريحتها لما يتعلق بتخفيض الإنبعاثات، إذ تتميز بمعايير إستثنائية في ما يتعلق بمستوى إنبعاث الكربون، على إعتبار أن هذه السيارة صممت وفقاً لإستراتيجية (BMW Efficient Dynamics) التي تزاوج بين العديد من المبتكرات التقنية لتمنح السيارة أداء مدهشا ومعدلات مخفضة في مستويات إستهلاك الوقود ومعدلات إنبعاث ثاني اوكسيد الكربون.
وتجدر الاشارة إلى أن تقنية (Efficient Dynamics) الإستراتيجية المبتكرة لحماية المناخ تجمع بين العديد من المبتكرات التقنية بهدف خفض معدلات إستهلاك الوقود وإنبعاثات الكربون من جانب، وتعزيز متعة القيادة من الجانب الآخر، وتمت إعادة هندسة مختلف موديلات بي. ام. دبليو لهذا العام بإدخال هذه التقنية.
التصميم الخارجي للسيارة وضعه فريق يرأسه اللبناني كريم حبيب، وهو تصميم جريء بخطوطه الإنسيابية يعطي السيارة طابعاً رياضياً ويحافظ في الوقت نفسه على الطابع التقليدي لسيارات بي.إم.دبليو، وفيما يتعلق بالتصميم الداخلي، تمثل السيارة الجديدة تجسيداً عصرياً للرفاهية المطلقة، إذ تتميز الرحابة التي تمنحها للسائق والركاب بكونها إستثنائية وعلى درجة عالية من الرقي والجاذبية، وفي الحقيقة، يمنح التصميم الداخلي السيارة شعوراً بالتناغم الجمالي بفضل المواد العالية الجودة والمساحة الرحبة والرفاهية المطلقة.
وما يميز الطراز الجديد من السلسلة السابعة هو الإهتمام الخاص بتوفير قدر أكبر من الراحة في القسم الخلفي من السيارة عبر زيادة محاور العجلات التي باتت بحجم 140 ملليمترا لتوفر بالتالي مساحة إضافية في الداخل، وبذلك تعطي الفئة السابعة الجديدة حضوراً طبيعياً أكبر ومزايا رياضية عالية وأناقة في غاية الدقة.
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق