الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          كتب

كتاب الصدمة الآسيوية القادمة يشير إلى أن الصين قد تشيخ قبل أن تحقق الثراء.

تأليف: مايكل باكمان

يؤكد مايكل باكمان في كتابه (الصدمة الآسيوية القادمة) أن مستقبل القارة الآسيوية عامة، والصين والهند بشكل خاص، سيغير الكثير من المعادلات العالمية القائمة اليوم ولا يتردد في وصف التحولات الجارية على أنها شبيهة بهزة أرضية حقيقية.
ولا يمكن إنكار أهمية آسيا، فالهند والصين بالفعل أصبحتا أكثر دول العالم في عدد السكان، وبالتأكيد يحظى نموهما الإقتصادي بالكثير من الإهتمام، إلا أن القليل من الناس يدركون الصعوبات والتحديات التي تعيد تشكيل هذه المنطقة سريعة التغير، ولكن يبدو أن المصير الديموغرافي سيكون رحيما ببعض البلدان الآسيوية أكثر من غيرها، فالصين بما إتبعته في العقود الماضية من سياسات للتحكم في الزيادة السكانية جعلتها واحدة من أكثر دول العالم في نسبة السكان المسنين، أي أن الصين ستصاب بالشيخوخة قبل أن تحقق الثراء.
وأدى فرض سياسة طفل واحد لكل أسرة في الصين إلى أن المستقبل القريب سيكون فيه عدد السكان في سن العمل أقل منهم في سن التقاعد، وإن النمو الإقتصادي يتناسب مع عدد العمال وإنتاجيتهم، فإن هذا التطور الديموغرافي يشير إلى أن نمو الصين يتجه إلى تباطؤ، والصورة الديموغرافية للهند تبدو أكثر إشراقا، حيث تزيد فيها نسبة عدد السكان من القوى العاملة على نسبة المسنين، إلا أنه في كلتا الدولتين أتاحت التكنولوجيا وسائل جديدة لممارسة التفضيل التقليدي للمواليد الذكور على الإناث.
وكنتيجة لذلك زادت نسبة الذكور في كلتا الدولتين على الإناث، وصار هناك مئات الملايين من الشباب الذكور غير القادرين على إيجاد زوجة، ومن توابع هذا إرتفاع معدلات الجريمة وعدم الإستقرار الإجتماعي.
وعلى صعيد السياسة العامة والخاصة، فقد توقع العالم الغربي أن يقوم الإنترنت والوسائل التكنولوجية الأخرى بنشر المفاهيم الغربية للحرية والديموقراطية في العالم، إلا أن ما حدث في آسيا كان مختلفا تماما، ففي الصين مثلا نجحت الحكومة في تجنيد شركات التكنولوجيا الغربية في مراقبة وترشيح استخدام الإنترنت، وتسعى الصين جاهدة إلى زيادة إنفاقها العسكري عاماً بعد عام، خاصة بعد الحظر الأمريكي على تصدير المنتجات العسكرية عالية التكنولوجية إليها.

 

كتاب المعيار الذهبي الجديد..المسؤولية الاجتماعية للشركات ودورها في بناء المجتمع.

تأليف: جوزيف ميكيللي

أصدر الكاتب جوزيف ميكيللي كتاب المعيار الذهبي الجديد
(The New Gold Standard)، حيث يكشف جوزيف ميكيللي عن أسرار الريادة العالمية في كتابه الجديد، حيث يقدم المبادئ الـ 5 للريادة التي تتيح توفير تجربة فريدة للنزلاء في الفنادق.
ويتناول الكتاب خدمة العملاء في واحدة من أفخم سلاسل الفنادق في العالم، مستعرضا المبادئ وراء نجاحها، وطبقا لما يقوله الكتاب تركز سلسلة الفنادق هذه على إحترام العاملين فيها، وتحسين الجودة، وإعادة ترتيب وضع العلامة التجارية، وتكيف الشركة، والتماسك الثقافي، وتميز الخدمة.
ويحدد الكتاب خمسة مبادئ كانت هي السر وراء تميز هذه المجموعة الفندقية، وهي: التحديد من أجل التطوير والتمكين عن طريق الثقة ولا يتعلق الأمر بالآخر وتقديم ما يثير إعجاب الآخرين وترك آخر بصمة، كما يوضح كيفية تطبيق هذه المبادئ في أي مجال وفي شتى أشكال الأعمال التجارية وحتى الحياة الشخصية، ويعد التزام الشركة بتمكين الموظفين من خلال الثقة بهم من أهم المبادئ التي تلتزم بها هذه المجموعة الفندقية، فتمكين الموظفين هو ما حقق لها إمكانية تقديم أعلى مستوى من خدمة العملاء، حيث أدركت الشركة أن نجاحها يعتمد على موظفيها الذين يديرون هذه الخدمة يومياً.
ويسرد الكتاب حكايات من عملاء الفندق وموظفيه ومديريه، يشرح فيها موقف العاملين في خدمة العملاء في هذه الفنادق والذي يتجاوز بكثير مجرد تلبية نداء الواجب، ولا تعبر هذه الأمثلة فقط عن مستوى عال من خدمة العملاء، وإنما تعبر أيضا عما يمكن أن يحققه الموظفون الذين يشعرون أن الشركة التي يعملون فيها تثق بهم.
وتتنوع مجموعة الحكايات هذه من حكايات العامل الذي يهرع إلى المتاجر المجاورة بحثا عن أحد أنوع الفاكهة الذي طلبه أحد العملاء ولا يتوافر في مطبخ الفندق، إلى الأفراد العاملين في فرع الفندق في نيو أورليانز الذين دفعوا عربة الغسيل المحملة بالأمتعة والنزلاء عبر الشوارع الغارقة في المياه لينقلوا العملاء إلى فندق آخر أكثر أمنا أثناء إعصار إيكاترينا.

 
 
 
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق