الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
اخبار الأردن
    مشاريع الأردن
مشاريع عربية
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصالات وتكنولوجيا
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
اتصل بنا
 

 

 
       طاقة

تنفذها شركات توتال وأبينجوا سولار..
شركة مصدر توقع عقد شراكة لبناء محطة طاقة شمسية في أبوظبي..

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه التي تهدف إلى تطوير وتسويق ونشر تقنيات وحلول الطاقة المتجددة والبديلة، عن اختيارها لكل من شركتي توتال وأبينجوا سولار كشركاء في إمتلاك وبناء وتشغيل محطة الطاقة الشمسية (شمس 1)، والتي تعد أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم، والأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط.

 وقال الدكتور سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة (مصدر) إن هذا المشروع سيفتح الباب أمام العديد من الفرص الغنية لأبوظبي، التي يأتي في مقدمتها خفض البصمة الكربونية للإمارة ومزيد من فرص العمل واكتساب الخبرات التي ستعزز من قدراتنا ومستوى مساهمتنا في تطوير اقتصاد مستدام قائم على المعرفة، وترسيخ مكانة أبوظبي كلاعب عالمي رئيسي في الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.

 وسيعمل شركاء المشروع الجديد المشترك وهم، (مصدر) التي تمتلك 60% منه، وشركة توتال (20%)، وشركة أبينجوا سولار (20%) على تطوير وبناء وتشغيل وصيانة محطة الطاقة الشمسية (شمس 1)، في مدينة زايد التي تبعد حوالي 120 كيلو متراً إلى الجنوب الغربي من أبوظبي، وستكون محطة الطاقة الشمسية (شمس 1) أكبر محطة طاقة شمسية مركزة في العالم، حيث ستمتد على مساحة 2.5 كيلو متر مربع، وبقدرة إنتاجية تبلغ 100 ميجاوات تقريباً، بالإضافة إلى حقل شمسي يتضمن 768 مجمع من عاكسات القطع المكافئ سيتم تزويدها من قبل شركة أبينجوا سولار، ومن المقرر أن تبدأ أعمال البناء خلال الربع الثالث من هذا العام، كما يتوقع أن تستغرق الأعمال الإنشائية للمشروع حوالي عامين.

 يذكر أن مشروع (شمس 1) يندرج في إطار المشاريع التابعة لآلية التنمية النظيفة التابعة للأمم المتحدة، وهو مؤهل للحصول على أرصدة الكربون، كما يعتبر أول مشروع طاقة شمسية مركزة يتم تسجيله ضمن آلية التنمية النظيفة، وثاني مشروع تقوم به (مصدر) ويندرج في إطار هذه الآلية، حيث ستعمل المحطة على خفض ما يقارب 175.000 طن من غاز ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل 1.5 مليون شجرة أو إزالة 15000 سيارة من الطرق في أبوظبي.

 

خلال ندوة نظمت بالمغرب..
الدعوة إلى تأهيل الموارد والكفاءات البشرية المتخصصة في مجال الطاقة الشمسية.

أكد مشاركون في لقاء نظم بالدار البيضاء حول الطاقة الشمسية في المغرب، أن تأهيل الموارد والكفاءات البشرية المتخصصة في مجال الطاقة أصبح اليوم ضرورة ملحة، حيث بين السيد أحمد الصقلي رئيس الجمعية المغربية لصناعات الطاقة الشمسية والريحية أن سياسة الطاقة الجديدة بالمغرب تفتح الطريق أمام تنمية الصناعة المحلية وتساهم في تنمية البحث العلمي في هذا المجال.

 من جهته، بين السيد أحمد بارودي مدير عام شركة الإستثمار الطاقي، وهي وحدة لتمويل قطاعات الطاقات المتجددة، إمكانيات التنمية المهمة التي يتيحها التوجه الطاقي الجديد للفاعلين الوطنيين، داعياً قطاع المقاولات إلى الإستفادة من فرص الدعم والعمل بالموازاة مع ذلك من أجل تقوية قدرات الموارد البشرية العاملة لديها.

وأوضح بارودي أن عدداً من القطاعات (الطاقة، التربية والتكوين المهني) تعمل على توحيد جهودها لإحداث وحدات للتكوين خاصة في إطار شراكات مع البلدان التي لها تجربة طويلة في هذا الميدان، مشيراً إلى وجود مختبرات لتشجيع البحث في مجال تنمية الطاقة، كما بين أن هذه البحوث ستحصل على شهادة من طرف المكتب المغربي للملكية الصناعية من أجل حماية حقوق القائمين عليها، مذكراً بأنه تم إحداث صندوق لتمويل الدراسات التي من شأنها أن تساعد المقاولات على وضع خطط ملائمة للتجديد والتأهيل.

السيد عمر بلافريج مدير عام فضاء تيكنوبارك أشار إلى وجود صناديق للإستثمار بقيمة إجمالية تناهز 100 مليون درهم موجهة لدعم شركات المقاولات التي تستثمر في مجال الطاقات المتجددة، مضيفاً أن فضاء تيكنوبارك، الذي يحتضن حاليا 170 مقاولة، يعمل أساساً في مجال تكنولوجيا الإعلام والإتصال وسيكون مفتوحاً أمام الفاعلين في قطاع الطاقات المتجددة، مؤكداً أن هذا الفضاء يعمل على توفير احتياجاته من الطاقة انطلاقاً من أنواع الطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح على وجه الخصوص.

 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق