|
أرقام و احصاءات |
|
كلفة المشروع 3 مليارات دولار..
مكة المكرمة تحتضن برج تعتليه أكبر ساعة في العالم بارتفاع 380 متراً. |
|
 |
|
مع بداية شهر رمضان المقبل تظهر في سماء مكة المكرمة أكبر ساعة في العالم، يعلوها من الجهات الأربع لفظ الجلالة، حيث سيتمكن المعتمرون وأهل مكة من ضبط أوقاتهم على الساعة التي ستوضع على برج بارتفاع 380 متراً، يحمل 4 ساعات على جهاته الأربع، حيث تبلغ كلفة المشروع 3 مليارات دولار.
|
|
ومن بين الساعات الأربع ساعتان رئيسيتان بارتفاع يصل إلى 80 متراً وبعرض حوالي 65 متراً وقطرهما حوالي 39 متراً، أما الساعتان الجانبيتان فيبلغ ارتفاعهما حوالي 65 متراً وعرضهما حوالي 43 متراً وقطرهما نحو 25 متراً، وسيتم تخصيص مصعدين لنقل الزوار إلى الشرفة المحيطة أسفل الساعات الأربع والتي يبلغ عرضها حوالي 5 أمتار، كما سيتم ربط ساعة مكة بأكبر مراكز التوقيت في العالم بما في ذلك لندن وباريس ونيويورك وطوكيو. |
|
السيد محمد الأركوبي نائب المدير العام لفندق برج ساعة مكة الملكي قال إن دوران الساعة سينطلق قبل شهر رمضان المبارك، موضحاً أن الساعة هي الرمز الأساسي لمجمع ضخم من سبعة أبراج لحساب الحكومة السعودية. |
|
|
|
استقرت على 52 مليار دولار..
أصول الصناديق الاستثمارية الإسلامية تواصل ثباتها في عام 2009. |
|
أظهر التقرير السنوي الرابع للصناديق الإستثمارات الإسلامية 2010 الذي قدمته إرنست ويونغ أن مجمل أصول صناديق الإستثمار الإسلامية العالمية بلغت 52.3 مليار دولار خلال عام 2009، مستقرة عند نفس المستوى الذي سجلته في عام 2008 وهو 51.4 مليار دولار، كما أظهرت الأصول المدارة للصناديق المشتركة العالمية التقليدية، مؤشرات إيجابية على تعافيها بعد المستويات المنخفضة التي وصلت إليها خلال العامين الماضيين؛ إذ بلغت 22 تريليون دولار في عام 2009 و19 تريليون دولار في عام 2008. |
|
كما كشف التقرير أن عام 2009 شهد إطلاق 29 صندوقاً إسلامياً جديداً، مما يعوض بشكل ما عن الصناديق الإسلامية التي تمت تصفيتها خلال نفس الفترة، والتي بلغت 27 صندوقاً، حيث كان إطلاق الصناديق الإستثمارية قد وصل إلى أعلى مستوياته في عام 2007؛ إذ تم إطلاق 173 صندوقاً، ومنذ ذلك الوقت، شهد إطلاق الصناديق الإستثمارية الإسلامية تراجعاً كبيراً وملحوظاً. |
|
وسجلت الثروة القابلة للإستثمار والمتوافقة مع الشريعة الإسلامية نمواً بنسبة 20%، لتصل إلى 480 مليار دولار في عام 2009، بعد أن بلغت 400 مليار دولار في عام 2008، ولا تزال دول مجلس التعاون الخليجي أكبر مساهم، مما يمثل فرصاً كبيرة غير مستغلة للمؤسسات والشركات المحليين والدوليين الذين يمكنهم إدراك احتياجات مستثمريهم المتزايدة وتلبيتها. |
|
|
|
وسط تراجع الأرباح بنسبة 8.56%..
الأرباح الصافية لـ 63 بنكاً ومؤسسة مالية في الخليج هبطت إلى 14.39 مليار دولار في 2009. |
|
أشارت إحصاءات موديز العالمية إلى تراجع نمو القروض المحلية المجمعة لدول الخليج بنسبة 2.2% في 2009 مقارنة بـ33.4% في 2008 و34.9% في 2007 وهما السنتان الأخيرتان اللتان شهدتا الطفرة النفطية، إلا أنها لم تعط أي مؤشرات للعام الحالي. |
|
وذكرت التقارير الإقتصادية أن الأرباح الصافية لـ 63 بنكاً ومؤسسة مالية هبطت إلى 14.39 مليار دولار في 2009 من 15.74 مليار دولار في 2008، أي متراجعة بنسبة 8.56%، وقد شهدت البنوك البحرينية أكبر هبوط لها بنسبة 35.2%، في حين سجلت البنوك الكويتية أعلى زيادة في الأرباح الصافية بنسبة 70% في 2009، وقد تراجعت الأرباح الصافية للبنوك الإماراتية بنسبة 19.18% وبنسبة تراجع 15.2% في عُمان وبنسبة تراجع 10.14% في السعودية، أما البنوك القطرية فشهدت تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1%. |