الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
اخبار الأردن
    مشاريع الأردن
مشاريع عربية
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصالات وتكنولوجيا
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
اتصل بنا
 

 

 
         بيئة و تنمية

بقيمة اجمالية تبلغ 180 مليون دينار..
الإنتهاء من تصنيع أول مفاعلين من أصل 30 مفاعلاً من مشروع الوقود البيئي بالكويت.

كشفت مصادر نفطية كويتية رفيعة المستوى عن الإنتهاء من تصنيع أول مفاعلين من مفاعلات مشروع الوقود البيئي التي يتم إنتاجها في كل من إيطاليا والهند، مشيرة إلى زيارة وفد كويتي عالي المستوى إلى ايطاليا للتأكد من مطابقة هذه المفاعلات للمواصفات والمعايير ومتابعة بقية الإجراءات، وبينت المصادر أن إجمالي مفاعلات مشروع الوقود النظيف يبلغ 30 مفاعلاً بقيمة إجمالية تصل إلى نحو 180 مليون دينار، مؤكدة أن الإنتهاء من بقية المفاعلات سيكون خلال الأشهر المقبلة تبعاً لجدول زمني متفق عليه بين الشركة والشركات المصممة والمنفذة لهذه المفاعلات.

ويعد مشروع الوقود البيئي واحداً من مشروعين إستراتيجيين كبيرين للقطاع النفطي نصت عليها خطة التنمية الحكومية التي أقرها مجلس الأمة قبل أشهر، أما المشروع الآخر فهو المصفاة الجديدة في منطقة الزور، حيث يتعلق بتطوير مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله وإضافة وحدات جديدة لإنتاج وقود نظيف يتماشى مع المتطلبات البيئية العالمية.

 ويشمل المشروع تحديث مصفاتي الأحمدي وميناء عبدالله لتحويلهما إلى مجمع تكرير متكامل ينتج وقوداً نظيفاً يتماشى مع المواصفات العالمية، تفادياً لأي تراجع محتمل في تسويق النفط الكويتي إذا لم يكن مطابقاً للمواصفات البيئية العالية، ويقضي المشروع ببناء 29 وحدة جديدة وتطوير 7 وحدات مع إغلاق 4 وحدات قديمة وتطوير مصفاة ميناء عبدالله ورفع إنتاجيتها إلى 454 ألف برميل يومياً بعد إضافة عدد كبير من الوحدات إليها وتحديث بعض وحداتها الحالية، في حين سيتم إغلاق الوحدات القديمة في مصفاة ميناء الأحمدي، مما سيخفض إنتاجها إلى 346 ألف برميل يومياً.

 ويرتبط مشروع الوقود البيئي على نحو وثيق بمشروع المصفاة الجديدة إذ أن كليهما ضروري لتنفيذ إستراتيجية واحدة وهي رفع طاقة التكرير إلى 1.415 مليون برميل يومياً، وإنتاج منتجات بترولية تستوفي جميع مواصفات الأسواق العالمية الحالية والمستقبلية.

 

يوفر 50% من استهلاك المياه..
شركة كلودي راك تطور نظام جديد لتوفير المياه.

قامت شركة كلودي راك، المتخصصة بتصنيع تجهيزات الحمامات، بتطوير نظام جديد لتوفير المياه يتيح للمستخدمين توفير حتى 50% من استهلاك المياه، حيث يتزامن طرح أجهزة توفير المياه هذه في الإمارات مع إطلاق جهود الحفاظ على المياه في البلاد، لا سيما حملة ترشيد إستهلاك المياه التي تقودها هيئة البيئة بأبوظبي وسيتم من خلالها تركيب أجهزة توفير المياه على كل حنفيات المياه في أبوظبي في غضون ثلاث سنوات.

 ويعد جهاز الإشباع بالهواء لتعويض الضغط من المكونات الرئيسية لنظام كلودي راك لتوفير المياه، حيث يضمن هذا الجهاز تدفقاً مستمراً للماء حتى في الحالات التي تتم فيها زيادة ضغط المياه أو حصول تقلبات في عملية الضغط، وقامت شركة كلودي راك بتطوير منظم لتدفق المياه الذي يحافظ على معدل تدفق محدد بغض النظر عن اختلاف ضغط خط الإمداد، ومقارنة بالأجهزة التقليدية لتوفير المياه، توفر أجهزة كلودي راك عدداً من المزايا الأخرى، بما فيها حماية فائقة من التكلس، وتصميم واق للصدمات، واستدامة، وعملية تدفق مثالية حتى في ظل الظروف الصعبة لتدفق المياه، بالإضافة إلى منخل مقبب مضاد للإنسداد ومدمج لفلترة الرواسب والجزيئات.

 

 ستمهد لمشروع وطني ضخم..

 محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية في منطقة الخفجي بالسعودية.

 قال المهندس عبدالله الحصين إن محطة تحلية المياه المزمع إقامتها في منطقة الخفجي بالسعودية بدراسات من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية اعتماداً على الطاقة الشمسية، تنتج 30 ألف متر مكعب يومياً من المياه في مرحلتها الأولى، مبيناً أن المملكة سائرة في هذا الإتجاه للإستفادة من الطاقة الشمسية المتوافرة على مدى العام في كافة مناطق المملكة، وذلك لتوفير مياه محلاة بتكاليف منخفضة، مبيناً أن موضوع الاعتماد على الطاقة الشمسية في إنتاج الماء والكهرباء ما زال تحت بحث شديد ودراسة متأنية لدراسة النتائج المتوافرة، وذلك ضمن مساعي الدولة للإستفادة من الطاقة الشمسية عبر نشاط بحثي مستمر، مشدداً على أن قطاع المياه في المملكة لا يعاني من نقص في الإمدادات.

 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق