الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         معارض

برعاية سمو الأمير حمزه بن الحسين..
منتدى المدن الرفيقة بالبيئة في حوض البحر الأبيض المتوسط يعقد بحضور عربي وعالمي.

الإيراني: نسعى إلى إتخاذ الخطوه الأولى نحو معالجة التحديات والفرص البيئية في مدن حوض المتوسط.
أبو هديب: نسعى لتحسين وتطوير عملية التخطيط في المدن والمحافظة على البيئة عبر زيادة فاعلية الأدوار التي تقوم بها البلديات.
المعاني: نريد الوصول إلى حلول وتوصيات مناسبة للعديد من التحديات المحلية البيئية التي تواجهها مدن العالم للمحافظة على بيئة سليمة ونظيفة.

كتب فريق التحرير – البحر الميت.

وسط حضور خبراء من مختلف دول العالم، ومندوباً عن سمو الأمير حمزه بن الحسين افتتح المهندس خالد الإيراني وزير البيئة أعمال منتدى المدن الرفيقة بالبيئة في حوض البحر الأبيض المتوسط، ونظم المنتدى وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة البلديات وأمانة عمان الكبرى والمنظمة العالمية للتنمية الصناعية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية من خلال برنامج التنمية الإقتصادية (سابق) وبدعم من العديد من المؤسسات الدولية والإقليمية والوطنية ومنها مجلة جوردان لاند التي كانت الشريك الإعلامي للمؤتمر.
وشارك في أعمال المؤتمر على مدى يومين أكثر من (400) شخصية عربية وعالمية من وزراء بيئة ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس محلية وممثلين عن القطاع الخاص والمؤسسات المالية والمنظمات غير الحكومية إضافة إلى المؤسسات الإعلامية، بهدف الإستفادة من الخبراء والأراء والمعلومات والخبرات في هذا المجال.
وبين الإيراني أهمية متابعة ما يجري للمدن في حوض البحر المتوسط هذه الأيام من تدهور بيئي وصحي، مطالباً بضرورة أخذ زمام المبادرة لوضع حد لهذا التدهور من خلال وضع الخطط والبرامج الرامية لتحسين نوعية حياة السكان والخروج بتصور علمي نحو مدن خضراء تلبي الزياده المضطرده للسكان.
وقال الإيراني نسعى من خلال هذا المنتدى إلى إتخاذ الخطوه الأولى نحو معالجة التحديات والفرص البيئية في مدن حوض المتوسط وما حولها، وسنعمل على تشجيع تبني الممارسات الرفيقه بالبيئة من خلال إقتراح سياسات وإستراتيجيات وبرامج تجمع ما بين مؤسسات القطاعين العام والخاص المعنيه.
المهندس شحاده أبو هديب وزير الشؤون البلدية أكد أن الوزارة تعمل على أعتماد التنمية بمفهومها الشامل مدخلا وغاية لكافة السياسات والبرامج والقوانين التي من شانها الإرتقاء بمستوى حياة المواطنين في مختلف مناطق المملكة وتحسين وتطوير عملية التخطيط في المدن والبلدات الأردنية والمحافظة على البيئة عبر زيادة فاعلية الأدوار التي تقوم بها البلديات.
فيما أكد المهندس عمر المعاني أمين أمانة عمان الكبرى على أهمية المشاركة في المنتدى الدولي ودراساته ومناقشاته العملية للإستفادة منها ومن الخبرات المشاركة في هذا المجال بهدف الوصول إلى حلول وتوصيات مناسبة للعديد من التحديات المحلية البيئية التي تواجهها مدن العالم للمحافظة على بيئة سليمة ونظيفة تمكن من العيش بصحته وسلامة.
المهندس سهل المجالي وزير الأشغال العامة والإسكان أكد على أهمية المؤتمر كونه يقام لأول مرة في الأردن، ونحن كوزارة أشغال معنيين بشكل مباشر في هذا الموضوع باعتبار الوزارة هي الراعي لقطاع الإنشاءات وهي التي تعمل على تصميم والتنفيذ في نفس الوقت، فقد قمنا بإصدار عدة كودات ملزمة للجميع لإتباعها من ناحية التصميم والتنفيذ، والآن نحن ندرس المعايير للمباني الخضراء التي على أساسها يتم إصدار شهادات لتلك المباني.
وناقش المنتدى على مدى يومين ومن خلال أربع جلسات عمل محاور عديده حول تحديات الطاقة والمياه والهواء وتخطيط المدن وكيفية تعامل وسائل الإعلام مع القضايا البيئية، وقد أصدر المشاركون في منتدى المدن (نداء عمان للمدن الرفيقة بالبيئة) الذي أقرار بالمعدلات المتزايدة لنمو سكان المدن الكبرى بمستويات حرجة، ومعرفة أن معدل إستهلاك المدن الكبرى من المصادر الطبيعية يقارب الـ80 من إجمالي المصادر الطبيعية في العالم، والتأكيد على التأثير السلبي للنمط الإستهلاكي الحالي لسكان تلك المدن على بيئتها الطبيعية وصحة سكانها.
وقد حث النداء القطاع الخاص على الإستثمار المستدام وإستخدام التكنولوجيا الرفيقة بالبيئة وإبراز الحاجة إلى تطوير وتحديث ودمج محور البيئة في الممارسات الحالية المتبعة في تخطيط المدن والبرامج وقياس الاداء، إضافة إلى الترحيب بالتأثير الإيجابي للممارسات الرفيقة بالبيئة والتكنولوجيا البيئية في الحد من الأضرار البيئية والتخفيف من حدة تأثيرها على التغييرات المناخية مع تخفيف الأعباء المالية على المدن والشركات والأفراد.
وأكد النداء على أهمية دور الإعلام في تغيير مفاهيم وتوجهات العامة والأنماط الإستهلاكية والتركيز على أهمية التزام القطاع العام في تطوير سياسات تشريعية مستدامة ورفيقة بالبيئة وإتباع أفضل الممارسات البيئية الصناعية.
وشدد النداء على ضرورة أن تعمل الحكومات المحلية والبلديات على تطوير وتعزيز وتنفيذ التشريعات الداعمة للإجراءات والبرامج والمشاريع التي تحد من تلوث الهواء والضوضاء وتؤدي إلى زيادة المساحات الخضراء مع إتباع الممارسات المثلى في تشجير المدن الكبرى وتعزيز ودعم جهود القطاع الخاص لتطوير وسائل مجدية إقتصادياً في مجالات النقل والأبنية الخضراء والإستخدام الكفؤ للطاقة والطاقة البديلة والمحافظة على المياه وتقنيات معالجتها.

 

 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق