الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          مشروع العدد

هيئة المناطق التنموية

تجسد المناطق التنموية إحدى مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نحو إحداث نقلة نوعية في المسيرةالتنموية.

هيئة المناطق التنموية
المظلة الرسمية للمطورين الرئيسين للمناطق التنموية في الأردن.
- منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية – المفرق مساحتها 21 كيلو متر مربع، وتقع على مقربة من المعابر الحدودية لكل من سوريا، العراق والسعودية.
- منطقة معان التنموية تتكون من أربع محاور هي، الروضة الصناعية، والمجتمع السكني، ومركز تطوير المهارات، وواحة الحجاج.
- منطقة إربد التنموية تقام على مقربة من عدد من الجامعات الرائدة في الشرق الأوسط في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والرعاية الصحية.
- منطقة البحر الميت تحتضن فرص إستثمارية في قطاع السياحة والفندقة، والمرافق والمنشآت البيئية، والمرافق الترفيهية والمنتجعات والمطاعم، ومراكز المؤتمرات والمعارض.
- منطقة جبل عجلون التنموية تتوسط غابات الصنوبر وبساتين الزيتون، وتمتد على مساحة تبلغ حوالي 2200 على ارتفاع 1239 متر فوق مستوى سطح البحر.
- منطقة مجمع الأعمال التنموية تقام على مساحة 1424 دونم في أكثر مناطق عمان تميزاً، ويتمتع المجمع بالمرافق العالية الجودة وأحدث شبكات البيانات والإتصالات
.

تجسد المناطق التنموية إحدى مبادرات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نحو إحداث نقلة نوعية في المسيرة التنموية، وتقوم المبادرة على إطلاق مناطق تنموية في مختلف محافظات ومناطق المملكة بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية من خلال توزيع مكتسبات التنمية، وخلق بؤر تنموية ونواة للأنشطة الإقتصادية والاجتماعية والعلمية، وإيجاد حلقات تنموية متكاملة وفق الميزات التنافسية والتفاضلية في كل محافظة أو منطقة، بالإضافة إلى مكافحة الفقر والبطالة، وتوفير فرص العمل سعياً نحو تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. 

- قانون المناطق التنموية والبيئة الاستثمارية:

أقر قانون المناطق التنموية عام 2008 ليقدم بيئة استثمارية منافسة وجاذبة للإستثمار، ونظام تشريعي متطور يتماشى مع الرؤية الملكية، بهدف:

تعزيز القدرة الإقتصادية للمملكة.

-  استقطاب الإستثمارات.

-  إيجاد بيئة استثمارية متطورة للأنشطة الإقتصادية.

وبموجب القانون تم تأسيس هيئة المناطق التنموية لتكون المؤسسة الحكومية المسؤولة عن إطلاق وتنظيم وإدارة المناطق التنموية في الأردن وتنميتها، وتطبيق القانون ضمن حدودها، حيث تقدم فكرة المناطق التنموية مفهوماً جديداً ومتطوراً يتميز إدارياً وجمركياً، حيث تحكم (اتفاقية التطوير) بين هيئة المناطق التنموية والمطور الرئيسي (القطاع الخاص) عملية التطوير والتنمية، ضمن آلية تبرز دور القطاع الخاص وتمكنه من أخذ زمام التطوير ضمن بيئة جاذبة ومحكومة من ناحية التنظيم، والحقوق والواجبات والصلاحيات، والمتطلبات، ومعايير الأداء.

وتوفر المرونة التشريعية في القانون استيعاب أنشطة اقتصادية مختلفة في المنطقة التنموية، كما وضع القانون سياسة واضحة لملكية الأراضي، ورفع جميع القيود على رأس المال الأجنبي بالإضافة إلى تقديم مجموعة من التسهيلات الاستثمارية، كالحوافز الإجرائية والإعفاءات الضريبية والجمركية، المقرونة بآليات عملية للتطبيق تتميز بالشفافية.
 

 

- الإعفاءات الضريبية والجمركية:

-         إقتطاع ضريبة دخل بنسبة 5% فقط على الدخل المتأتي من النشاط الإقتصادي داخل المنطقة التنموية.

-         اعفاء أرباح الصادرات من السلع والخدمات من ضريبة الدخل.

-         إعفاء جميع مشتريات المؤسسات المسجلة من سلع وخدمات من ضريبة المبيعات.

-         إقتطاع ضريبة مبيعات بنسبة 7% فقط على الخدمات في وضع الإستهلاك.

-         إعفاء كافة مشتريات المؤسسات المسجلة من الرسوم الجمركية.

-         إعفاء جميع الإيرادات المحصلة داخل المنطقة التنموية أو خارج المملكة من ضريبة الخدمات الاجتماعية وضريبة توزيع الأرباح. 

كما تمثل هيئة المناطق التنموية المرجعية الإدارية الفاعلة التي تقدم للمستثمر خدمة المكان الواحد بحيث تعمل على إنجاز الإجراءات والموافقات الحكومية وتسهيل متطلبات الإستثمار بسرعة وكفاءة، من خلال إجراءات مبسطة لإصدار التراخيص، بما في ذلك تسجيل الشركات وتراخيص ممارسة الأنشطة الإقتصادية، وتراخيص العمل بما في ذلك التأشيرات والإقامة وتصاريح العمل والموافقات ذات الصلة، وتحصيل الرسوم والضرائب والجمارك، والتعريف بمتطلبات الإستثمار ومباشرة العمل والمتطلبات البيئية والسلامة العامة والصحة العامة الواجب التقيد بها. 

المناطق التنموية في المملكة: 

- منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في المفرق:

تبعد منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية 60 كيلو متر شمال شرق العاصمة عمان، وتمتد على مساحة تبلغ 21 كيلو متر مربع، وتتميز بموقعها على مقربة من المعابر الحدودية لكل من سوريا، العراق والسعودية، الأمر الذي جعلها تتميز بموقعها الجغرافي الإستراتيجي للإنتاج الصناعي والنقل، ومركزاً اقليمياً للتبادل التجاري وحركة البضائع من جميع أنحاء المنطقة والعالم، وبمحاذاة قاعدة الملك حسين الجوية، وخط سكة الحديد الذي سيتم إنشاؤه مستقبلاً. 

القطاعات الرئيسة في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية:

§        القطاع الصناعي (الصناعات الخفيفة والمتوسطة):

       الصناعات الغذائية والمشروبات.

       التجهيزات الطبية والدوائية.

       الصناعات الكيميائية الخفيفة.

       الصناعات الأخرى.

§        القطاع اللوجستي: ويتضمن الخدمات اللوجستية والترانزيت للبضائع.

§        الخدمات الإسكانية والتجارية. 

- منطقة معان التنموية:

تقع في محافظة معان والتي تعد أكبر محافظة في المملكة، إلى الجنوب من العاصمة عمان على بعد 210 كيلو متر، وتقوم منطقة معان التنموية على غنى المنطقة بالموارد الطبيعية بما في ذلك البازلت، والكاولين والسيليكا، كما تتميز بموقعها بالقرب من الحدود السعودية وعلى الطريق المؤدية إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي والعراق، وتغطي المنطقة مساحة تبلغ 9 كيلو متر مربع، وتتكون من أربع محاور:

- الروضة الصناعية، وتضم:

       الصناعات الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، والصناعات الإنشائية الأخرى المساندة.

       الصناعات التحويلية المعتمدة على الموارد الطبيعية المتوافرة في المنطقة مثل السيليكا، الكاولين.

       مشروع حيوي للطاقة المستدامة باستخدام الطاقة الشمسية المركزة لإنتاج الطاقة الكهربائية.

- المجتمع السكني:

ويتضمن وحدات سكنية مخصصة لأصحاب الإستثمارات وموظفيهم، وللقائمين على جامعة الحسين بن طلال والعاملين فيها إضافة إلى أهالي المنطقة.

- مركز تطوير المهارات:

ويهدف إلى رفد الروضة الصناعية والشركات والمؤسسات العاملة فيها بالقوى البشرية التي يتم تأهيلها بكافة المهارات العملية والخبرات العلمية والعملية.

- واحة الحجاج:

وتهدف إلى خدمة حجاج ومعتمري بيت الله الحرام القادمين براً من أوروبا الشرقية، آسيا، سوريا، لبنان، فلسطين ومصر، حيث يمر عبر معان ما يقارب 1.5 مليون شخص سنوياً ما بين حاج ومعتمر. 

- منطقة إربد التنموية:

تمتد منطقة إربد التنموية على مساحة 3.2 كيلو متر مربع، وتبعد 20 كيلو متر شرق مدينة إربد و80 كيلو متر شمال العاصمة عمان، وأطلقت لتكون نواة للعديد من الأنشطة الإقتصادية والإستثمارية، ومركزاً علمياً في محافظة إربد لتسهم في التنمية بناءً على الموارد البشرية المتاحة كونها تقع على مقربة من عدد من الجامعات الأردنية الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات والرعاية الصحية.
القطاعات الرئيسة في منطقة إربد التنموية:

- الصناعة الخدمية: تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.

- الرعاية الصحية.

- البحث العلمي والتطوير.

- الخدمات الإسكانية والتجارية المتعددة الأغراض. 

- منطقة البحر الميت التنموية:

تقع على بُعد 55 كيلو متر من العاصمة عمان في موقع فريد ومتميز للعديد من الفرص الإستثمارية، حيث تمتد المنطقة على طول حوالي 40 كيلو متر على شواطئ الساحلين الشمالي والشرقي للبحر الميت، أخفض بقعة على سطح الأرض، وتتمتع المنطقة ببنى تحتية جيدة، إضافة إلى عناصر ومقومات الجذب السياحي.

ويعتبر البحر الميت مقصداً رئيسياً للسياحة الدينية والتاريخية والعلاجية والترفيهية، وتتركز الفرص الإستثمارية في منطقة البحر الميت فيما يلي:

§           قطاع السياحة والفندقة:

-         تطوير فنادق دولية من فئة أربع وخمس نجوم.

-         تطوير فنادق من فئة 3 نجوم.  

§           المرافق والمنشآت البيئية.

§           المجمعات السكنية.

§           المنتجعات الصحية.

§           المرافق الترفيهية والمطاعم.

§           مراكز المؤتمرات والمعارض. 

- منطقة جبل عجلون التنموية:

تقع منطقة جبل عجلون التنموية في محافظة عجلون شمال المملكة، وتتوسط غابات الصنوبر وبساتين الزيتون، وتمتد على مساحة تبلغ حوالي 2200 دونم على ارتفاع 1239 متر فوق مستوى سطح البحر، وتبعد 45 دقيقة عن العاصمة عمان، وتتميز منطقة جبل عجلون التنموية بتعدد الفرص الإستثمارية والمستوحاة من طبيعتها الخضراء ومناخها الذي لا يضاهى.

القطاعات الرئيسية في منطقة جبل عجلون:

- مشاريع التطوير السياحي والبيئي.

- فنادق والمنتجعات.

- مشاريع التطوير العقاري.

- مرافق ترفيهية وخدمات. 

- منطقة مجمع الأعمال التنموية:

تقع منطقة مجمع الأعمال التنموية على مساحة 1424 دونم في أكثر مناطق عمان تميزاً، ويتمتع المجمع بالمرافق العالية الجودة وأحدث شبكات البيانات والإتصالات، ويشكل فرصة مثالية للإستثمار والتمتع بفوائد العمل في موقع يبعد بضع دقائق عن مراكز التسوق والترفيه الرئيسية القائمة حالياً في عمان، وعلى الطريق السريع الذي يصل مباشرة إلى مطار الملكة علياء الدولي.

- المرحلة الأولى: تتضمن مجموعة من المرافق الجديدة الجاهزة للإستخدام الفوري من مبانٍ مخصصة للمكاتب مزودة بشبكات الإتصال وبنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات عالية الجودة على مستوى العالم، مركز رياضي، مركز مؤتمرات ومرافق سيتم إعادة تأهيلها للخدمات الفندقية وخدمات المكاتب الجاهزة.

كما تتميز مباني المرحلة الأولى بوجود خدمات مراكز حماية البيانات من الكوارث، حيث يحتوي الموقع على ملجأً يعتبر من المرافق النادر توفرها في أي مكان آخر من شمال أفريقيا وحتى الهند، الأمر الذي يجعله مركزاً للبيانات الخاصة بالشركات، والبيانات الوطنية والإقليمية، ومخزناً للحكومة والبنوك وشركات التأمين وصناعة الطيران.

- المرحلة الثانية: وتركز على استقطاب الإستثمارات في مجالات تكنولوجيا المعلومات، الخدمات المساندة (Back Office) على مختلف أنواعها سواء الهندسية، الطبية، التكنولوجية، المالية وغيرها بالإضافة إلى قطاع الخدمات الصحية والسياحة العلاجية، قطاع الإعلام وخدماته المرافقة، ومرافق التدريب والحاضنات والمدارس وكذلك المرافق التجارية والترفيهية والمباني السكنية.

 
 

غلاف العدد;;

مشروع العدد

مدن من ورق