|
كشفت إحصائيات رسمية أن إجمالي إيرادات السياحة لدول
المنطقة تبلغ نحو 46 مليار دولار، وأن المملكة العربية
السعودية تأتي في المرتبة الثانية بعد مصر من حيث
الإيرادات السياحية الشرق أوسطية، وقال الدكتور سعيد الشيخ
كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي السعودي إن محدودية
المشاريع الضخمة الناشطة في الشأن السياحي داخل المملكة قد
تستدعي التدخل الحكومي لتحفيز وتيرة التمويل وتسهيل
الإجراءات الخاصة بالقطاع السياحي، مما يسهم في مستقبل
سياحي وترفيهي واعد قد يضاهي إيرادات السياحة الدينية التي
تحققها المملكة سنوياً.
وبين الشيخ أن التوقعات تشير إلى إستمرار تصاعد أعداد
القادمين للمملكة بقصد السياحة بأنواعها، إذ يشكل القادمون
جواً نسبة%65 وهي الحصة الكبرى من الإقبال السياحي، يليها
نسبة 30% للقادمين عبر البر حسب الإحصائيات الأخيرة عن عام
2008.
وأضاف الشيخ أن قطاع الفندقة شهد زيادة كبيرة في عدد الغرف
خلال الثلاث سنوات الماضية، حيث حققت في العام 2009 تغطية
ما يقارب 250 مليون غرفة بنسبة إشغال تقدر بـ59%، حيث تشير
التوقعات إلى استمرارية هذه الزيادة بوتيرة أسرع خلال
الخمسة أعوام المقبلة في ظل زيادة نسبة الإشغال.
من جهته، أوضح السيد تركي السديري مدير عام إدارة البرامج
في بنك التسليف والإدخار السعودي أن إجمالي القروض التي
قدمها بنك التسليف والإدخار خلال العام الماضي تجاوزت 895
مليون ريال، موضحاً أنه نظراً لاتساع شريحة المواطنين
المحتاجين لخدمات البنك فقد تفاعل البنك بتسهيل الإقراض
وتيسير الإجراءات خاصة مع الدعم المقدم من الدولة للبنك
والبالغ 10 مليارات ريال.
في المقابل، قدر السيد عبدالرحمن الحماد أخصائي برنامج
كفالة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة أن إجمالي الكفالات التي
اعتمدها البرنامج تقدر بحوالي 10110 كفالات من العام 2001
إلى العام 2009 وعدد المنشآت المستفيدة من برنامج كفالة بـ
900 منشأة بإجمالي تمويل 3.5 مليارات ريال، فيما ذكر أن
قيمة الكفالات بلغت 1.8 مليار ريال وأن عدد الوظائف التي
ستوفرها هذه الكفالات تبلغ 37 ألف فرصة عمل خلال السنوات
العشر المقبلة. |