الصفحة الرئيسة
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          شخصية العدد
رجل الأعمال المهندس زياد المناصير..
أبن الأردن البار.. وصاحب الأحلام التي لم تكسرها رياح الزمن.

عرفه مقربون منه بأنه كان دائم الأمل، جريئاً وذا مزاج يميل إلى المرح، عرف بإصراره على تحقيق طموحاته الصغيرة، وقيل عنه بأنه يستحق أن يمدح، فهو متواضع جداً، طيب إلى درجة لا يمكن تصورها، يملك حساً إنسانياً رفيعاً، كما أنه أديب ومتواضع، يتحدث لأي كان ويستمع له لوقت طويل ثم يعلن عن هويته، ليس لديه سائق ويقود سيارته بنفسه، لا يحب المظاهر، إنه أبن الأردن رجل الأعمال المهندس زياد المناصير.

المهندس زياد المناصير حل في المرتبة السابعة في قائمة الأثرياء العرب عام 2007 حسب مجلة إريبيان بزنيس بثروة قيمتها 1.5 مليار دولار، فهو مستثمر في العديد من المجالات بالأردن: معارض سيارات، محطات وقود، مجموعة جومو، التي تشمل أنشطتها مجالات متنوعة بدءاً بقطاعات المياه والوقود والإتصالات، وصولاً إلى مجال التغذية وغيرها.

سر نجاح المهندس زياد المناصير إصراره وقدرته على تجاوز اليأس والإحباط، وحرصه وتنظيمه لعمله في بهدوء، حيث يمضي زياد معظم أيامه خارج الأردن، في روسيا وعلى الشواطىء الثلجية لسيبيريا، مواصلاً نجاحاته التي فاقت الخيال في مجالات حفر آبار البترول وعطاءات نقل الغاز وأنواع مختلفة من التجارة، وحين يتنفس الصعداء، يكون طريقه جنوباً، ككل الطيور المهاجرة إلى الدفء والشمس المشرقة والندى، تسبقها أحلام الوطن، حيث أحلام الأوطان أجمل الأحلام.

أبصر المهندس زياد المناصير النور في عمان التي أحب، وترتيبه الثاني بين الأولاد، فعلى الرغم من ضيق ذات اليد وسوء أحوال العائلة المالية، كان دائم الأمل، جريئاً، عرف بإصراره على تحقيق طموحاته الصغيرة، إلى أن وصل لإنجازاته الكبيرة.

تسلح المهندس زياد المناصير منذ صغره بالعلم، فقد أنهى دراسة التوجيهي في عمان وشد الرحال إلى باكو عاصمة أذربيجان السوفييتية عام 1986، دارساً لهندسة النفط، فهو لم يولد وفي فمه ملعقة من ذهب، وإنما إجتهد وعانى ما عانى منه إلى أن تربع على إمبراطورية مالية تجاوز حجمها 1.5 دولار.

أثناء سني دراسته التي امتدت للعام 1992، مارس المهندس زياد المناصير كل أنواع التجارة:  الملابس، اللولؤ الصناعي، الكمبيوترات، السجاد، وعقب انهيار الإتحاد السوفييتي وإنهائه لدراسته، سافر إلى موسكو وفي جعبته بعض المال الذي إدخره من تجارته، وعمل في تجارة الخشب ثم الحديد، ليصل في نهاية المشوار إلى البترول.

ومن منطلق حسه الإنساني والوطني، فقد أولى عائلته جل إهتمامه، فأشقاؤه يعملون معه، فضلاً عن محافظته على علاقاته القديمة وأصدقاء الطفولة والصبا والدراسة، كما أنه قدم الدعم والمسانده للإقتصاد الأردني من إنشاء مشاريع وتشغيل لأبناء للأردنيين، حيث أقام مجموعة المناصير التي يتفرح تحتها .... شركة تعمل في مجالات متعددة ساهمت في تطوير العديد من القطاعات التي ركزت استثماراتها فيها، وقد أثبتت شركات المجموعة حضورها القوي من خلال الإستحواذ على نسب عالية من حجم الأعمال في القطاعات التي تعمل فيها.

 
 
 
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق