الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          ملف العدد

- سمو الأميرة سمية بنت الحسن ترعى حفل إطلاق المجلس الأردني للأبنية الخضراء وتؤكد أن الجمعية العلمية الملكية تسعى إلى إنشاء مركز أبحاث للأبنية الخضراء ليكون مظلة للمختبرات والنشاطات البحثية المختلفة في هذا المجال.
- السيد محمد عصفور رئيس المجلس الأردني للأبنية الخضراء يبين أن الهدف من إطلاق المجلس هو نشر الوعي بالمنافع الإقتصادية والبيئية المترتبة على تصميم وتنفيذ وإدامة المباني الخضراء،
- السيد روجرت بلات نائب الرئيس الأول في قسم السياسات الخضراء والقانون في المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء يبين أن أحد أهم عناصر نجاح برنامج البناء الأخضر في أي دولة هو توفر مجلس قوي للأبنية الخضراء فيها، حيث يعتبر الأردن نموذجاً يحتذى في هذا المجال،
- السيدجاي نوت مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يؤكد على أهمية الدور القيادي الذي سيلعبه الأردن في المنطقة العربية، وذلك من خلال المجلس الأردني للأبنية الخضراء للإستثمار في هذا المجال وتنمية فكرة إنشاء مباني خضراء محلياً وعربياً.

 

 رعت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مدينة الحسن العلمية والجمعية العلمية الملكية حفل إطلاق المجلس الأردني للأبنية الخضراء، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية
للتنمية الدولية، وذلك بحضور ممثلين عن مجالس الأبنية الخضراء في أمريكا وأوروبا ودول عربية ومنظمة حماية البيئة التابعة للأمم المتحدة، إ ضافة إلى عدد من المهتمين
والعاملين في مجال البناء الأخضر والبيئة والطاقة وممثلين عن كافة الوزرات والهيئات ذات العلاقة.

الأميرة سمية بنت الحسن

وتوقعت سموها في كلمتها أن يزيد الطلب على الطاقة في الأردن 50 % خلال العشرين سنة المقبلة، مشيرةً إلى أن المملكة تنفق سنوياً 800 مليون دينار على الطاقة نظراً للإرتفاع
الكبير الذي شهدته أسعار النفط عالمياً، كما أن الطلب على إستهلاك الطاقة سيرتفع إلى 3% سنوياً و سيزيد الطلب على إستهلاك الكهرباء كذلك 6%. ودعت سموها إلى تبني سيا سات ترشد إ ستخدام الطاقة وتفعيل الإستثمار، وذلك من خلال إ ستخدام م صادر صديقة للبيئة، مؤكدةً على أن المياه تعد من أهم معوقات التي تواجهه عملية التنمية المستدامة في الأردن، موضحةً أن المياه ليست فقط لإنتاج الطعام ولكنها عنصر مهم للتنمية الإجتماعية والإقتصادية. وأوضحت سموها أن الأبنية الخضراء تستجيب للتأثيرات البيئة بما فيها التغيرات المناخية العالمية وللرفاه الاجتماعي بحيث توفر بيئة مح سنة للعيش وأداء اقتصادي أفضل، كما أنها تعمل على زيادة فاعلية المباني في إستخدام الطاقة والمياه والمواد الإنشائية من خلال تصميم وبناء وتشغيل وصيانة و إعادة تأهيل أفضل للمباني بشكل عام، داعية إلى زيادة الإهتمام في الأبنية الخضراء في الأردن لأنها تقلل من التأثيرات البيئية السلبية وتحافظ على صحة الإنسان بشكل عام، مشيرةً إلى أن الجمعية العلمية الملكية تسعى إلى إنشاء مركز أبحاث للأبنية الخضراء ليكون مظلة للمختبرات والنشاطات البحثية المختلفة في هذا المجال
.

السيد محمد عصفور

رئيس المجلس الأردني للأبنية الخضراء

السيد محمد عصفور رئيس المجلس الأردني للأبنية الخضراء بين أن الهدف من إطالق المجلس هو نشر الوعي بالمنافع الإقتصادية والبيئية المترتبة على تصميم وتنفيذ وإدامة المباني الخضراء، إضافة إلى تعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للتميز في هذا المجال وبما يعزز دور المجلس كمؤسسة مجتمع مدني تعمل لرفد التنمية الإقتصادية في الأردن. وأشار عصفور إلى أنه ومن خلال إطلاق هذا المجلس سيتم الدمج بين حماية موارد الطبيعة وخلق فرص إقتصادية للشركات من جهة وللأفراد من جهة أخرى، موضحاً أن نسبة المهندسين في الأردن جيدة وهي ثروة وطنية يمكن إستغلالها في مجال الأبنية الخضراء، مبيناً أن المجل س الأردني للأبنية الخضراء يتعاون مع عدة جهات مختلفة مثل مبادرة سكن كريم ونقابة المقاولين لتعريف هذه الجهات بأهمية فكرة إنشاء مباني خضراء في ا لأردن والإستفادة من الفرص الإقتصادية الناجمة عن إنشاء هذه المباني.

السيد روجرت بلات

المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء

السيد روجرت بلات نائب الرئيس الأول في قسم السياسات الخضراء والقانون في المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء بين أن أحد أهم عناصر نجاح برنامج البناء الأخضر في أي دولة هو توفر مجلس قوي للأبنية الخضراء فيها، حيث يعتبر الأردن نموذجاً يحتذى في هذا المجال، إذ عمل على توعية وتثقيف المجتمع المتخصص المحلي مما يجعله داعم قوي في مجال تطبيق سياسات حكيمة وساعياً قديراً لتوفير الموارد اللازمة التي ستحقق دفع أعمال المجلس الأردني للأبنية الخضراء قدماً.

السيد جاي نوت

مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية

بدوره، أكد السيد جاي نوت مدير الوكالة ا أ لمريكية للتنمية الدولية على أهمية الأردن والدور الذي يلعبه قطاع الإنشاءات في إقتصاده، مستبشرين بنمو في مجال إنشاء الأبنية الخضراء خلال المراحل القادمة، إنطلاقاً من فكرة المحافظة على البيئة وتوفير مصادر الطاقة وإدارة المياه، مشيرين إلى الدور القيادي الذي سيلعبه الأردن في المنطقة العربية، وذلك من خلال المجلس الأردني للأبنية الخضراء للإستثمار في هذا المجال وتنمية فكرة إنشاء مباني خضراء محلياً وعربياً.
 

المجلس الأردني للأبينة الخضراء

يشار إلى أن المجلس الأردني للأبينة الخضراء تأسس في أيار من العام الماضي، وتم تسجيله كمنظمة غير حكومية في تشرين الثاني من العام الماضي، وإدراكاً منه بأن البعد العالمي لعمله أمر في غاية الأهمية عمل المجلس على تحقيق متطلبات الإنضمام إلى مجلس الأبنية الخضراء العالمي والحصول على عضويته بنجاح بمساندة ودعم برنامج
التنمية الإقتصادية ) سابق( الممول من الوكالة ا أ لمريكية للتنمية الدولية.
وتعتبر جهود التوعية للمواطنين كافة الجزء أ لهم من عمل المجلس الذي أنجز الكثير في فترة وجيزة، حيث ثابر أعضاء مجلس الإدارة بدعم من أعضاء اللجان الأربع
المختصة وعدد كبير من المتطوعين والخبراء على وضع استراتيجية وخطة عمل تم من خلالها تنفيذ عدة فعاليات، شملت دورات تدريبية أ لنظمة المعايير البناء الأخضر
ومحاضرات تثقيفية وتعليمية ودراسات علمية وغيرها، كما شارك المجلس في عقد عدة لقاءات وندوات عالمية في الولايات المتحدة وسنغافورة وفرنسا وليبيا وغيرها.

بمشاركة محلية ودولية واسعة..
جمعية البنوك في الأردن ووزارة البيئة تنظمان منتدى التمويل البيئي الأول في عمان.

 

بتنظيم من جمعية البنوك في الأردن عقدت في عمان فعاليات منتدى التمويل البيئي الأول بالتعاون مع وزارة البيئة ومؤسسة التمويل الدولية،وبشاركة خبراء من مؤسسة التمويل الدولية وبنك التنمية الصناعية في تركيا ووكالة التنمية الفرنسية وبرنامج سابق والمركز الوطني لبحوث الطاقة.
المهندس حازم ملحس وزير البيئة
المهندس حازم ملحس وزير البيئة الذي إفتتح فعاليات المنتدى بين أن موضوع التمويل البيئي يكتسب أهمية كبرى، في الوقت الذي يبدي فيه ا أ لردن إلى جانب المجتمع الدولي، اهتماماً في تنفيذ مشروعات صديقة للبيئة سواء في مجال معالجة المخلفات أو التحول للطاقة النظيفة، مؤكداً على أن هذا الإهتمام يتوافق مع النشاطات الدولية الساعية إلى المحافظة على البيئة وتقليل إنبعاثات الغازات ويتوافق كذلك مع القرارات الدولية وما جاء في قمة المناخ في كوبنهاجن.
وبين ملحس أن الإهتمام الرسمي في مشروعات صديقة للبيئة يحتاج إلى تعاون القطاع الخا ص في مقدمته البنوك لكي يصبح واقعاً عملياً، لنتمكن من توفير مصادر مستدامة لتمويل المشروعات التي تعتمد على معالجة وتدوير النفايات من جهة، ومشروعات إنتاج الطاقة التي تعتمد على الغاز والطاقة الشمسية والرياح وتبتعد عن الوقود الأحفوري تزيد من كفاءة إستخدام الطاقة من جهة أخرى، موضحاً أن الأردن مقبل على تنفيذ م شروعات تعتمد على إنتاج الكهرباء بواسطة الطاقة النووية وطاقة الرياح والطاقة الشم سية، إلى جانب تبني مشروعات صديقة للبيئة على مستوى البنايات والأ براج والمناطق السكنية.

السيد مروان عوض

                 رئيس جمعية البنوك في الأردن

السيد مروان عوض رئيس جمعية البنوك في الأردن قال إن المشروعات الخضراء ستفتح فرص عمل جديدة أمام البنوك عندما تبادر إلى دراسة إحتياجات الزبائن الجديدة وتلبيتها، موضحاً أن المنتدى يعتبر ثمرة التعاون بين القطاعين العام والخاص وتفعيل للشراكة بين الحكومة والفعاليات الإقتصادية، كما أنه يتناغم مع أعمال البنوك، حيث أن هناك مشروعات تعرض في المملكة وتواجه مشكلة في التمويل لضعف الخبرة، كما أن مخرجات المنتدى ستسهم في سد الفجوة في خبرات تمويل المشروعات البيئية.

 وبين عوض أن التمويل البيئي أصبح قضية حيوية في الوقت الحالي وأخذ اهتماماً كبيراً من قبل الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، وكذلك الإدارات العليا في البنوك المحلية، مضيفاً أن إدراك أهمية الموضوع يدعو للجزم بأن البنوك ترغب في إكتساب خبرة من الدول المتقدمة والتجربة الغنية لمؤسسة التمويل الدولية في آليات التمويل البيئي.

 وحث عوض المشاركين على تقييم ما عملته البنوك تجاه التمويل البيئي، وما المطلوب أن تعمله للتحرك قدماً لإيجاد أو تطوير نماذج تساعد إدارات البنوك على دراسة وتقييم الجدوى الإقتصادية من حيث التكلفة والمنافع المتوقعة.

 

الدكتور أحمد عتيقة

رئيس بعثة مؤسسة التمويل الدولية في الأردن

الدكتور أحمد عتيقة الممثل المقيم ورئيس بعثة مؤسسة التمويل الدولية في الأردن قال إن المؤسسة من أكبر الداعمين للمشروعات التي تتوافق مع المتطلبات البيئية، كما أن محور التغير المناخي من أهم المحاور الإستراتيجية للمؤسسة وإحدى أهم أولويات مجموعة البنك الدولي، مبيناً أن المؤسسة تولي المشروعات في مجال البيئة والتي تهدف إلى زيادة كفاءة إستخدام الطاقة إهتماماً في عمليات التمويل في المملكة إلى جانب تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال. وأضاف عتيقة أنه يمكن للبنوك المساعدة في دعم الجهود الرامية إلى خفض تأثير التغيير المناخي من خلال الأخذ بعين الإعتبار جوانب الإستدامة في قراراتها التمويلية، حيث تعتبر مؤسسة التمويل الدولية الذراع الإستثماري في القطاع الخاص لمجموعة البنك الدولي.

موضوعات المنتدى

وقد شملت أعمال المنتدى طرح موضوعات التمويل الأخضر، وإستراتيجية مؤسسة التمويل الدولية وواقع التمويل البيئي في الأردن والعقبات التي تواجهه، والخبرة الدولية في مجال التمويل البيئي، كما تم مناقشة قصص النجاح التي تحققت في مجال التمويل البيئي، كما تناول المشاركون أفكاراً لأدوات ومشروعات التمويل والحاجة إلى التمويل البيئي للأعمال في الأردن كحالة. كما تم عرض تجارب من قبل شركات القطاع الخاص التي واجهت مشكلات في التمويل وتمكينها من الإتصال مع البنوك الأعضاء في الجمعية المشاركة في المنتدى لدراسة أوضاعها والصعوبات التي واجهتها في الحصول على التمويل لمشروعاتها.
 
 

مشروع العدد

مدن من ورق