|
اخبار العقار و الاستثمار
|
|
|
|
باستثمار يزيد عن 21 مليون دينار..
شركة الجفالي ومجموعة السلام الدولية للنقل يقيمان مشروع لتخزين مشتقات النفط في العقبة. |
|
 |
|
كشفت شركة خالد الجفالي أنها ستقوم بالشراكة مع مجموعة السلام الدولية بإنشاء مشروع لتخزين الكيماويات السائلة في منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، والذي يعتبر من المشاريع الريادية الإستراتيجية الهامة في المملكة، ويشكل إضافة نوعية ورافداً تنموياً هاماً، بحجم إستثمار يزيد عن 21 مليون دينار.
وقال الدكتور محمود الرفاعي مدير عام شركة العقبة لتخزين الكيماويات إن مشروع العقبة الخاصة يعتبر أحد ثمار الجهود الملكية السامية والتي ترجمتها سلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وشركة تطوير العقبة إلى واقع ملموس يمتلك القدرة على جذب الإستثمارات، فقد خُصِّص لمثل هذا النوع من الأنشطة موقع محدد على الشاطئ الجنوبي لمدينة العقبة، مما شجع المستثمرين الأردنيين والسعوديين على توقيع إتفاقية للتعاون بإنشاء مثل هذا المجمع لتخزين المواد الكيماوية والنفطية، بهدف تقديم الخدمات اللوجستية المستقلة لتخزين مثل هذه المواد في منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، وذلك إعتراف بأن سوق المحروقات من أهم الأدوات التي تحرك عجلة الإقتصاد في أي دولة من دول العالم، حيث حظي هذا القطاع بالرعاية والإهتمام منذ زمن بعيد وعلى أعلى المستويات الرسمية، حيث باتت فاتورة النفط تشكل عبئاً على الإقتصاد القومي وتستنزف ما يزيد عن 20% من الناتج المحلي الإجمالي، وباتت مؤثراً رئيسياً في التضخم وإرتفاع كلف المعيشة.
وأضاف الرفاعي بأن الشركة والتي تشارك فيها مجموعة الجفالي وشركة السلام تقوم ببناء تسعة عشر خزانا معدنياً على قطعة الأرض المخصصة لهذا المشروع، تبلغ مساحتها 18000 مترمربع، وتقوم الشركة حالياً بإجراء المفاوضات لإضافة مساحة أخرى تقدر ب 7000 مترمربع إلى المشروع، وتقدر الطاقة التخزينية الحالية بحوالي 62000 متر مكعب من المواد النفطية كالبنزين والديزل والكاز والمواد السائلة مثل، ويتم تزويد الموقع بالمواد الواردة عن طريق أربعة خطوط رئيسية تمتد من ميناء النفط وصولاً إلى الموقع، كما يتم تنظيف هذه الخطوط عن طريق دفع كرات داخل هذه الخطوط بإستخدام خط منفصل لنقل غاز النيتروجين المضغوط والذي يتم توليده من وحدة خاصة بالموقع. |
|
|
تابعة لشركة دارات القابضة..
شركة الحدس للتطوير والإستثمار تطلق مشروع مستودعات البحر الأحمر |
|
 |
|
أعلنت شركة الحدس للتطوير والإستثمار، إحدى الشركات التابعة لشركة دارات الأردنية القابضة، عن طرحها مشروع مستودعات البحر الأحمر في مدينة العقبة، حيث تتركز استثمارات شركة الحدس في مدينة العقبة وفي مشاريع تخدم القطاعات الصناعية والتجارية، ومن غاياتها الإستثمار في الأراضي والمنشآت وتقديم الخدمات اللوجستية والمساندة.
ويتواكب تأسيس مستودعات البحر الأحمر مع النشاط الإستثماري والتجاري والمعماري المتزايد لمدينة العقبة، والتي تتمتع بإعفاءات جمركية وضريبية، حيث تعرض مستودعات البحر الأحمر للبيع ولغايات والإستخدامات التجارية والتخزين، وسيتم تسليم المحلات كاملة في الربع الأخير من عام 2010، وهي تتمتع بالعديد من المميزات ومنها، موقع استراتيجي آمن ومخدوم ضمن مدينة العقبة الصناعية الدولية، مساحات واسعة مع إمكانية ضم وتقسيم المستودعات، توفر مساحات مكتبية، مباني خرسانية حديثة وبمواصفات عالية الجودة، مثل العزل المائي والحراري، تصميم مريح مع إمكانية إضافة خدمات أخرى:
وحدات صحية، وحدات تكييف، سهولة إضافة طابق ميزانين، تصميم يوفر
استقلالية وخصوصية لكل مستودع، منطقة تتمتع بخدمات المدينة
الصناعية في الحماية والأسوار، سهولة حركة الشاحنات والسيارات بين
المواقع، توفر مواقف للسيارات. ويقع مشروع مستودعات البحر الأحمر
في مدينة العقبة الصناعة الدولية، مقابل مطار الملك الحسين الدولي،
وهو يضم 84 مستودع بمساحة 60 متر مربع بقياس (4*15) بإرتفاع 6
أمتار، ويوفر المشروع كافة خدمات البنية التحتية المتكاملة.
|
|
|
بقيمة 40 مليون دينار..
شركة التجمعات للمشاريع السياحية توقع اتفاقية قرض تجمع بنكي لتطوير مشروع تاج مول.
|
|
 |
|
وقعت شركة التجمعات للمشاريع السياحية مجموعة إتفاقيات للحصول على قرض تجمع بنكي طويل الأجل بقيمة 40 مليون دينار مع مجموعة من البنوك المحلية، وذلك لتطوير مركز التسوق الجديد الذي تنشئه الشركة في منطقة عبدون باسم (تاج مول).
وقال السيد حليم السلفيتي رئيس مجلس إدارة شركة التجمعات للمشاريع السياحية إن الشركة تقدر الدعم الذي حصلت عليه من البنوك الأردنية، حيث سيشكل هذا القرض مصدراً تمويلياً لتعزيز قدرات تاج مول الداخلية، والعمل على إنجاز المراحل النهائية من المشروع طبقاً للجدول الزمني الموضوع لذلك، حيث حدد نهاية عام 2010 لإفتتاح المول.
يشار إلى أن قيمة الإستثمارات في هذا المشروع بلغت 130 مليون دينار بمساحة بناء إجمالية تبلغ 150000 متر مربع، ليكون بذلك أحدث الإستثمارات الضخمة التي تشهدها السوق الأردنية والتي تجمع ما بين روعة التصميم والهندسة المعمارية والخدمات الجديدة المبتكرة بأسلوب تقديمها، حيث تم تصميم المول من قبل شركة (F&(A في الولايات المتحدة، وهي أحد أعرق الشركات العالمية في هذا المجال. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
|
|
|
بحجم إستثمارات 250 مليون درهم..
شركة أملاك للفنادق والإستثمارت السياحية الأردنية تفتتح أول فنادقها في دبي.
|
|
|
|
افتتحت شركة أملاك للفنادق والإستثمارات السياحية الأردنية فندق جراند بل فيو للأجنحة الفندقية في دبي، بإستثمارات وصلت إلى 250 مليون درهم، كما تعتزم الشركة إضافة فندق آخر في دبي خلال أربع سنوات، مع دراسة الفرص المناسبة، في ضوء حركة نشاط القطاع الإقتصادي في المنطقة، كما تقوم الشركة التي تتخذ من عمان مقراً لها بتنفيذ مشرع فندق آخر في مدينة الدمام السعودية.
وقال السيد ناجي عالية الرئيس التنفيذي لشركة أملاك للفنادق والإستثمارات السياحية أن القطاع السياحي في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام يشهد نمواً متسارعاً، حيث توفر دبي فرصة مثالية للإستثمارات السياحية بوصفها مركزاً سياحياً متميزاً في المنطقة، مشيراً إلى أن جراند بل فيو للأجنحة الفندقية يقدم معايير جديدة في خدمات الضيافة للعملاء، وهي المعايير التي تعول عليها الشركة لتتميز خدماتها، حيث إختارت الشركة منطقة (تيكوم) البرشاء على شارع الشيخ زايد في دبي موقعاً لإحتضان أول فنادقها خارج الأردن، كما يشكل جراند بل فيو إضافة جديدة لمجموعة الفنادق في تيكوم منطقة التطوير التقني والإعلامي في دبي، وواحدة من أسرع مراكز الأعمال نمواً في الإمارة.
ويضم الفندق الجديد 274 جناحاً منها 42 جناحاً من فئة الإكزكتف سويت، أي بغرفتي نوم، و70 جناحاً إمباسادور سويت بغرفة نوم واحدة، و162 بزنس سويت الشبيه بالاستوديو، كما يضم الفندق برك سباحة وأندية صحية متكاملة ومجهزة بأحدث الخدمات، علاوة على مطعم طيبات.
ويقع جراند بل فيو للأجنحة الفندقية في قلب المنطقة الحرة للإعلام وتكنولوجيا المعلومات في دبي (تيكوم)، حيث يسهل هذا الموقع الإستراتيجي على ضيوف الفندق الوصول إلى مناطق رئيسية وحيوية في دبي بفضل قربه من أهم المرافق التجارية والإقتصادية والتعليمية، بما في ذلك مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للإنترنت وقرية المعرفة، وهو لا يبعد أكثر من 20 دقيقة عن مطاري دبي الدولي ومطار آل مكتوم.
|
|
|
|
اعتمدت عام 2010 عاماً للطاقة المتجددة.. |
|
الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة تعتمد خطة عمل لجذب المزيد من الإستثمارات لقطاع الطاقة. |
|
قررت الجمعية الأردنية للطاقة المتجددة برئاسة سمو الأمير عاصم بن نايف اعتبار عام 2010 عاماً للطاقة المتجددة في الأردن، واعتماد خطة عمل لتسليط الضوء على القطاع والعمل على رفده بالإستثمارات، كما قررت الجمعية إعداد خطة عمل تشتمل على مد جسور التعاون مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة لعرض فرص الإستثمار في القطاع عليهم من أجل ايجاد فرص حقيقية للتعاون وجذب إستثمارات للطاقة المتجددة إلى الأردن، كما قرر المشاركون عقد المؤتمر والمعرض العالمي للطاقة المتجددة تحت عنوان تكنولوجيا الطاقة الخضراء خلال الفترة من 20-22 أيلول المقبل. |
لتحسين المنظر العام أمام السياح..
شركة دهانات سايبس تطلي 300 بيت وبناية في قرية راسوان السياحية في عجلون. |
|
في خطوة طموحة تهدف إلى المساهمة في زيادة السياحة وتحسين حياة المجتمعات المحلية في الأردن، قامت دهانات سايبس بطلاء الجدران الخارجية لحوالي 300 بيت وبناية في قرية راسون السياحية والتي تقع في محافظة عجلون، حيث تمكنت سايبس من الوفاء بجميع متطلبات عطاء وزارة السياحة لهذه الغاية اعتماداً على نوعية ومعايير منتجاتها.
وقال السيد علي بدير مساعد المدير العام لشركة دهانات سايبس في الأردن إننا نفخر في شركة سايبس بمنتجاتنا ذات النوعية المتميزة، ونتطلع دائماً إلى المشاركة في المشاريع ذات التأثير الإيجابي على المجتمع المحلي، مبيناً أن هذا المشروع أعاد إحياء حي ينبض بالحياة ولوّنه، ونحن نتباهى بأننا لعبنا دور في هذه النتيجة، إذ يعتمد نجاح شركة سايبس للدهانات على علاقاتها مع مجتمعها المحيط بها، ولذا نعتبر من أولوياتنا المساعدة على تلبية احتياجات الناس والتركيز على الأولويات الاجتماعية والاقتصادية، كما تبدي دهانات سايبس تفانيها من خلال تعزيز وتحسين مناطق الجذب التاريخية والطبيعية المميزة في الأردن.
|
|
|
|
|
برأسمال أولي مقداره عشرة ملايين دينار..
الفوسفات الأردنية وبتروكيما غريسك الأندونيسية توقعان إتفاقية لانتاج حامضي الفوسفوريك والكبريتيك.
|
|
وقعت شركة مناجم الفوسفات الأردنية وشركة بتروكيما غريسك الأندونيسية إتفاقية إقامة شركة مشتركة بإسم (بتروجوردان ابدي)، برأسمال أولي مقداره عشرة ملايين دينار، وتتضمن غايات الشركة المشتركة إقامة مشروع مشترك لإنتاج 200 ألف طن سنوياً من حامض الفوسفوريك، و600 ألف طن من حامض الكبريتيك، بالإضافة إلى المنشآت المرافقة اللازمة لتشغيل المشروع في غريسيك شرق جزيرة جاوا الأندونيسية. وستقوم شركة الفوسفات بتزويد المشروع بكامل إحتياجاته من الفوسفات والبالغة حوالي مليون طن سنوياً بموجب إتفاقية تزويد لمدة عشرين عاماً، بينما سيتم بيع كامل إنتاج الحامض إلى الجانب الأندونيسي بإتفاقية بيع تمتد طيلة المشروع، حيث يتوقع المباشرة بأعمال تنفيذ المشروع في النصف الثاني من العام الحالي ليكون جاهزاً للتشغيل عام 2013.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|