الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         الكويت
مع عودة النمو والنشاط إلى دول المنطقة.. شركة تمويل الإسكان تطلق عدد من المشاريع الإستثمارية، وشركة برج هاجر العقارية تعلن إكتمال برج في مكة المكرمة.

كشفت شركة تمويل الإسكان عن نيتها إطلاق عدد من المشاريع الإستثمارية العقارية التي تستهدف شرائح سكانية مختلفة، موضحة أنها كمالك رئيسي لمساحات شاسعة في مدينة صباح الأحمد البحرية، فقد وضعت نصب عينها القيام بدورها مع الآخرين والمشاركة في دفع عجلة الإقتصاد من خلال مشاريع تلبي إحتياجات السوق مباشرة، وأنها ستعلن قريباً عن بعض تلك المشاريع العقارية في مستهل أنشطتها الإستثمارية لهذا العام، والتي تتضمن طرح قسائم سكنية وتجارية في المدينة البحرية.

 وإعتبرت الشركة أن مشاركة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح في تدشين مدينة صباح الأحمد البحرية في منطقة الخيران، دليل ملموس على دعم القيادة العليا والتعاون البناء بين القطاع الخاص والحكومة، كما أنه يؤكد الإهتمامهم بالمشاريع العمرانية والتنموية لما لها من أثر مباشر على معدلات النمو البشري والإقتصاد القومي.

 وأشارت الشركة إلى أهمية التعاون بين القطاع الخاص والحكومة لدفع عجلة الإقتصاد قدماً، حيث أنه السبيل الرئيسي لرفع معدلات التنمية والمساهمة في تعزيز وتنويع مصادر الدخل للدولة والفرد وبالتالي تعزيز موقع الكويت الريادي كدرة للخليج، فعلى الرغم من بعض المعوقات الروتينية والتنظيمية، إلا أن الطريق ممهد إلى حد كبير لتكون الكويت خلية عمل تعزز موقعها في مصاف الدول الإقليمية المتقدمة.

 وبينت الشركة أن المواصفات العالية والتصاميم الحديثة التي أختيرت في تنفيذ البنية التحتية لمدينة صباح الأحمد البحرية يجعلها من المشاريع المتطورة ليس على مستوى الكويت فحسب، بل منطقة الخليج ككل، مؤكدة على أن إلتزام القطاع الخاص بمواصفات هندسية متقدمة بالتوازي مع الجودة والدقة في التنفيذ، يبين أهمية وحجم المشروع وكذلك جدية القطاع في تحريك ونمو الإقتصاد المحلي، كما أن المشروع مثال واضح للنتائج المبهرة التي يمكن تحقيقها جراء التعاون البناء بين طرفي المعادلة التنموية: الحكومة والقطاع الخاص.

 من جهة أخرى، كشفت شركة برج هاجر العقارية عن أن المتبقي من وحدات برج هاجر/مكة للبيع بالتجزئة أصبح عدداً محدوداً، لا يتجاوز 10 وحدات جار تسويقها حالياً، وقد أكد السيد منصور المنصور مدير المبيعات في الشركة أن البرج قد إكتمل إنجازه وأنه في حال الشراء بالوقت الحالي سيتم التسليم فوراً، وعليه فإن ذلك يعد فرصة للعملاء للإقامة بوحداتهم بالبرج فور تملكها مع بداية موسم العمرة للعام الجديد، مضيفاً أنه تم تسليم بعض الطوابق للمستثمرين وجار تسليم بقية الطوابق.

 وأوضح المنصور أن التشغيل والإستثمار سيبدأ في القريب العاجل، كما أن العوائد من الإستثمار مضمونة وبعيدة عن أي مخاطر بفضل ما يتمتع به برج هاجر من مميزات إستثمارية يصعب منافستها وأهمها موقعه الفريد، ويتوقع لهذه العوائد إستمرار النمو لتواجدها بأهم بؤرة جذب للمسلمين من كافة أنحاء العالم وتزايد كثافتها عاماً بعد عام.

 وأضاف المنصور أن أهم ما يميز فكرة الإستثمار في برج هاجر هو عملية إحصاء المردود السنوي لتشغيل الوحدات الفندقية للمستثمرين بنظام (Share Pool)، وهو عبارة عما يشبه محفظة إستثمارية يشارك بها كافة الملاك في البرج ممن يرغب بالإستثمار، وذلك عن طريق التشغيل الفندقي لإدارة الموفنبيك، حيث يتم حصر عوائد تشغيل جميع الوحدات المستثمرة في المحفظة ومن ثم يتم تقسيم تلك العوائد على المستثمرين حسب الضوابط الموضوعة، والتي تكفل تحقيق أعلى نسبة إشغال للوحدات مع ضمان الحصول على نفس نسبة المردود، كل حسب إطلالة الوحدة التي يمتلكها وحصته برأس المال.

 وبين المنصور أنه يوجد 3 أنواع من الإستثمار في المشروع منها:

 الإستثمار طويل الأجل، حيث يكون بتشغيل الوحدة من خلال إدارة فندق الموفنبيك على مدى فترة التملك كاملة، أما النوع الثاني فهو إستثمار متوسط الأجل، حيث يكون من خلال تشغيل الوحدة لسنوات محددة حسب الرغبة ومن ثم إعادة بيع الوحدة أو إستخدامها بشكل شخصي، أما النوع الثالث فهو إستثمار قصير الأجل، حيث يكون بشراء الوحدة ومن ثم إعادة بيعها بعد فترة قصيرة، ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الوحدات خلال الأشهر المقبلة.

 وبين المنصور أن التشغيل التجريبي للفندق خلال موسمي رمضان والحج العام 2009 أثبت جودة العوائد الإستثمارية المنتظرة من تشغيل البرج، رغم كثرة التوقعات بإنخفاض أعداد المعتمرين والحجاج في تلك الفترة لمخاوف كثير من الناس من إنتشار عدوى مرض (H1N1)، وقد لاقى الفندق إقبالاً فاق كل التوقعات نظراً لسمعته المعروفة ولجودة خدماته على الرغم من حداثته، بحيث وصلت نسبة الإشغال إلى 100%، فكل المؤشرات تدل على أن العوائد المنتظرة ستفوق كل التوقعات لندرة الفنادق بالمنطقة المركزية، ولاسيماً المطل منها على الحرم الشريف بشكل مباشر.

 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق