|
تفصل في المنازعات بين المؤسسات المالية.. البحرين تؤسس أول منطقة حرة للوساطة والتحكيم في العالم.
أعلنت مملكة البحرين عن تأسيس أول منطقة حرة للوساطة والتحكيم في العالم تحت إسم غرفة البحرين لتسوية المنازعات، وستلتزم الأطراف الدولية التي توافق على تسوية منازعاتها في غرفة البحرين لتسوية المنازعات بقبول التسوية التي تتوصل لها الغرفة نتيجة التحكيم والوساطة دون أن تواجه بتحديات قانونية في المملكة.
وتختص الغرفة بالفصل في المنازعات التي ينعقد الإختصاص بنظرها لمحاكم البحرين أو لأي هيئة ذات اختصاص قضائي في الأصل متى ما زادت قيمة المطالبة عن 500 ألف دينار(1.3 مليون دولار)، ويشمل ذلك المنازعات التي تنشأ بين المؤسسات المالية المرخص لها بموجب قانون مصرف البحرين المركزي أو المؤسسات الدولية. وقال الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية إن غرفة البحرين لتسوية المنازعات ستزود مستخدمي خدماتها بما في ذلك المجتمع القانوني في المملكة، والشركات القانونية العالمية، والشركات متعددة الجنسيات والحكومات التي تتعاقد في منطقة الخليج وفي بقية أنحاء العالم، بوسائل مصممة خصيصاً لتسوية مؤكدة للمنازعات التجارية بسرعة وكفاءة.
ومن جانبه، أكد السيد ريتشارد نايمارك النائب الأول لرئيس جمعية التحكيم الأمريكية أن الجمعية تتشرف بعقد شراكة مع وزارة العدل والشؤون الإسلامية في مملكة البحرين لتأسيس غرفة البحرين لتسوية المنازعات، حيث يزداد إدراك القانونيين في القطاعين العام والخاص لفعالية وعدالة وسائل تسوية المنازعات البديلة، مع تزايد استخدام هذه الوسائل على المستوى
العالمي.
|