الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       الافتتاحية

 دعم الحكومة واجب لمصلحة الوطن

بقلم رئيس التحرير: الدكتور بسام الزعبي

 

وسط أزمة مالية واقتصادية لم تتجاوز أحد في هذا العالم، وفي وقت يواجه فيه الوطن تحديات وصعوبات، ومع حكومة جديدة يقودها شاب نشيط تعلم في مدرسة الهاشميين يسانده فريق من الوزراء الشباب المتحمس لخدمة وطنه بدعم من وزراء كبار مشهود لهم بالخبرة والكفاءة، نجد أن دعم الحكومة واجب تحتمه مصلحة الوطن العليا، لأن الوطن للجميع والحكومة تخدم الوطن والمواطن.

ما طرحته الحكومة في خطتها التي رفعتها لجلالة الملك حفظه الله، وما تناوله رئيس الوزراء في لقاءه مع رجال الإعلام اليوم من توجهات للإصلاح والعمل والبناء في شتى نواحي الحياة في وطننا العزيز، يجعلنا نقف لحظة تأمل في المستقبل الذي ترسمه الحكومة لهذا الوطن، كما يجعل كل واحد منا يفكر بالدور الذي يمكن أن يقوم به للمساهمة في الجهود التي تبذل للخروج من الأزمات التي نمر بها كما يمر بها العالم، ولا شك أن تكاتف الجهود مع بعضها البعض سيكون له أثر إيجابي ونتائج طيبة تنعكس ثمارها على الحميع.

فمن خلال محاور رئيسية محددة وخطط وضعت لإنجاح تنفيذ تلك المحاور، جاءت الخطة التنفيذية للحكومة لعام 2010 واضحة المعالم للتعريف برؤية الحكومة وتوجهها نحو تنفيذ الرؤى الملكية السامية التي وردت في كتاب التكليف السامي للحكومة، حيث جاء المحور الأول ليؤكد توجه الحكومة للعمل على زيادة كفاءة الحكومة وتفعيل المساءلة وقياس الأداء العام لها، وكذلك توسيع قاعدة المشاركة السياسية والمدنية، وتحفيز بيئة الأعمال والإستثمار، ودعم كفاءة المواطن بالمهارات اللازمة لدخوله سوق العمل، وتحفيز النمو الإقتصادي وإطلاق مشاريع البنى التحتية الكبرى، وتوسيع قاعدة الطبقة الوسطى وحماية الطبقة الفقيرة، إلى الوصول محور هام وهو الإرتقاء بمستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.

من هنا نجد أن في رؤية الحكومة واضحة في التخطيط لمستقبلنا في معظم الإتجاهات الرئيسة في حياتنا، كما يتضح لنا أن هناك برامج عمل موضوعة سترافق مسيرة عمل الحكومة في عام 2010 من أجل تحقيق الأهداف والغايات والطموحات الموضوعة في الخطة، والمطلوب تفعيل دور الأفراد والشركات ومؤسسات الدولة بجميع قطاعاتها من أجل مساهمة الجميع في رسم المستقبل الذي نريده لنا ولوطننا العزيز بما يعزز ثقة قائدنا بنا.

على الدوام هناك تأكيد من الجميع أن المحافظة على مصلحة الوطن وصورته ومستقبله وثرواته وشعبه جميعها أولوية لدى الجميع، وعلى كل غيور ومحب أن يساهم في بناء الوطن حسب قدرته ومن موقعه، فلن تبنى الأوطان إلا بسواعد المخلصين من أبناءها، ولن يحقق لنا أحد تقدماً أو نجاحاً ويسجله لنا عن طيب خاطر، فما لنا إلا أن نتكاتف ونؤكد العزم على النجاح والتميز، ومهما اختلفنا.. تبقى الحكومة من رحم الوطن ويبقى دعمها مطلب وطني.

 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق