|
|
|
|
شخصية العدد |
|
|
|
المهندس حسيب صباغ..
المعلم والرائد المعماري والوطني.. والمناضل عن قضايا شعبه وأمته.
|
|
|
|
|
|
 |
|
صاحب الدور الريادي في المجالات العمرانية والوطنية والثقافية والإجتماعية، كان مثالاً لرجل الأعمال الناجح والوطني الذي لم تشغله مسؤولياته المتعددة عن أداء دوره تجاه وطنه فلسطين وقضايا أمته العربية، إنه رجل الأعمال والمعماري الوطني المهندس حسيب جريس صباغ الملقب
بالمعلم. ولد السيد حسيب الصباغ في طبريا بفلسطين سنة 1920 ونشأ في صفد وانتقل إلى القدس، حيث أنهى دراسته الثانوية سنة 1938 في الكلية العربية قبل أن ينتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تخرج سنة 1941 وهو يحمل درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية.
أسس المهندس حسيب الصباغ في عام 1945 مجموعة إتحاد المقاولين في حيفا (سي.سي.سي) مع أربعة من المقاولين، حيث أصبح نجاحها جزءاً من المساهمة في النهوض الذي شهدته الأقطار العربية إرتباطاً بالتأسيس العمراني والبناء اللذين رافقا الفورة النفطية، لكن وبعد إضطرار المجموعة لنقل مقرها من بيروت إلى أثينا كي تستمر في أداء دورها مع ما أصاب لبنان من محنة الحرب الأهلية، حرص حسيب الصباغ على أن تستمر في إشعاعها العالمي بإرساء هيكليتها وتنظيمها بأرقى ما عرفه علم الإدارة عالمياً. وتشكل الوعي السياسي للمعلم حسيب الصباغ وسط مجتمع تعيش فيه طوائف دينية وسياسية متعددة، حيث أدرك بنفسه النزاعات المستمرة بين العرب واليهود في فلسطين خاصة في حادثة البراق عام 1929 مروراً بنكبة 1948 والتي ذهب على إثرها كلاجئ إلى لبنان، حيث إتخذ دعمه للقضية الفلسطينية على شكل تقديم المساعدات الإنسانية لمخيمات اللاجئين، إلا أنه لم يكن عضواً في مجموعة معينة.
في عام 1970 إلتقى المعلم حسيب الصباغ بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حيث توطدت علاقته بمنظمة التحرير الفلسطينية وأعضائها، فكان من أبرز مواقفه الوطنية دور الوساطة الذي لعبه أثناء الحرب اللبنانية أواخر السبعينات، إذ بادر المعلم حسيب الصباغ على إثر الإجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، مع كل من منيب المصري وعبدالمجيد شومان إلى التوسط لدى العاهل السعودي الملك خالد للتدخل لدى الولايات المتحدة من أجل وقف القصف الإسرائيلي على القرى اللبنانية، لكن وبعد إنتهاء القصف لم ينته دوره عند ذلك الحد، بل كان صباغ الوسيط بين الولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية من أجل الخروج بشكل آمن من بيروت.
من أبرز المناصب التي تقلدها المعلم حسيب الصباغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة إتحاد المقاولين ورئيس مجلس إدارة صندوق الطلبة الفلسطينيين ونائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعاون جنيف في سويسرا وعضو مجلس إدارة البنك العربي وعضو مجلس الأمناء مستشفى كليفلاند كلينيك وعضو في المجلس الدولي لجامعة هارفرد وعضو مجلس أمناء جامعة يوريكا وعضو مجلس إدارة مستشفى ماساتشوست العام وعضو في مجلس إدارة جامعة جورج تاون وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني وعضو في المجلس المركزي الفلسطيني وعضو في مجلس إدارة مؤسسة الدراسات الفلسطينية ورئيس مجلس إدارة مركز التفاهم الاسلامي المسيحي في جامعة جورج تاون. نال المعلم حسيب الصباغ العديد من الأوسمة تقديراً لدوره الإنساني والإجتماعي والوطني الرائد ومن أبرزها: وسام الأرز الوطني اللبناني برتبة فارس سنة 1970 وسام الأرز الوطني اللبناني برتبة ضابط سنة 1997، وسام الإستحقاق الفضي اللبناني ذو السعف سنة 2001، ووسام نجمة بيت لحم الفلسطيني سنة 2000.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
غلاف العدد |
|
|
 |
|
|
مشروع العدد |
|
|
 |
|
|
مدن من ورق |
|
|
 |
|
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|