|
مشروع العدد |
|
|
|
 |
|
|
|
السيد محمد سالم الترك..
الرئيس التنفيذي لشركة الجنوب للإعمار والتطوير: |
|
- منطقة معان التنموية أثبتت وجودها على الأرض بمشاريع فعلية للأسواق المحلية. - المنطقة أصبحت تستقطب استثمارات تعتمد على المواد الطبيعية المتوفرة في محافظة معان خاصة الطاقة الشمسية والثروات المعدنية. - منطقة معان التنموية تتكون من أربعة محاور رئيسة تتمثل في: الروضة الصناعية، مركز تطوير المهارات، المجتمع السكني وَواحة الحجاج. - قوانين التملك الأجنبي في المناطق التنموية تسمح بالتملك بنسبة 100%. - إقامة واحة الحجاج في موقع جديد على مشارف مدينة معان وعلى الطريق الصحراوي المؤدي إلى العقبة.
- المرحلة الأولى من سكن الطلبة ستكون جاهزة لإستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي 2010/2011. - نحن نعتبر الإستثمار بالطاقة الشمسية من الأولويات الهامة التي يتركز عليها صميم عمل المنطقة وتنبني وفقها خططها التنموية. - تلبية طلبات المستثمرين بمصداقية وتوفر الخطط الواضحة للتطوير ساهمت في النجاح بجذب الإستثمارت.
- من مصلحة الشركات التي تستهدف منتجاتها الأسواق العربية والأمريكية والاوروبية الإستثمار لدينا.
|
|
 |
|
حوار رئيس التحرير – عمان. |
|
الحديث بثقة والإيمان العميق بنجاح منطقة معان التنموية هو سمة اللقاء مع الرئيس التنفيذي لشركة تطوير معان السيد محمد سالم الترك، فهو المؤمن بالله أولاً بأنه ولي التوفيق، وهو المؤمن بقيادتنا الحكيمة التي تقدمنا للعالم بأفضل صورة، وهو المؤمن بأن لديه فرص استثمارية حقيقية في منطقة معان التنموية يقدمها للمستثمرين الجادين بكل ثقة، وما يطالب به فقط.. أن يكون كل واحد منا صادقاً مع نفسه وعلى قدر المسؤولية التي تناط به وأن يدير عمله بأمانة ومصداقية.
أنا شخصياً شعرت بشحنة إيجابية قوية تدفعني نحو العمل، وبما أني لست مسؤولاً في الحكومة، فإنني أكرر من جديد أن جوردان لاند ستبقى المساند القوي والدائم لكل الجهود الصادقة التي تبذل من أي مسؤول في الحكومة.. أو في القطاع الخاص وتهدف للمساهمة في رفعة الوطن، وأعتقد أن (أبا سالم) مسؤول أردني بدرجة الإمتياز.. فهو أبن الوطن الذي أحب أرضه وقائده وأخلص لهما، وله منا كل الدعم والمساندة في توجهاته التي ناقشناه بها في هذا الحوار الشفاف البعيد عن الإستعراض والخيال:
|
|
جوردان لاند: لنبدأ بالحديث عن معان كمنطقة من حيث الأهمية والميزات. |
|
الترك: يمكننا القول أن منطقة معان تمتاز بعدة مزايا تمنحها خصوصية عن باقي مناطق المملكة، إذ تتميز مناطق المحافظة بغناها بالموارد والمصادر الطبيعية خاصة الطاقة الشمسية والثروات المعدنية غير المستغلة وهذا يجعلها وجهةً فريدة لصناعات محددة قد لا تنجح في مواقع أخرى، كما أن موقعها الإستراتيجي الهام والقريب في حدوده مع العراق والسعودية يعتبر ميزة إضافية تؤهلها لتكون مقراً للعديد من الصناعات والمشاريع التي تستهدف تلك الأسواق بصورة أساسية إلى جانب الأسواق المحلية.
ولا ننسى هنا قرب محافظة معان من منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة التي أصبحت تستضيف العديد من المشاريع والإستثمارات المتنوعة التي قد تحتاج لصناعات وخدمات مساندة، وقد تكون منطقة معان التنموية أفضل مكان لإقامتها، حيث المساحات الواسعة والأيدي العاملة والإمتيازات والخدمات المتكاملة للمستثمرين والصناعيين، ويتوج ذلك كله بقرب ميناء الأردن البحري الوحيد في العقبة من المنطقة، مما يسهل تواصل المستثمرين في المنطقة مع العالم من حيث استيراد موادهم الأولية وغيرها وتصدير منتجاتهم إلى كافة أنحاء العالم.
|
|
|
|
جوردان لاند: ماذا عن آلية إدارة منطقة معان التنموية والقطاعات التي تركز عليها؟ |
|
الترك: تنفيذاً للرؤى الرامية لجعل الأردن وجهة أساسية للإستثمار وتحويل معان إلى أنموذج وطني للمشروعات التنموية، فقد حرصنا على تصميم نموذج تكاملي لمنطقة معان التنموية ليتكون من أربعة محاور رئيسة ومختلفة تتمثل في: الروضة الصناعية، مركز تطوير المهارات، المجتمع السكني وَواحة الحجاج، وعلى الرغم من تنوع هذه المحاور إلا أنها في ذات الوقت تتسم بالترابط والتكامل، مما يجعل من منطقة معان التنموية منطقة مزدهرة ومتطورة ومفعمة بالميزات الجاذبة التي تؤمن مستقبلاً مشرق مستدام.
وتدير شركة الجنوب للإعمار والتطوير مشروع منطقة معان التنموية الذي يعد أحد وأهم المشاريع التنموية في مناطق جنوب الأردن، وقد دخلت شركة الجنوب بشراكة إستراتيجية مع كلاً من مؤسسة المدن الصناعية وجامعة الحسين بن طلال بتأسيس شركة تطوير معان لتتولى مهمة المطور الرئيس لمنطقة معان التنموية.
|
|
جوردان لاند: ما هي إستراتيجيتكم في جذب الإستثمارات لمنطقة معان التنموية؟ |
|
الترك: يمكننا القول أن التشريعات التجارية المرنة في الأردن والحوافز الإستثمارية والمزايا المالية والقانونية والتنظيمية بالإضافة للمزايا الإقتصادية والاجتماعية التي تقدمها شركة تطوير معان للمستثمرين في منطقة معان التنموية، تعتبر العامل الجاذب الأهم للإستثمارات الأجنبية والخارجية لإقامة المشاريع في منطقة تطوير معان.
فبحسب قانون المناطق التنموية لسنة 2008 فإن المستثمر سيستفيد من خدمات النافذة الإستثمارية الواحدة التي تسهل العمليات الإدارية وتقدم مختلف الخدمات، كإصدار التراخيص وتسجيل الشركات وإصدار تصاريح العمل للعمالة الوافدة والأجنبية، فضلاً عن إلغاء الإجراءات المطولة لكافة المسائل السابقة.
ولابد من التركيز هنا على أن قوانين التملك الأجنبي في منطقة معان التنموية تسمح بالتملك بنسبة 100% مع عدم فرض أي قيود على جنسية المالك أو أي متطلبات لكفالة محلية والسماح بتحويل رؤوس الأموال والأرباح بشكل كامل وعدم وجود أي عوائق تمنع إدخال وتحويل العملات الأجنبية.
أما فيما يتعلق بالحوافز المالية فإن المستثمر أو المطور
يدفع نسبة ثابتة مقدارها 5% على إجمالي دخله المتولد داخل
الأردن، و0% نسبة ضريبة الدخل على الدخل المتأتي من
الصادرات وعلى الدخل المتأتي من تجارة الترانزيت، فضلاً عن
0% ضريبة مبيعات على جميع السلع والخدمات ت المشتراة لغايات النشاط الإقتصادي وإعفائه من كافة الرسوم الجمركية أو أية رسوم وضرائب أخرى مفروضة على المواد اللازمة لإنشاء أو تأثيث أو تأسيس المشروع الاستثماري والإعفاء من ضريبة الخدمات الاجتماعية والضرائب المستحقة على أرباح الأسهم الموزعة بالنسبة للدخل المتأتي من النشاطات الإستثمارية، كما يستفيد من المعدلات الضريبية المنخفضة على تسجيل الأراضي أو الضرائب العقارية الأخرى.
|
|
جوردان لاند: منذ إنطلاق المنطقة وحتى الآن، ماذا تحقق من مشاريع واستثمارات على أرض الواقع؟ |
|
االترك: يمكننا القول وبكل فخر أن منطقة معان التنموية أثبتت وجودها على الأرض بمشاريع وصناعات فعلية بدأ بعضها ينتج للأسواق المحلية ويصدر للدول المجاورة، حيث استقطبت الروضة الصناعية استثمارات وصل عددها إلى حوالي 16 استثمار، وهي متنوعة من حيث النوع وحجم رأس المال وبقيمة اجمالية تبلغ 110 مليون دينار.
ومع الإهتمام الكبير الذي نوليه للمستثمرين على الصعيدين المحلي والخارجي، فقد جاءت استثمارات من داخل وخارج الأردن، حيث كان من أهم هذه الإستثمارات مصنع سنام لطلاء الزجاج بحجم استثمار يبلغ 35 مليون دينار، وقد قارب إنشاء مبناه الضخم بمساحته التي تتجاوز 25000 متر مربع من الإنتهاء بالتزامن مع وصول جزء كبير من معداته المتطورة، ومن المتوقع أن يبدأ انتاجه في بداية النصف الثاني من هذا العام 2010، هذا بالإضافة إلى مصنع دباغة الجلود بحجم استثمار يصل إلى حوالي 10 مليون دينار الذي بدأ انتاجه التجريبي أواخر العام الماضي 2009.
كما أن الروضة الصناعية تضم مصانع أخرى للأسمدة والمياه
والعصائر والباطون
الجاهز، وقد بدأت الإنتاج في أوقات مختلفة من عام 2009، وحالياً هناك مصانع أخرى في طور التصميم الهندسي وتجهيز مواقعها، مثل مصنع الشركة الأردنية البريطانية لعدادات الكهرباء الذي يقام بشراكة أردنية سعودية بريطانية، ومصنع حديد الإمارات، ومصنع الألواح ثلاثية الأبعاد (3D Panels) ومصنع معان للأعمال المعدنية، ومصنع كلبونة للألمنيوم وغيرها من المصانع والإستثمارات التي سترى النور على الأرض خلال العام 2010 إن شاء الله.
وأشير هنا إلى أنه وبالتزامن مع النجاح الذي حققته وتحققه شركة تطوير معان في استقطاب المزيد من المستثمرين على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، فإننا نعمل حالياً على إنشاء هناجر صناعية إضافية بمساحة اجمالية تبلغ 12000 متر مربع، حيث يسير العمل حسب ما هو مخطط له، ونحن نتسلم الهناجر على مراحل آخرها سيكون قبل نهاية الثلث الأول من هذا العام.
|
|
جوردان لاند: ما هي خططكم القادمة ورؤيتكم لجذب استثمارات جديدة؟ |
|
الترك: أعتقد أن منطقة معان التنموية تمتلك عوامل مشجعة للإستثمار فيها قد لا تكون متوفرة لدى غيرها كما أسلفت، وبالتالي نحن نتجه لجذب استثمارات تقوم على الإستفادة المثلى من المواد المحلية والطبيعية التي تحظى بها المنطقة مثل، السيليكا وخامات الزجاج والفوسفات والمعادن الطبيعية الأخرى التي أثبتت الدراسات أنها متوفرة بكميات جيدة في مناطق محافظة معان المختلفة.
وبالتالي فإن توجهنا المستقبلي سيكون نحو مستثمرين مهتمين
بهذه المواد من أجل تصنيعها بطرق متطورة وإعادة تصديرها
إلى مختلف دول العالم، فالشركات الصناعية تبحث عن مصادر
المواد الخام وتعمل على إقامة مصانعها في المواقع التي
تتوفر فيها تلك المواد.
ومن جهةً أخرى، نحن سنعمل على جذب شركات كبرى مهتمه بالتصدير للأسواق العربية والأمريكية بشكل خاص، إذ يرتبط الأردن باتفاقية السوق العربية المشتركة التي تعفي الصناعات المنتجة في الدول العربية من الضرائب والرسوم، كما أن الأردن يرتبط مع الولايات المتحدة الأمريكية باتفاقية شراكة تسمح بدخول البضائع المنتجة في الأردن بدون ضرائب أو رسوم.
وبالتالي فإن هناك العديد من الشركات العالمية التي لديها اهتمام بالدخول إلى تلك الأسواق والإستفادة من الإعفاءات والإمتيازات التي تتمتع بها المنتجات الأردنية، ومن هنا سيكون تركيزنا في المرحلة القادمة على أسواق أوروبا وتركيا على وجه الخصوص، فهذه الدول لديها صناعات كبرى ولديها القدرة على إقامة مصانعها لدينا للإستفادة من المزايا التي توفرها منطقة معان التنموية والإستفادة من توفر الأيدي العاملة الأردنية المؤهلة والمدربة، وبالتالي دخول الأسواق العربية والأمريكية بيسر وسهولة.
|
|
 |
|
جوردان لاند: تم مؤخراً نقل موقع واحة الحجاج إلى موقع جديد، ما هي الأسباب التي دعت لذلك، وما هي رؤيتكم لتفعيل هذا المحور الهام؟ |
|
االترك:
في الواقع لقد تم التشاور مع المجلس التنفيذي للمحافظة وفعالياتها الشعبية، وبالفعل تم الإتفاق على إقامة واحة الحجاج في موقع جديد على مشارف مدينة معان وعلى الطريق الصحراوي المؤدي إلى العقبة، وهو على بُعد 8 كيلومتر فقط من مدخل المدينة وبواجهة مزدوجة ممتدة على جانبي الطريق.
ونعتقد أن هذا القرار سيمكن شركة تطوير معان من إقامة معلم ديني معماري جمالي حضري مميز لمدينة معان، الأمر الذي يخدم هدف إبراز هوية مدينة معان الإسلامية والتاريخية، إضافةً لجذب أعداد أكبر من الحجاج والمعتمرين المتجهين إلى الديار المقدسة، وكذلك الزوار المتجهين من وإلى مدينة العقبة والبتراء، وهذا يعني توفير فرص عمل أكثر لأبناء المدينة.
وقد اقتربت شركة تطوير معان من خلال مستشارها الهندسي من الإنتهاء من اعداد المخطط الشمولي التفصيلي للموقع الجديد وبمدة زمنية جيدة جداً، وأشير هنا إلى أن هناك مستثمر جاد ونتفاوض معه لإستثمار مدينة الحجاج بالكامل، ونحن نتمنى أن يكون هناك اهتمام أكبر من قبل المستثمرين الأردنيين لأن المدينة ستحقق نتائج مميزة وكبيرة كونها ستكون المحطة الرئيسية أمام الحجاج والمعتمرين والسياح والزوار، إلى جانب أنها توفر فرص عمل حقيقية للأردنيين من أبناء المنطقة ومن غيرهم، ونحن مستمرون في وضع الخطط اللازمة لتوفير الخدمات المتكاملة للمدينة وتوفير كافة المتطلبات الأساسية لإنجاحها.
|
|
جوردان لاند: ماذا عن تنفيذ سكن الطلاب الذي سيخدم جامعة الحسين بن طلال، وأين وصلت مراحل الإنجاز؟ |
|
الترك:
من حيث المبدأ، فإن محور المجتمع السكني يتميز بمساحاته الكبيرة الممتدة على ما يقارب واحد كيلومتر مربع، وهي مخصصة لخلق مكان مثالي وبيئة نموذجية للعيش في مجتمع سكني متكامل ومتعدد الأغراض ومتنوع المرافق والخدمات، وبشكل عام سيضم المجتمع السكني مساكن للطلبة وفلل وأشباه فلل وأسواق وكافة الخدمات المساندة الضرورية.
وحالياً يجري العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من سكن الطلاب الواقع في قلب المجتمع السكني بالقرب من جامعة الحسين بن طلال، وذلك حسب البرنامج التنفيذي للإنشاء المتفق عليه بقدرة استيعابية تقارب 1500 - 2000 طالب، وتتضمن المرحلة الأولى إقامة 750 غرفة ستكون جاهزة ة ة لإستقبال الطلبة مع بداية الفصل الأول للعام الدراسي 2010/2011، وسيحتوي السكن على محال تجارية وترفيهية تسهم في خلق حياة حضرية مميزة.
|
|
جوردان لاند: هناك اهتمام واضح من قبلكم بمشاريع توليد الطاقة الشمسية، هل تم وضع خطط لجذب استثمارات في هذا القطاع؟
|
|
الترك: نحن نعتبر الإستثمار بالطاقة الشمسية من الأولويات الهامة التي يتركز عليها صميم عمل المنطقة وتنبني وفقها خططها التنموية، وذلك باستغلال مصادر وموارد الطاقة الشمسية التي تعتبر مدينة معان من أغنى المناطق بها، وهذا من شأنه أن يضع منطقة معان التنموية في طليعة الجهات المولدة لهذه الطاقة في الأردن.
وحرصاً منا على تشجيع المستثمرين للإهتمام بهذا الأمر، فقد وقعت شركة تطوير معان مؤخراً مذكرتي تفاهم مع مجموعة من الشركات المحلية والعالمية المرموقة للإستثمار بتنفيذ مشاريع للحصاد الشمسي، حيث كانت المذكرة الأولى مع شركة شمس معان لإنتاج الطاقة بالخلايا الشمسية بحجم استثمار يقارب 400 مليون دولار، وقد عملت شركة تطوير معان على تخصيص أرض تبلغ مساحتها 2 كيلومتر مربع لتنفيذ المشروع الذي سيغدو واحداً من أكبر محطات العالم لإنتاج الطاقة الفلتوضوئية وبطاقة إنتاجية أولية تصل إلى 100 ميغاواط ومن ثم بطاقة 200 ميغاواط،
كما وقعت شركة تطوير معان مذكرة تفاهم مع شركة بدر للإستثمار لنفس الغاية وبنفس الطاقة الإنتاجية وعلى مساحة مساوية من الأرض، ونحن نسعى جاهدين لإنجاح هذا النوع من الإستثمارت نظراً للأهمية التي يشكلها من كافة النواحي، سواء على جذب الإستثمارات أو تشغيل الأيدي العاملة، مما يعزز مكانة الأردن في هذا القطاع الحيوي والهام في الوقت الذي تستورد المملكة بعض حاجاتها من الطاقة من الخارج.
|
|
 |