الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       نقل ومواصلات
لتسهيل حركة النقل بين الدول الثلاث..
خط نقل جديد للركاب والبضائع بين بغداد وعمان يمتد إلى القاهرة.

أعلن الأردن والعراق عن افتتاح خط نقل جديد للركاب والبضائع بين بغداد وعمان ثم إلى القاهرة، خلال توقيع وزيرا النقل في البلدين على اتفاقية بهذا الخصوص و3 مذكرات تفاهم في ختام اجتماعات لجنة النقل الأردنية العراقية المشتركة.

وقال المهندس سهل المجالي وزير النقل إن الأردن سيقدم تسهيلات كبيرة لإصدار تأشيرات للعراقيين في سبيل تعزيز حركة العبور للعراقيين وتسهيل التجارة بين البلدين، في الوقت الذي أعلن فيه السيد عامر عبد الجبار وزير النقل العراقي أن العراق سيفتح باب الإستثمار للأردنيين في العراق من خلال طرح مشاريع إنشاء الموانئ العراقية ومشاريع السكك والنقل البري والطيران على مستثمرين أردنيين. ووقع المجالي ونظيره العراقي اتفاقية خط نقل بري للركاب والبضائع بين بغداد وعمان يمتد أيضا إلى القاهرة ومذكرة تفاهم لإيجاد ائتلافات بين الشركات الأردنية والعراقية في عدة مجالات ومنحها التسهيلات المناسبة ومذكرة أخرى لاعتماد الجسر العربي كوكيل بري وبحري لكافة البضائع الواردة والمصدرة إلى العراق وأخيراً إدارة العمليات اللوجستية والإدارية من خلال شركة يتم إنشائها لهذه الغاية، أو تعديل قرار تصفية الشركة الأردنية العراقية للنقل البري لتقوم بهذا المهمة بعد أن تتغير أهدافها.

وقال المجالي إن تفعيل خط نقل الركاب والبضائع بين البلدين سيعتمد به على القطاع الخاص بحيث تشغل شركتين أردنية وأخرى عراقية حافلات جديدة لنقل الركاب، كما يتم الاعتماد على شركات توفر شاحنات حديثة لخدمة نقل البضائع بين البلدين، مشيراً إلى أن خط نقل الركاب والبضائع سيتصل بمصر أيضاً عبر شركة الجسر العربي ثم إلى القاهرة، وستمنح الحافلات والشاحنات التي ستشغل بين عمان وبغداد امتيازات خاصة وأولوية في العبور وتسهيلات جمركية.

 

على مستوى الشرق الأوسط..
المنطقة الحرة في مطار دبي تفوز بجائزة أفضل مركز جوي لوجستي في المنطقة لعام 2009.

حصلت المنطقة الحرة في مطار دبي على أفضل ترتيب كمركز جوي لوجستي وذلك ضمن حفل الدورة الثالثة لتوزيع جوائز الشرق الأوسط اللوجستية لعام 2009، وقال السيد عادل غافان المدير التنفيذي لإدارة الهندسة بالمنطقة الحرة في مطار دبي إن حصولنا على هذه الجائزة يضاعف مسؤولياتنا نحو ضرورة ضمان الجودة وتوفير أعلى مستويات من الخدمات، مضيفاً إننا سعداء بالإنجازات التي حققتها المنطقة الحرة بمطار دبي والنتائج التي أعلنا عنها والتي تشير إلى نمو إجمالي العائدات بنسبة 48% خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأضاف غافان تُعد جائزة الشرق الأوسط اللوجستية حافزاً جيداً لكل الشركات التي تحاول تحقيق الجودة وتطبيق أفضل الممارسات في عملياتها، كما تُعد تكريماً مميزاً لجهود فريقنا لاستقطاب أفضل الشركات العالمية لإنشاء مكاتب ومقرات رئيسية إقليمية في دبي والمساهمة في انتعاش حركة الإقتصاد في الدولة في ظل التحديات الإقتصادية التي يعيشها العالم اليوم.

وأكد غافان أن المنطقة الحرة في مطار دبي تعمل وفق إستراتيجية وتخطيط مدروسين لتحقيق أفضل الخدمات والتسهيلات لعملائها الإستراتيجيين وشركائها من الشركات العالمية الكبرى، مبيناً أن حصول المنطقة الحرة بمطار دبي على هذه الجائزة للمرة الثالثة على التوالي يُعد إنجازاً جديراً بالإعتزاز. وتُعد جوائز الشرق الأوسط اللوجستية، أكبر جائزة من نوعها للقطاع اللوجستي بالمنطقة، وهي تكرم الشركات والأفراد المتميزين في مجال قطاع الشحن والتوصيل السريع والخدمات اللوجستية، وقد شارك كبار العاملين في قطاع النقل والشحن في الدورة الثالثة من جائزة الشرق الأوسط اللوجستية لتكريم الأفراد والشركات على الامتياز في الأداء.

 
من بين 528 ميناء حول العالم..
ميناء دبي يصنف في المرتبة السابعة عالمياً وجدة في المرتبة 33.

ذكرت شركة المركز المالي الكويتي (المركز) في تقرير جديد أصدرته عن قطاع الموانئ في دول مجلس التعاون الخليجي أن حكومات المنطقة استفادت من أسعار النفط المرتفعة خلال الأعوام العديدة الماضية، الأمر الذي ساعدها على تخفيض الديون الخارجية وزيادة الإنفاق العام، حيث شهدت موانئ دول المنطقة البحرية معدلات نمو ضخمة من حيث الحجم، إذ إنه وبالنسبة للمستوى بشكل عام، شهدت الموانئ في دول التعاون معدل نمو سنوي مركب يبلغ 12% من حيث الحجم، إما إجمالي قيمة المشاريع المستقبلية فيصل إلى 38,57 مليار دولار.

وبين التقرير أن بعض الموانئ في دول مجلس التعاون تصنف إيجابياً بين نظيراتها في العالم، إذ يصنف ميناء دبي في الإمارات في المرتبة السابعة بين 528 ميناء في العالم، وبلغ حجم العمليات في ميناء دبي 11 مليون وحدة قياسية من الحاويات في 2008، كما شهد الميناء معدل نمو مرتفع بلغ 16% على أساس معدل النمو السنوي المركب ما بين 2004 و2008.

كما ويصنف ميناء جدة في السعودية في المرتبة 33 بين موانئ العالم وتصل طاقته الإنتاجية السنوية إلى 3,3 مليون وحدة قياسية من الحاويات، ومع ذلك كان نمو الطاقة الإنتاجية أقل بدرجة كبيرة من نمو تلك التي في دبي بنسبة 8%، واستحوذ ميناء جبيل في المملكة العربية السعودية على أعلى نمو في الطاقة الإنتاجية إذ وصل معدل نموها إلى 51% لكن بقاعدة أقل وحجم منخفض بدرجة كبيرة، والجدير بالذكر أن دول التعاون لديها خمس موانئ تأخذ تصنيف تحت 100 نقطة.

 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق