الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       سوريا

سيشكلا إضافة لعالم العقار في سوريا..
بالميرا العقارية السورية تنوي إطلاق مشروعي عقاريين، وجهات تجري مفاوضات لإطلاق مشروع منتجع صحي (مدينة طبية).

أعلنت شركة بالميرا للتطوير العقاري السورية، وهي عبارة عن شراكة بين مجموعة ماس الإقتصادية وشركة بالحصا الإماراتية، نيتها تنفيذ مشروعين عقاريين تصل كلفتهما إلى نحو 230 مليون دولار، وذلك بعد إنجاز القسم الأكبر من مشروع تلال الياسمين قرب دمشق، حيث يحمل المشروع الأول الذي سيقع بين مدينة حلب ومدن شمال سوريا إسم (تلال الشمس)، وسيضم 50 فيلا وفندقاً وقرية تراثية بكلفة تصل إلى 30 مليون دولار، فيما سيقام المشروع الثاني الذي يحمل اسم (مدينة السنديان) في منطقة ريف دمشق، وتقدر كلفته بحوالي 200 مليون دولار، حيث سيتضمن هذا المشروع إقامة 2800 شقة سكنية لأصحاب الدخل المحدود والمتوسط تؤمن لهم نمط حياة مريح.

وقال السيد فراس طلاس رئيس مجلس إدارة شركة ماس إن سوق العقارات السورية بحاجة إلى حوالي 50 إلى 60 ألف وحدة سكنية في السنة، مضيفاً أن سوق العقارات السوري قادرة على جذب أضخم الشركات العقارية لأن معدل الزيادة السنوية يصل حالياً إلى نحو 180 ألف نسمة في السنة، مشيراً إلى أن أزمة الإئتمان العقاري التي نشأت في الولايات المتحدة لم تصب السوق السورية، لأن المصارف في سورية لا تغطي أكثر من 50% من قيمة المنزل، بينما تغطي المصارف الأميركية 100% منها.

وكانت شركة بالميرا للتطوير العقاري قد أطلقت مشروع تلال الياسمين في منطقة يعفور الواقعة قرب العاصمة السورية بكلفة تصل إلى نحو 60 مليون دولار، ويضم 173 فيلا ومجموعة فنادق تضم 450 سريراً ومراكز خدمية ورياضية، حيث يستهدف المشروع، الذي يتوقع إنجازه نهاية العام المقبل، الطبقة الغنية الباحثة عن الراحة والأمان خارج دمشق.

من جانب آخر كشف الدكتور دانيال بولس رئيس جمعية رجال الأعمال والتجار السوريين في دولة الكويت أنه باشر مفاوضات أولية مع شركات كويتية للدخول في مشروع منتجع صحي في سورية تبلغ كلفته الإستثمارية المبدئية نحو 25 مليون دولار، مشيراً إلى أنه حصل وبالشراكة مع مستثمرين آخرين على الترخيص اللازم من الحكومة السورية لإقامة مدينة طبية متكاملة ستقام على مساحة 60 ألف متر مربع في منطقة قريبة من العاصمة دمشق.

وبين بولس إن المشروع بمثابة مدينة طبية أو منتجع صحي فيه كل مستلزمات الطبابة الحديثة إلى جانب الراحة والإستجمام، مضيفاً أن المشروع يشتمل على 100غرفة متنوعة الخدمات ومركز لمعالجة ذوي الإحتياجات الخاصة ومركز لمعالجات طبيعية وفيزيائية وانعكاسية وإعادة تأهيل بما فيه مركز خاص لمعالجة الإدمان، كما ويضم مركزاً خاصاً بالجراحات الخاصة بالنساء والتوليد ومعالجة العقم وقسماً خاص بأطفال الأنابيب، ومركزاً خاص لمعالجة أمراض القلب ومعالجة الأمراض العصبية، إلى جانب أقسام أخرى للجراحات العامة والتشخيص الوظيفي والأشعة والمختبرات، منوهاً بأن المنتجع يحوي إلى جانب ذلك عدداً من الفلل الصغيرة للراحة والإستجمام في بيئة تلبي احتياجات الراغبين في أجواء الهدوء والإسترخاء.

وأشار بولس إلى العمل جار الآن على تأسيس شركة مساهمة لتملك وإدارة المشروع، حيث سيتم طرح جزء من رأسمالها إلى إكتتاب خاص بعد الإنتهاء من إجراءات التأسيس، وسيتم استدعاء مستثمرين وأطباء كبار للدخول في هذا المشروع الحيوي الذي يتوقع أن يلقى إقبالا كبيراً من قبل المستثمرين، موضحاً أن دراسة الجدوى التي أعدت للمشروع أظهرت أن السوق السوري بحاجة إلى مثل هذه المشاريع، خصوصاً وأنه يوجد في سورية نحو 500 مستشفى ومركز صحي فيها نحو 25 ألف سرير في حين يبلغ عدد سكان سورية نحو 23 مليون نسمة.

يشار إلى أن القطاع الطبي في سوريا بات مثار إهتمام العديد من الجهات الإستثمارية العربية والعالمية لما يتمتع به السوق السوري من فرص إستثمارية واعدة خصوصاً بعد نجاح الإستثمار في القطاع المصرفي والقطاع السياحي وقطاع التأمين ومشاريع إقتصادية أخرى نفذت ولاقت نجاحاً كبيراً كون السوق السوري يُعد من الأسواق البكر والواعدة من الناحية الإستثمارية.
 
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق