|
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني محطة توليد كهرباء شرق عمان
والتي تعمل عن طريق الغاز في منطقة المناخر بالماضونة، وهي
تعتبر أول مشروع مستقل لتوليد الطاقة في المملكة، وبكلفة تصل
إلى 300 مليون دولار، وتساهم في 18% من توليد الكهرباء في
الأردن.
واستمع جلالته خلال جولة في اقسام المحطة إلى شرح من القائمين
عليها حول الاداء التشغيلي والقدرة الانتاجية، حيث تبلغ القدرة
الإنتاجية للمحطة حوالي 370 ميغا واط في الساعة، في حين تستطيع
رفعها إلى 380 ميغا واط ضمن نظام الدورة المركبة المكونة من
توربينبن غاريين ومبادلين حراريين وتوربين بخاري، وهي مملوكة
لشركة (أيه أي أس الأردن) وهي ائتلاف مكون من شركتي (AES)
الأميركية و(Mitsui)
اليابانية.
وتصنف محطة توليد كهرباء شرق عمان، الذي يشكل العاملون
الأردنيون فيها 85%، من المشاريع الصديقة للبيئة كون هذا
المشروع بداية لمشاريع عديدة قادمة في السنوات المقبلة ويعكس
التجارب الإيجابية لمثل هذه المشاريع في الاردن ،اذ روعي في
إنشائه معايير السلامة الدولية، التي يتطلبها البنك الدولي،
وكذلك المعايير والشروط المحلية.
وتشكل نسبة توليد الكهرباء في الأردن من خلال الغاز 80% من
إجمالية الطاقة الكهربائية، في حين تشكل نسبة التوليد من
المشتقات النفطية وباقي المصادر 20%.
وثمن القائمون على المحطة، توجيهات جلالة الملك وتعاون وزارة
الطاقة والثروة المعدنية وشركة الكهرباء الأردنية لإخراج هذا
المشروع على أرض الواقع، والذي باكتماله أصبحت القدرة
التوليدية في الأردن (2350) ميغا واط، وهي قدرة تجعله لا
يستورد الكهرباء من الدول المجاورة بل تمكنه تصديرها، وعبروا
عن أملهم بأن تكون هذه المحطة، التي يستخدم الديزل كوقود
احتياطي بداية لمشاريع عديدة قادمة في السنوات المقبلة ويعكس
التجارب الإيجابية لمثل هذه المشاريع في الأردن، ويتوقع أن تصل
طاقة الحمل القصوى في المملكة إلى 3590 ميجا واط في العام 2015
وإلى 4773 ميجا واط 2020.
وبينت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أن هذا المشروع يأتي
ترجمة لتوجيهات ورؤية جلالة الملك إزاء ضرورة العمل لإيجاد
بنية تحتية قادرة على المحافظة على استمرارية نمو اقتصادي
سريع، والعمل على تخطي تحديات الطاقة عبر ضمان تزودنا من
بالطاقة الكهربائية، إذ أن هذا المشروع يشكل مكوناً أساسياً
لاستراتيجية الحكومة الهادفة لتلبية احتياجات الأردن المتنامية
للطاقة، وأن التنفيذ الناجح للمشروع سيمكن الأردن من زيادة
مجمل الطاقة الكهربائية المولدة بحدود 15%.
وأشارت الوزارة إلى أن تنفيذ محطة توليد كهرباء شرق عمان يؤسس
لحقبة جديدة لقطاع الطاقة في المملكة، تشهد تنفيذ مشاريع طاقة
كبرى تخدم جميع المواطنين، بمشاركة القطاع الخاص، وذلك يأتي
ضمن جهود تأمين الطلب المتنامي على الطاقة، كما يمثل ويعكس
معالم مهمة للأردن، إذ يعد أول محطة توليد كهرباء مملوكة
للقطاع الخاص، وهو مثال يخدم الشركات الخاصة الأخرى لبناء
محطات موثوقة تخدم الأردنيين.
|