|
حددت الحكومة اليمنية رسمياً قيمة ستة مواقع للأراضي المخصصة
لإقامة مشاريع خليجية عقارية سكنية عملاقة في منطقتي ظهر حمير
وفج عطان المرتفعتين عن سطح الأرض والمطلتين على العاصمة صنعاء
بمساحة أرض إجمالية بنحو 1,124,882 مليون متر مربع بقيمة
إجمالية تبلغ 187,745 مليون دولار، بينما تعهدت اليمن بتوفير
مساحات الازمة من أراضي الدولة لإقامة مشاريع إستثمارية خليجية
تقدّر بـ 60 مليون متر مربع خلال العامين الجاري والمقبل.
السيد سعد صبرة رئيس المؤسسة اليمنية القابضة للتنمية العقارية
والإستثمار (حديثة الإنشاء واسمها التجاري شبام)، وهي هيئة
حكومية مستقلة تملكها الدولة، أكد أن مجلس الوزراء أقر تمليك
الأراضي المخصصة للإستثمار وعددها 6 مواقع تقع في إطار منطقة
ظهر حمير المرتفعة نحو 7700 قدم فوق سطح البحر المطلة على
العاصمة صنعاء من جهة الشرق ومنطقة فج عطان بارتفاع 2300 متر
عن سطح البحر من جهة جنوب غرب صنعاء، مع الأخذ في الاعتبار وضع
الآلية الكفيلة لاستخدام أراضي الأوقاف الواقعة في إطار تلك
المواقع ضمن نشاط المؤسسة القابضة.
وأضاف صبرة أن الأراضي التي أقرتها الحكومة للمرحلة الأولى
تشمل أربعة مواقع لإقامة مشاريع إستثمارية عقارية سكنية مشتركة
بين الشركة اليمنية القابضة وأربع شركات خليجية هي (الديار
القطرية) ومجموعة (بن حم) الإماراتية و(مجموعة الإمارات)
و(القدرة القابضة) الإماراتية، فيما أجلت الحكومة اليمنية البت
في إصدار القرار الخاص بالموقعين الآخرين من الستة المواقع
المخصصين لإقامة مشاريع خليجية عقارية، حتى يتم تثبيت واعتماد
المخططات المتعلقة بتلك المواقع وتحديد المساحة بصورة نهائية
والتي على أساسها سيتم تقدير قيمة الأراضي المخصصة للإستثمار
في تلك المنطقتين بصورة منضبطة.
وأكد صبرة أن الحكومة تنوي تنفيذ حصر للأراضي الصالحة
للإستثمار التي تقدر بحوالي 60 مليون متر مربع هذا عام 2009
وفي عام المقبل 2010، بالتنسيق مع السلطة المحلية في عشر
محافظات، لإعداد قاعدة بيانات للأراضي والعقارات عبر تثبيت 300
ألف وثيقة مُلكية وإنزال 100 ألف عقار على الخرائط، وتسعى
الحكومة اليمنية إلى تحقيق إدارة إقتصادية موحدة للأراضي التي
خصصتها الدولة للمشـاريع الإستثمارية العقارية والسكنية وتنمية
عائداتها في شتى المجالات، وفرض مزيد من الإشراف على أراضي
البلاد والحفاظ على ممتلكات الدولة وحمايتها. |