|
ملف العدد |
|
|
|
مندوباً عن جلالة الملك .. رئيس الوزراء يرعى حفل افتتاح فعاليات مؤتمر الأردن الدولي الأول للإستثمار. الحديدي: الحكومة طرحت مباردات التنموية محفزة.
-النسور: الناتج المحلي الإجمالي الأردني يشهد نمواً دائم. -الزلزلة: القيادة الحكيمة للأردن جعلته تجربة تحتذى. - طوقان: المركزي قام بإجراءات عديدة بهدف تعزيز الثقة بالإقتصاد الوطني. -المجالي: ماضون في تطوير واقع الإستثمار الصناعي في الأردن. -الطباع: للبنك المركزي دور كبير في تخفيف أعباء الأزمة المالية. -الصمادي: عدد البنوك الإسلامية سيرتفع العام المقبل إلى 4 بنوك.
|
|
 |
|
كتب فريق تحرير جوردان لاند – البحر الميت. |
|
مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، افتتح المهندس نادر
الذهبي رئيس الوزراء فعاليات مؤتمر الأردن الدولي الأول
للإستثمار الذي نظمته مؤسسة تشجيع الإستثمار في قصر المؤتمرات
في البحر الميت بالتعاون مع غرفة صناعة الأردن وغرفة تجارة
الأردن وجمعية رجال الأعمال الأردنيين والمؤسسة الأردنية
لتطوير المشاريع الاقتصادية.
وقد ناقش المؤتمر على مدار يومين مناخ الإستثمار في الأردن
ودور المؤسسات الإقتصادية في القطاعين العام والخاص في تطوير
البيئة الإستثمارية الأردنية، وكذلك الفرص الإستثمارية في
المملكة في ظل الأزمة المالية والإقتصادية العالمية، وذلك
بمشاركة نحو 700 مستثمر من قرابة عشرين دولة عربية وأجنبية
منها: البحرين، العراق، قطر، الكويت، دبي، الإمارات، السعودية،
العراق، فلسطين، سوريا، أمريكا، الصين، بريطانيا، كندا،
السودان، البرازيل وسلوفينيا.
الحديدي: الحكومة طرحت مباردات التنموية محفزة.
ودعا المهندس عامر الحديدي وزير الصناعة والتجارة، خلال كلمة الإفتتاح، القطاع الخاص الأردني والأجنبي إلى الإنخراط في المباردات التنموية التي أطلقتها الحكومة مؤخراً والإستفادة من الفرص الإستثمارية التي ستوفرها هذه المبادرات، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تشمل مجالات الطاقة وتطوير قطاع نقل السكك الحديدي عبر إنشاء شبكة محلية إقليمية كخطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية لتشجيع التجارة البينية، والإستفادة من مركز الأردن الإستراتيجي حيث ستعزز هذه الشبكة من وضع الأردن كنقطة محورية في حركة النقل الإقليمية.


النسور: الناتج المحلي الإجمالي الأردني يشهد نمواً دائم.
الدكتور معن النسور مدير عام مؤسسة تشجيع الإستثمار بين أن الإصلاحات التي نفذها الأردن نجحت في الحد من وطأة التقلبات الإقتصادية الناتجة عن تغير المعطيات العالمية، وذلك من خلال تعزيز الإقتصاد المحلي وفتح الباب أمام الإستثمارات والتجارة الدولية، الأمر الذي أدى إلى نمو مستمر في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي على فترة ممتدة، مضيفاً أن متوسط معدلات النمو الحقيقي في الناتج المحلي الإجمالي في السنوات الخمس الماضية بلغ 7.3%، وهذا يفوق معدل النمو السكاني، حيث تحقق هذا النمو على الرغم مما شهدته المنطقة من عدم إستقرار سياسي وإقتصادي، وما يشهده العالم من أزمة إقتصادية تعتبر الأكثر قسوة منذ مائة عام. وبين النسور أن السياسات التي اتبعتها الحكومة ساهمت في تخفيف أثر التقلبات على الإقتصاد الأردني وعلى مستوى حياة المواطنين، الأمر الذي يعكس قوة وقدرة هذا الإقتصاد على التكيف مع الظروف المحيطة، حسبما شهدت عدد من الجهات الاقتصادية العالمية، مبيناً أن هذا النمو جاء نتيجة التحسن الكبير الذي شهدته المملكة في البيئة الإقتصادية وبيئة الأعمال، حيث تصدر الأردن حسب مؤشرات التنافسية العالمية الصادرة عن معهد الإدارة الدولية المرتبة الرابعة والثلاثين، كما أن مؤشرات الأداء حسب التقارير الدولية، تشير إلى أن الأردن توصل بفضل قيادته الواثقة وإرادته الواعية للظروف المختلفة المحيطة، إلى التغلب على عدد من المعيقات التي تواجه قطاع الأعمال والإستثمار، واستطاع في زمن قياسي قلب المعوقات إلى قصص نجاح
|
|
|
|
طرح المؤتمر محاور رئيسية تركز في قطاع السياحة، قطاع النقل، قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والطاقة والزراعة والصناعات الزراعية، والرعاية الصحية، والصناعات الدوائية، والبنية التحتية ودورها في تنمية الإقتصاد الوطني، نظرة على الإقتصاد الأردني، فرص الإستثمار المتاحة في المملكة، إضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى، حيث جاء المؤتمر بهدف إبراز أهم الجوانب التي يرتكز عليها الإستثمار في الوطن العربي وإتاحة الفرص الإستثمارية أمام المستثمرين في المنطقة وفي الأردن، حيث عقد على هامش المؤتمر جلسات ثنائية بين العديد من المستثمرين. |
|
- جلسات المؤتمر: |
|
شهد المؤتمر العديد من الجلسات التي ناقشت بتوسع كافة المحاور الرئيسية فيه، وقد شارك في تلك الجلسات متحدثين من داخل وخارج الأردن، وهنا نبرز بعض ما دار في تلك الجلسات: |
|
- جلسة نظرة على واقع الإقتصاد الأردني: |
|
الزلزلة: القيادة الحكيمة للأردن جعلته تجربة تحتذى. |
|
أشاد الدكتور يوسف زلزلة الوزير الكويتي السابق ورئيس مجلس إدارة شركة بترولينك القابضة ورئيس اللجنة المالية والإقتصادية في مجلس النواب الكويتي حالياً بالدور المحوري والحيوي للأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني في المنطقة، والتجربة الإقتصادية الأردنية الفريدة والمتميزة، حيث نجحت المملكة بجذب الإستثمارات من خلال زيادة التشريعات المحفزة، مما يؤهلها لأن تشكل قاعدة للإنطلاق نحو التكامل الإقتصادي العربي ومثالاً يحتذى على المستوى الإقليمي. |
|
 |
|
طوقان: المركزي قام بإجراءات عديدة بهدف تعزيز الثقة بالإقتصاد الوطني. |
|
|
|
وعرض الدكتور أمية طوقان محافظ البنك المركزى الأردنى للإجراءات التي اتخذها البنك لمواجهة تحديات الأزمة المالية العالمية بهدف تعزيز الثقة بالإقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن البنك قام خلال ال 12 شهراً الأخيرة بتخفيض سعر الفائدة ثلاث مرات وهي الآن تقف عند 3% على نافذة الايداع لليلة واحدة، كما خفض البنك نسبة الإحتياطيات الإجبارية (نسبة كفاية رأس المال) على الدينار الأردني وإيداعات العملات الأجنبية ثلاث مرات بمقدار نقطة مئوية واحدة في كل مرة ليصل إلى 7% حالياً، داعياً القطاعات الإقتصادية في الشرق الأوسط إلى أن تسعى للحفاظ على معدل نمو مستدام يصل إلى 8% بهدف المساعدة في إيجاد وظائف جديدة والقيام بإصلاحات تواكب النظام المالي العالمي الجديد.
|
|
- جلسة المدن الصناعية ودورها في التنمية: |
|
- المجالي: ماضون في تطوير واقع الإستثمار الصناعي في الأردن. |
المهندس عامر المجالي مدير عام مؤسسة المدن الصناعية الأردنية دعا المستثمرين المهتمين ورجال الأعمال المشاركين في فعاليات المؤتمر للمشاركة في عطاء تطوير وإدارة مدينة الزرقاء الصناعية، حيث طرحت المؤسسة عطاءاً دولياً لإدارة وتطوير وتسويق المرحلة الأولى منها البالغة مساحتها 840 دونماً من إجمالي المساحة الكلية للمدينة والبالغة 2470 دونم، وذلك على غرار التجربة الناجحة التي قامت بها المؤسسة في مدينة العقبة الصناعية الدولية. وأضاف المجالي خلال ورقة العمل التي قدمها في جلسة العمل التي عقدت بعنوان (منظومة الإستثمار في الأردن الواقع والطموح) إن المؤسسة حققت نجاحات على مدى ثلاثة عقود ماضية جراء تنفيذ خططها وإستراتيجياتها للنهوض بواقع الإستثمار الصناعي في الأردن، مشيراً إلى أن مدينة الموقر الصناعية التي تعكف المؤسسة على تنفيذها وستشارف مرحلتها الأولى على الإنتهاء إستقطبت العديد من الإستثمارات الصناعية العربية، وبالأخص الإستثمارات السعودية وبقيمة 30 مليون دينار، تشمل الصناعات المعدنية والهندسية والغذائية وبين المجالي أن المدينة تقام على مساحة إجمالية تبلغ 2500 دونماً، تم تطوير المرحلة الأولى منها حالياً بمساحة 1178 دونم، وتتميز بموقعها الإستراتيجي على الطريق الدولي الذي يربط الأردن بالعراق والمملكة العربية السعودية حيث تبعد 24 كيلومتراً عن مدينة عبدالله الثاني الصناعية في سحاب، مبيناً أنه سيتم تجهيزها ببنية تحتية حديثة ومجموعة خدمات أساسية تلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين، إذ ستضم إلى جانب المساحات المخصصة للصناعة، مرافق واسعة للخدمات اللوجستية وسكن العمال، ومنطقة حرة، وقطباُ للصناعات التكنولوجية. |
|
- جلسة الإقتصاد الأردني ما بعد الأزمة المالية العالمية:
|
|
الطباع: للبنك المركزي دور كبير في تخفيف أعباء الأزمة المالية.
|
|
أكد السيد حمدي الطباع رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين ورئيس إتحاد رجال الأعمال العرب أن الأردن تأثر بتداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية كما هو حال باقي الدول الأخرى ولكن كان تأثر الأردن بها بسيط لأنه من الدول التي تعتبر ذات اقتصاد منفتح أمام دول العالم، مشيراً إلى أن العام المقبل 2010 سيمثل تحدياً كبيراً في سبيل إيجاد إقتصاد أردني قوي، مشيداً بدور البنك المركزي في التخفيف من تداعيات الأزمة العالمية.
ومشروع راية بلازا هو عبارة عن مجمع تجاري متكامل الخدمات مصمم
وفق أعلى مواصفات الجودة، وهو يضم محلات تجارية وصالات عرض
ومكاتب بمساحات وتصاميم متنوعة، ويهدف مشروع راية بلازا أن
يكون نقطة جذب رئيسة للزوار في مدينة العقبة، حيث تم وضع
التصاميم المعمارية بشكل متميز يتضمن ساحتين مفتوحتين يرتفع
حولهما جسم المبنى إلى سبع طوابق، وستصل كلفته الإجمالية إلى
75 مليون دينار.
وقال الطباع إن الأزمة المالية العالمية أفرزت بعض النتائج الإيجابية على الإقتصاد الوطني تمثلت في انخفاض عجز الميزان التجاري من خلال تراجع المستوردات خصوصاً النفط الخام وتراجع الإستهلاك من مختلف السلع، مشيراً إلى أن القطاع النقدي كان في مقدمة القطاعات التي لم تتأثر بالأزمة بل حققت نتائج ايجابية حيث ارتفع رصيد الإحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري بنسبة 30.1% عن مستواه في نهاية عام 2008 ليصل إلى 10 مليار دينار. |
|
- جلسة دور البنوك فـي تمويل الإستثمارات من منظور القطاع المصرفي:
|
|
الصمادي: عدد البنوك الإسلامية سيرتفع العام المقبل إلى 4 بنوك.
|
|
الدكتور تيسير الصمادي رئيس مجلس إدارة البنك العربي الإسلامي الدولي أشار إلى التحديات التي تواجه العمل المصرفي الإسلامي في المملكة، مشيراً إلى أن عدد البنوك الإسلامية سيرتفع العام المقبل إلى 4 بنوك بعد تحويل البنك الصناعي إلى بنك دبي الإسلامي وحصول مصرف الراجحي على رخصة لمزاولة أعماله في المملكة.
وبين الصمادي إن من أبرز التحديات التي تواجه البنوك الإسلامية في الأردن ضعف القدرة المؤسسية لدى هذه البنوك والجهات الرقابية، وعدم وجود تشريعات مصرفية تنظم عملها، وتعدد الأحكام الشرعية وعدم وجود حد أدنى من الاتفاق الشرعي على منتجات البنوك الاسلامية، إلى جانب عدم وجود هيئة رقابية شرعية على المستوى الوطني وغياب مرجعية اسلامية لتسعير الخدمات التي تقدمها البنوك والاعتماد على مؤشرات دولية أو محلية تقوم على الفائدة، مبيناً أن القطاع التجاري يعد من أكبر القطاعات الإقتصادية التي إستفادت من التسهيلات التي قدمتها البنوك الإسلامية بحيث بلغت حصتها من إجمالي التسهيلات الممنوحة 39%، ثم قطاع الانشاءات 28%، النقل 16%. |
|
- الجلسة الختامية:
|
|
الإعلان نظام يتعلق بتنظيم الإستثمارات غير المحلية قريباً.
|
|
قال الدكتور معن النسور المدير التنفيذي لمؤسسة تشجيع الإستثمار خلال الجلسة الختامية للمؤتمر إن الحكومة ستعلن قريباً عن نظام يتعلق بتنظيم الإستثمارات غير المحلية بهدف جذبها إلى المملكة، مبيناً أن المؤسسة ستقوم مطلع العام المقبل بتطوير وتحديث الخارطة الإستثمارية للمملكة التي تشتمل على 150 مشروعاً بهدف تشجيع المزيد من المستثمرين للإستثمار في المملكة بما يحقق توزيع مكتسبات التنمية، مضيفاً أن الأولويات الرئيسية لجذب الإستثمار تتمثل في الإستمرار في تمهيد الطريق أمام المستثمرين وتوسيع وتحديث قاعدة البيانات والتركيز على الإستثمارات ذات القيمة المضافة العالية.
وأوضح النسور أننا في الأردن نبحث عن شركاء حقيقيين قادرين على تنفيذ مشروعات كبرى خلال الفترة المقبلة، مبيناً أن السياسات التي انتهجتها الحكومة إستطاعت تخفيف تداعيات الأزمة المالية على الإقتصاد الوطني، نافياً أن يكون للأزمة أي تأثير على تدفق الإستثمارات الخارجية، وذلك بدليل حفاظ حجم الإستثمارات خلال الأشهر الماضية من العام الحالي على نفس الوتيرة التي تم تحقيقها العام الماضي.
وكشف النسور أن بنك التنمية الصيني قد أبدى إهتمامه في المشاركة بتنفيذ مشروع قناة البحرين، مضيفاً أن السوق الأردنية رغم صغرها استطاعت أن توقع إتفاقيات عديدة مع دول كثيرة كان أخرها إتفاقية تجارة حرة مع كندا وتركيا.
|
|
وزير الصناعة والتجارة يفتتح المعرض المرافق للمؤتمر.
|
|
من جانب أخر، افتتح المهندس عامر الحديدي وزير الصناعة والتجارة المعرض المصاحب للمؤتمر والذي ضم عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات المحلية والعربية والدولية المشاركة في فعاليات المؤتمر، حيث تجول في مرافق المعرض وإطلع على مختلف المشاريع الإستثمارية والإقتصادية المعروضة في قطاعات مختلفة كالمجالات الإستثمارية والعقارية والصناعية والمالية وغيرها. |
|
 |
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|