الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          كتب

4 مهام لتقود الشركات للنمو والاحتفاظ بمركزها في الأسواق.
تأليف: أنيل جوبتا وفيجاي جوفيداراجان وهاييان وانج.

جعل هذا المزيج من القوتين التوأمين، التغير الأيديولوجي والثورة التكنولوجية من العولمة أهم قضية تواجهها الشركات اليوم، ولتظل الشركات قادرة على التنافس في الإقتصاد العالمي، على مديريها تطوير جهودهم الحالية لعولمة شركاتهم.

يعد مؤلفا الكتاب من أهم الخبراء البارزين في مجال العولمة، ويقدمان في هذا الكتاب خلاصة البحث الذي استغرق منهما عشرة أعوام وأجرياه على أكثر من 100 شركة عالمية، ويستفيد الكتاب من هذه القاعدة المعرفية العريضة التي تتضمن عمليات مسح على نطاق واسع ودراسات حالة ومناقشات متعمقة مع عدة آلاف من المديرين التنفيذيين، ومن منطلق هذه الدراسة يؤكد الكتاب أن كل صناعة يجب النظر إليها باعتبارها صناعة عالمية وكل مشروع على أنه قائم على المعرفة.

ويركز الكتاب على المهام الأربعة الأساسية التي على الشركة أن تحرص على قيادة السوق بها من أجل النمو والاحتفاظ بمركزها كإحدى القوى المهيمنة عالمياً في مجالها، ويقدم الكتاب أطراً مفاهيمية تهدف لمساعدة المديرين التنفيذيين على صقل مهاراتهم.

والمهام الأربعة الأساسية هي أولاً، تحديد الفرص السانحة في السوق على مستوى العالم والسعي إليها عن طريق تأسيس الوجود اللازم في الأسواق الأساسية، ثانياً تحويل الوجود العالمي إلى ميزة تنافسية عالمية عن طريق تحديد وتطوير الفرص المتاحة لإحداث القيمة التي يتيحها الوجود العالمي، ثالثاً تنمية العقلية القادرة على التفكير على المستوى العالمي عن طريق النظر إلى التنوع الثقافي والجغرافي ليس فقط باعتباره تحدياً وإنما أيضاً باعتباره فرصة، إضافة إلى الاستعداد لتطبيق الممارسات الناجحة والأفكار الجيدة.

وأخيراً السعي إلى إعادة اختراع قواعد اللعبة العالية بإعادة التفكير في إجابات للأسئلة التقليدية التالية: من هم عملاؤنا المستهدفون؟ ما القيمة التي نريد تقديمها لهؤلاء العملاء؟ كيف يمكننا إحداث هذه القيمة؟ إذ لم تعد العولمة خياراً وإنما صارت أمراً واقعا وحتمية إستراتيجية لكل الشركات فيما عدا الصغير منها.

ويشير مدى عولمة الشركة على المستوى الصناعي إلى مدى الترابط المتبادل بين مكانتها التنافسية في أحد البلدان ومكانتها التنافسية في بلد آخر، فكلما زادت درجة الترابط زاد الحد الذي تهيمن فيه مجموعة معينة من القوى الأساسية العالمية على المجال الصناعي في معظم الأسواق، أي تكون المنافسة في معظم الأسواق العالمية بين مجموعة واحدة من الشركات.

 

إدارة المواهب في المؤسسات وطرق تنمية الموظفين.
إعداد: هارفارد لإدارة الأعمال.

يضم الكتاب ثماني مقالات تدور حول موضوع إدارة المواهب في المؤسسات، كما يوضح أن مصطلح إدارة المواهب يشير إلى عملية تنمية الموظفين الجدد ودمجهم وتنمية الموظفين الحاليين والاحتفاظ بهم وجذب الموظفين ذوي المهارات العالية إلى العمل في الشركة.

وتعرضت المقالة الأولى إلى أهمية صياغة ثقافة الشركة بحيث تحفز الموظفين وتبعث على رضاهم وتبث فيهم الإحساس بالالتزام تجاه الشركة، فالعلاقات طويلة المدى تنتج عن التوافق بين قيم وأهداف كل من الشركة وموظفيها.

كما تستعرض المقالة الثانية المنطق الإستراتيجي لإدارة القوى العاملة، أي وضع الموظف المناسب في المكان المناسب وهي حجر الأساس لتحقيق الازدهار المؤسسي، تنقسم الوظائف في المؤسسة إلى ثلاثة أقسام: المناصب الإستراتيجية ويشغلها متخذو القرار ذوو المستويات العالية من الأداء، وهم مهمون لتحقيق أهداف الشركة ويمكنهم التأثير في نتائج الشركة تأثيراً مباشراً، ثانياً المناصب الداعمة وتعد هذه المناصب امتداداً للفئة السابقة، إلا أن تأثيرها أقل إستراتيجية ويسهل تغييرهم عن الفئة الأولى، أما الفئة الأخيرة هي الفائض ويشغلون أقل المناصب أهمية وليس لهم تأثير كبير في عمل الشركة ويسهل التخلي عنهم.

وتناقش المقالة الثالثة الخطأ الفادح الذي ترتكبه بعض الشركات عندما لا تركز على وضع خطط الإحلال وتنمية القادة الجدد، إذ يسود الاعتقاد بأن هناك في الشركة دائما من يصلح لتولى المناصب الإدارية المهمة بمجرد خلوها دون الحاجة إلى تدريب أو إعداد.

وتتناول المقالة الرابعة أهمية ضم المواهب المتميزة إلى الشركة، حيث تسعى الشركات الناجحة إلى جذب المواهب العالمية متجاوزة النطاق المحلي، كما أن الكثير من هذه الشركات تطبق نظاماً إجرائياً لتطوير القادة وتقييمهم وتعيينهم، ويحرص فيها المديرون على تعريف المعينين الجدد بثقافة الشركة وما تتوقعه منهم.

وتقدم المقالة الخامسة كيفية الحفاظ على المستوى الإنتاجي لأفضل الموظفين في الشركة، حيث تشير المقالة إلى أهمية فهم الدوافع النفسية التي تدفعهم إلى النجاح، فبعض الموظفين الموهوبين يحتاجون إلى كثير من الإشادات والتشجيع للحفاظ على مستويات أدائهم العالية.

وتركز المقالة السادسة عن الموظفين في منتصف حياتهم المهنية بين 35 و45 عاماً، فهم حصن المؤسسة ويمثلون نصف القوى العاملة بها وغالباً ما يكونون منتجين جديرين بالثقة وملتزمين، إلا أنهم أيضا قد يشعرون بعدم وجود مساحة للترقي وبسبب خبرتهم الكبيرة في العمل قد لا يكون أمامهم القدر الكافي من التحديات لحفزهم على العمل، لذلك هناك مجموعة من الخيارات أمام الشركة لتجديد نشاطهم مثل تعيينهم في أحد الأقسام أو الفروع الأخرى أو إسناد بعض المهام التدريبية إليهم.

وتركز المقالة السابعة على شريحة أخرى هي الموظفات فالعديد منهن يقررن ترك مهن ناجحة ومستقبل مهني واعد للتفرغ لتربية الأطفال أو لرعاية الوالدين، إلا أن ترك العمل أسهل من إعادة الالتحاق به، إذ تقدم المقالة مجموعة من الاقتراحات للتعامل مع هذه الشريحة المنتجة ومنها وضع نظام مرن للعمل أو العمل لنصف الوقت للسماح لهن بالتوفيق بين العمل والتزاماتهن الأسرية.

وتتناول المقالة الثامنة موضوع الإستفادة من خبرات المحالين إلى التقاعد، مركزة على أن العالم الغربي سيعاني في العقود القادمة من صعوبات في شغل الأماكن التي سيتركها المتقاعدون.

 

 
 
 
 
 

&غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق