الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          لقاء العدد

السيد سعود نصيرات..
رئيس مجلس إدارة شركة تطوير البحر الميت:

- التفاؤل كبير جداً بمستقبل الإستثمارات في منطقة البحر الميت
- الطلب مستمر على الأراضي لإقامة مشاريع في منطقة البحر الميت التنموية
- المناطق التنموية تساهم في توزيع الإنجازات والمكتسبات على كافة مناطق المملكة
- البحر الميت يتميز وينفرد بكونه الوحيد من نوعه على مستوى العالم وهو أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية ويوفر المياة الدافئة المالحة ويوفر الطين العلاجي إلى جانب زيادة كمية الأكسجين في المنطقة مقارنة ببقية أنحاء العالم وجميعها تعتبر عوامل جذب سياحي
- لدينا طلبات لمستثمرين من داخل الأردن وخارجه، وخاصة من دول الخليج.
- إنجازنا الأول سيكون التوقيع مع مستثمر محلي لإقامة فندق أربع نجوم بكلفة 45 مليون دولار.

حوار رئيس التحرير – عمان.

قد يكون الحديث عن الطموحات حبراً على ورق، ولكن تحقيق الإنجازات الحقيقية على الأرض يحتاج إلى التخطيط السليم والمدروس والمنطقي، ومن هنا تبدأ الحكاية مع شركة تطوير البحر الميت التي تتولى إدارة منطقة البحر الميت التنموية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله لتكون جزءاً رئيسياً في عملية التطوير والبناء التي يشهدها الأردن بكافة قطاعاته.
ولأن الرحلة في بداية والإنجازات تحتاج إلى التخطيط والعزيمة والإصرار، بدأنا الحكاية مع معالي السيد سعود باشا نصيرات رئيس مجلس إدارة شركة تطوير البحر الميت الذي تحدث لنا بلغةً جادة وواضحة ودقيقة ومتزنة، فهو يؤمن بالواقع كما يؤمن بضرورة النجاح إن أحسنا التخطيط، ومعاً نقرأ ما يفكر به الباشا وفريقه لتحقيق رؤية قائد الوطن:

جوردان لاند: فكرة إطلاق شركة تطوير البحر الميت، من أين نبعت؟

أبو غزاله:: المناطق التنموية ومناطق التطوير في المملكة الأردنية الهاشمية هي في الأساس فكرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله، إذ يرى جلالته أن إطلاق مناطق تنموية في مناطق مختلفة من الأردن يساهم في تدعيم عملية التطوير الشاملة التي يشهدها الوطن لتكون أسرع، كما أن هذه المناطق تساهم في توزيع الإنجازات والمكتسبات على كافة مناطق المملكة.
وكما نعرف، فإن البحر الميت يتميز وينفرد بكونه الوحيد من نوعه على مستوى العالم وهو أخفض نقطة على سطح الكرة الأرضية، حيث ينخفض إلى حوالي 422 متر تحت سطح البحر، ولذلك فهي منطقة مميزة وهذا يجعل من البحر الميت منطقة جذب كبيرة ومحط اهتمام كبير جداً من جميع الجهات الإستثمارية على المستويين المحلي والعالمي سواء أكانت سياحية بشكل رئيسي أو في قطاعات اقتصادية أخرى في أجزاء مختلفة من منطقة البحر الميت.
يمن هنا جاءت فكرة إنشاء منطقة البحر الميت التنموية وتتولى تطويرها شركة تطوير البحر الميت بقرار مجلس الوزراء تاريخ 12/5/2009، وقد تم التوقيع على اتفاقية ما بين هيئة المناطق التنموية وشركة تطوير البحر الميت بتاريخ 17/5/2009 خلال المنتدى الاقتصادي الذي عقد في شهر أيار من هذا العام وبحضور جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.

جوردان لاند: ماذا عن المنطقة التي تختص الشركة بالإشراف عليها، من حيث المساحة والإمتداد الجغرافي؟

نصيرات:: سيتم تحديد مناطق اختصاص الشركة أولاً بأول وعلى مراحل، والمرحلة الأولى التي تم فيها الآن تحديد منطقة اختصاص شركة تطوير البحر الميت تبلغ مساحتها حوالي 40 كيلو متر مربع، وتبدأ من الجزء الشمالي الشرقي لمنطقة البحر الميت، أي أن المنطقة تبدأ شمالاً من حدود نهر الأردن وتمتد على الشاطئ الشرقي للبحر الميت إلى الجنوب حتى منطقة الزارة وإلى منطقة المياه الساخنة جنوباً، كما تمتد إلى الشرق من الطريق الرئيسي المؤدي إلى العقبة بجزء بسيط منها، وأشير هنا إلى أن منطقة المغطس غير مشمولة بمنطقة البحر الميت التنموية.

 

جوردان لاند: ماذا عن وضع الإستثمارات القائمة حالياً والمتوقعة مستقبلاً في منطقة اختصاص الشركة؟

نصيرات: : إذا أردنا أن نتكلم عن الإستثمارات الحالية في منطقة البحر الميت فهي حقيقةً جيدة جداً، فجزء كبير مقام عليه منشأت مثل منطقة الفنادق التي ينتشر فيها العديد من فنادق الخمس نجوم والمنتجعات العلاجية ومنطقة متنزه عام، وبالطبع هذه الإستثمارات تقع ضمن المنطقة التنموية، وبالتالي تكون جميعها تابعة لقوانين وأنظمة هيئة المناطق التنموية، وضمن اختصاص شركة تطوير البحر الميت.
ولكن ما أود أن أقوله أن هذه المشاريع مقامة أصلاً وهي موجودة وستستمر، وما يهمنا الآن هو تطوير الأرض الموجودة وليس عليها منشأت سياحية أو منشأت تجارية مهما كانت تسميتها، والوضع بالنسبة لنا أفضل وأحسن مما كنا نتصور لغاية الآن، فعمر الشركة أقل من خمسة شهور، ولكن حقيقةً حجم طلبات المستثمرين من داخل الأردن وخارجه جيد جداً وأكبر مما كنا نتصور بكثير.
وحالياً لدينا طلبات من داخل الأردن وطلبات من دول صديقة وشقيقة، وخاصة من دول الخليج، لإقامة منتجعات سياحية، فنادق علاجية، قرى سياحية.. وغيرها من الإستثمارات التي تحتاجها منطقة البحر الميت، وهنا أشير إلى أن منطقة البحر الميت تختلف تماماً عن بقية المناطق التنموية في الأردن، فبقية المناطق التنموية تم تخصيص مساحات من الأراضي لها ولا يوجد عليها أي مشاريع مقامة لتتولى شركة التطوير الخاصة بتلك المناطق تطويرها، بينما المنطقة التي خصصت لشركة تطوير البحر الميت هي منطقة يوجد فيها منشأت مقامة أصلاً ويوجد فيها ملكية فردية لأشخاص أردنيين كثيرة جداً وفيها فنادق سياحية وفنادق علاجية وفيها أراضي أخرى مؤجرة أصلاً لشركات ولأشخاص بهدف إقامة فنادق أو منتجعات أو قرى سياحية أو غيرها من المشاريع، لذلك منطقة البحر الميت منطقة متشعبة ونريد تطويرها بطريقة تحافظ على خصوصيتها مع دعم المشاريع القائمة وجذب استثمارات لإقامة مشاريع أخرى جديدة.

جوردان لاند: ماذا بشأن الإشراف على الإستثمارات بشكل عام، هل ستبقى تابعة لسلطة وادي الأردن أم لهيئة المناطق التنموية أم للشركة؟

نصيرات:  صدر قرار مجلس الوزراء في 14/5/2009 بنقل ملكية الأرض التي خصصت (40 كيلو متر) من ملكية سلطة وادي الأردن إلى ملكية هيئة المناطق التنموية، على أن يتم نقلها تدريجياً لشركة تطوير البحر الميت لاحقاً، وذلك وفق الإتفاقية التي تم توقيعها في البحر الميت في 17/5/2009 بين الهيئة وشركة تطوير البحر الميت، وسيتم عمل دراسات معينة ثم تبدأ هيئة المناطق التنموية بنقل ملكية الأرض بالتدريج إلى شركة تطوير البحر الميت ولكن القرار مبدئياً هو نقل ملكية الأراضي كاملة من سلطة وادي الأردن إلى هيئة المناطق التنموية.
وقانون هيئة المناطق التنموية لسنة 2008 يوفر إعفاءات جيدة تساعد وتسهل عملية الإستثمار داخل المناطق التنموية ومنها منطقة البحر الميت التنموية.

جوردان لاند: ما هي الرؤية الستقبلية التي وضعها مجلس الإدارة فيما يخص جذب الإستثمارات المختلفة؟

نصيرات: كما أسلفت، فإن عمر الشركة هو أقل من خمسة شهور وخلال هذه المدة تم إنجاز أمور كثيرة جداً على المستوى الداخلي من قوانين وتعليمات وأنظمة داخلية، ومطلوب منا من ضمن الإتفاقية التي وقعناها مع هيئة المناطق التنموية عمل دراسات مهمة جداً، أهمها المخطط الشمولي للمنطقة كاملة، وهذا المخطط الشمولي سيكون له دور كبير جداً في توضيح آلية التطوير ومن ثم رسم سياسة جذب الإستثمارات، حيث سيوضح المخطط الطرق الرئيسية داخل المنطقة والشوارع الفرعية وتنظيم البنية التحتية من كهرباء، مياه، صرف صحي.. وغيرها، والمخطط الشمولي بحاجة لفترة من الوقت قد تصل إلى عشرة أشهر من أجل إنجازه، ولا بد من وضعه ودراسته وإقراره بصورة متأنية لأنه سيضع الخطوط العريضة والتفصيلية لكافة النقاط التي تتطلبها عملية التطوير ومن ثم جذب الإستثمارات، ونحن من واجبنا كشركة أن نهيئ هذه الأمور للمساعدة في جذب المستثمرين، لأن البنية التحتية عندما تكون جاهزة ومهيئة تكون عامل جذب قوي للمستثمر.
بالإضافة إلى ذلك نحن نعمل على إجراء، دراسة للأثر البيئي، للعمالة، للتسويق وخطة العمل، ونسعى لإنجاز هذه الدراسات في الوقت المحدد المطلوب منا، كون توفير جميع هذه الدراسات من شأنه التسريع بعملية جذب الإستثمارات، كما أنها تساهم في تعزيز ثقة المستثمرين بمستقبل الإستثمار في البحر الميت.

جوردان لاند: ما هي رؤيتكم لنوعية الإستثمارات التي تتطلبها المنطقة والممكن أن تجذب إليها؟

نصيرات: إذا نظرنا لمنطقة البحر الميت كمنطقة مميزة وفريدة على مستوى العالم، من حيث كونها أخفض بقعة على سطح الأرض وتوفر المياة الدافئة المالحة وتوفر الطين العلاجي الذي أثبت قدرته على معالجة العديد من الأمراض إلى جانب زيادة كمية الأكسجين في المنطقة مقارنة ببقية أنحاء العالم.. وغيرها من المزايا، أعتقد أن معظم الإستثمارات ستتركز في القطاع السياحي، كون جميع المزايا المذكورة تعتبر عوامل جذب سياحي وسياحي علاجي،وحقيقة التوجه الأول سيكون تجاه الفنادق بكافة فئاتها، ثم المنتجعات والمدن العلاجية والقرى السياحية الشاملة والمتكاملة التي تتضمن كافة المرافق.
وأود الإشارة إلى أن معظم الفنادق الموجودة في منطقة البحر الميت هي فنادق من فئة خمس نجوم، ونحن نرى أنه لا بد من التركيز حالياً على إقامة فنادق من فئة أربع وثلاث نجوم، بحيث تكون كل الخيارات متوفرة وبأسعار مختلفة حتى يكون للمواطن والزائر للمنطقة حرية الأختيار بين هذه الفنادق.

جوردان لاند: ماذا عن الطلبات الموجودة لديكم حالياً، وما هي توجهات المستثمرين المهتمين بالمنطقة؟

نصيرات: الطلب كبير جداً من المستثمرين، ولدينا حالياً العديد من المهتمين من داخل الأردن وخارجه، وخاصة من دول الخليج، ونحن نتوقع أن يزداد الطلب على الأراضي في المستقبل القريب، ونحن نعكف حالياً على دراسة جميع العقود السابقة (عقود استئجار) لمساحات مختلفة من الأراضي الشاطئية لمعرفة مدى التزام المستثمرين بهذه العقود من أجل المضي قدماً في إقامة وتنفيذ هذه المشاريع.
وأود الإشارة إلى أن معظم الفنادق الموجودة في منطقة البحر الميت هي فنادق من فئة خمس نجوم، ونحن نرى أنه لا بد من التركيز حالياً على إقامة فنادق من فئة أربع وثلاث نجوم، بحيث تكون كل الخيارات متوفرة وبأسعار مختلفة حتى يكون للمواطن والزائر للمنطقة حرية الأختيار بين هذه الفنادق.

جوردان لاند: هل هناك مشاريع تم إقرارها من قبلكم أو على وشك الإعلان عنها في المنطقة؟

نصيرات: : منذ حوالي 3 4 شهور تقدم لنا مستثمر محلي طالباً قطعة أرض لإقامة مشروع فندق أربع نجوم، وهذا الإستثمار كلفته بحدود 45 مليون دولار وتجري حالياً مناقشة الاتفاقيات ليتم إقرارها بصورتها النهائية ومن ثم توقيعها والبدء بتنفيذ المشروع.
وإلى جانب ذلك، هنالك المزيد من المشاريع التي قد تكون جاهزة قبل نهاية العام للبدء بتنفيذها ولا شك أن هذه المشاريع من شأنها إعطاء دفعة قوية للمنطقة ولفت أنظار المستثمرين من كافة أنحاء العالم إلى الإستثمارات الجادة والقوية التي أصبحت تتزايد يوماً بعد يوم في هذه البقعة المميزة من العالم.
 

السيرة الذاتية

للسيد سعود نصيرات

- يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال.

- وزير النقل الأسبق.

- نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة سابقاً.

- قائد سلاح الجو الملكي الأردني سابقاً.

 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق