|
تخرجت شيخة المسند من كلية التربية بجامعة قطر عام 1977 وحصلت على دبلوم في التربية عام 1978 وأكملت دراستها العليا في جامعة دورهام في بريطانيا حيث حصلت على درجة الدكتوراه في التعليم عام 1985 وكانت الرسالة بعنوان: تطور التعليم الحديث في دول الخليج خاصة فيما يتعلق بتعليم المرأة.
وقامت الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند وما زالت تقوم بدور بارز ومتميز في تطوير التعليم بدولة قطر من خلال منصبها الحالي كرئيس لجامعة قطر منذ عام 2002 ومن خلال عضويتها في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وفي المجلس الأعلى للتعليم ولها مساهمات فعالة في مجال التعليم على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتعتبر المسند أنها كامرأة قطرية تدرجت في الوظائف من عضو هيئة تدريس إلى رئيس قسم إلى نائب المدير ثم إلى رئيس الجامعة، فإن هذا تطور طبيعي لأي عضو هيئة تدريس موجود في جامعة قطر، فهي تولت عدة مناصب في الجامعة قبل تولي رئاسة الجامعة، حيث عملت نائب رئيس قسم البحوث وتنمية المجتمع من 2000 - 2003، ورئيس قسم أساسيات التعليم من 1992 - 1995، وكعضو مجلس الجامعة من 1986 - 1989 ومن 1998 - 2004.
وقد كرمت جامعة دورهام البريطانية للأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند رئيس جامعة قطر بمنحها درجة الدكتوراه الفخرية في القانون المدني وذلك تقديراً لما حققته من انجازات متميزة في مجال التربية، وتُعد جامعة دورهام واحدة من أعرق 3 جامعات انجليزية إذ تأسست عام 1832 ولها مكانتها المرموقة عالمياً، كما صنفت من ضمن أفضل عشر جامعات في بريطانيا لعام 2007 من قبل ملحق تصنيف الجامعات بصحيفة تايمز اللندنية.
وقد كلفت المسند بالإشراف على العديد من المشاريع التطويرية آخرها مشروع التطوير في جامعة قطر 2002 - 2006 الذي يهدف إلى تحويل الجامعة إلى مؤسسة تعليمية رائدة ونموذجية على المستوى الإقليمي.
ولا تقتصر مساهمات المسند في تطوير التعليم على جامعة قطر بل لعبت دوراً قيادياً وتعليمياً بارزاً في إصلاح التعليم الإبتدائي والإعدادي والمدارس المستقلة في دولة قطر من خلال عملها مع المجلس الأعلى للتعليم، وباعتبارها عضواً في مجلس إدارة مؤسسة قطر للتعليم والعلوم وتنمية المجتمع منذ عام 1999، كان للدكتورة المسند دوراً فعالاً وبارزاً في قيادة المؤسسات التعليمية وتأسيس المدينة التعليمية.
وعلى المستوى الدولي فأن المسند عضو في العديد من الهيئات والمؤسسات المشهورة، ومنها 2004 اختيارها كعضو في مجلس جامعة الأمم المتحدة، وكون سجل الأستاذة الدكتورة شيخة بنت عبدالله المسند سجل طويل ولامع في مجال التعليم، فقد منحها سمعة واحتراماً كبيرين ليس في دولة قطر فحسب ولكن أيضاً على مستوى منطقة الخليج العربي والعالم.
|