|
أعلنت شركة أمواج للسياحة والفنادق العُمانية توقيعها اتفاقية إستثمارية بقيمة مليار دولار مع شركة بندر رايا الماليزية للتنمية العقارية، لإنشاء مشروع سياحي متكامل بمسقط تحت أسم نسيم الصبا، والذي يتمتع بصفة المجمعات السياحية المتكاملة التي يسمح للتملك الأجنبي فيها.
وأوضح السيد محمد الخالدي الرئيس التنفيذي للمشروع أن الاتفاقية جاءت بعد عامين من المفاوضات والدراسات والوساطة التي قامت بها شركة الإشراق الدولية العُمانية، والتي كان لها الدور الرئيسي في إعداد التصور المبدئي للمشروع وتسويقه للمجموعات الإستثمارية العربية والآسيوية والأوروبية وصولاً إلى هذه المرحلة النهائية لتكون من أول الإستثمارات الآسيوية في المجال السياحي، مشيراً إلى أن موقع نسيم الصبا يعتبر من أكثر المواقع البحرية الإستراتيجية في منطقة العذيبة بقلب العاصمة العُمانية، حيث يحدها من الشرق مشروع الموج ومن الغرب المشروع السياحي المتكامل المقترح أوماجين.
وقال الخالدي إن المشروع ومكوناته يستهدف جذب السوقين العُماني والخليجي قبل الأسواق الأخرى حيث تم إعداد التصور للمشروع بهدف تكملة ما لم تحتوه المشاريع المجاورة له، وأن مساحة المشروع تبلغ أربعمائة ألف متر مربع على الواجهة البحرية، ويتكون من فنادق خمسة نجوم وما فوق، ومارينا لليخوت المتوسطة الحجم ولخدمة سكان المجمع فقط، ومجمع تجاري عالمي، وفلل فاخرة بحرية لها خدمات خاصة.
وتُعد الاتفاقية وتوقيتها إنجازاً لشركة الإشراق الدولية العُمانية وشركة تيمور الدولية الماليزية، والتي قامت خلال الأعوام الماضية بالتسويق لجلب المستثمرين، ولا سيما الإستثمارات الآسيوية، حيث يترأس مجلس إدارتها السيد خليفة بن تيمور آل سعيد الذي أدى دوراً شخصياً في عقد هذه الاتفاقية الإستراتيجية بين الشركتين العمانية والماليزية.
يشار إلى أن الشركة الماليزية بندر رايا تعتبر من أكبر خمس شركات إستثمارية سياحية وعقارية بماليزيا حيث لديها عدد من المشاريع الناجحة في السوق الآسيوي، ويعد نسيم الصبا من أول مشاريعها بمنطقة الشرق الأوسط، ويعتبر الإعلان عن هذا المشروع من قبل شركة إستثمارية عالمية مثل بندر رايا وفي هذا الوقت بالتحديد شهادة على المستوى التي تتمتع بها السلطنة من ثقة المستثمرين الأجانب وصلابة سياساتها الإقتصادية وقلة تأثرها بالوضع الإقتصادي العالمي، ويشير أيضاً إلى أنه عالمياً بدأت الشركات الإستثمارية باستعادة ثقتها بالسوق العالمي والبدء بعودتها للمستوى الجيد مما يعزز رغبة المستثمرين في العودة من جديد. |