الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         الكويت
تتجاوز مساحته المليون متر مربع..
افتتاح أسواق القرين أضخم مدينة حرفية خدمية يقيمها ويديرها القطاع الخاص في البلاد.

أكد السيد ناصر عبدالرحمن مدير عام مدينة أسواق القرين أن الكويت تشهد حدثاً تاريخياً يضاف لإنجازاتها في الفترة الأخيرة بالافتتاح الرسمي لمدينة أسواق القرين أول وأضخم مدينة حرفية خدمية تجارية متكاملة يقيمها ويديرها القطاع الخاص في البلاد، مبيناً أن الشركة نجحت في تنفيذ هذا المشروع الضخم الذي تتجاوز مساحته المليون متر مربع وفق أرقى وأفضل المعايير والمواصفات إيمانا منها برؤية صاحب السمو أمير البلاد بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي كبير، وحرصاً منها على المساعدة في تنفيذ توجيهاته السامية بمواصلة تنفيذ المشروعات التنموية الكبيرة التي تنعكس بالإيجاب على المجتمع والإقتصاد والمواطنين.

وأوضح عبدالرحمن أن المرحلة الأولى للمدينة التي تم افتتاحها تضم أكثر من ألف مستثمر و7 آلاف محل وما يزيد على 170 نشاطاً بإجمالي واجهات تجارية يتجاوز طولها نحو 14 كيلو متر تسهم في توفير أكثر من 30 ألف فرصة عمل، مؤكداً أن موقع المدينة تم اختياره بعناية لتحقيق الهدف التنموي من إنشائها وتعزيز نمو مختلف قطاعات النشاط الإقتصادي والتجاري والخدمي والحرفي، وترسيخ مفاهيم جديدة ومتطورة في عالم الأعمال والتسوق في الكويت، وذلك لتكون الوجهة الأولى للمتسوقين بعدما أصبحت الوجهة الأولى للمستثمرين من الكويت ودول المنطقة بفضل المقومات العديدة التي تؤهلها للقيام بهذا الدور التنموي الكبير.

وشدد عبدالرحمن على أن مدينة أسواق القرين تمثل فرصة ذهبية لتنمية الأعمال وتوسيع الأنشطة والانفتاح على شريحة جديدة من المتسوقين، لكونها أول منطقة حرفية خدمية تجارية تم ربطها بشبكة ألياف ضوئية (فايبر اوبتك) في منطقة الخليج العربي وتربط النشاط التجاري للعاملين فيها مع العالم من خلال خطوط نقل المعلومات، وأن الموقع الإستراتيجي يتوسط 4 محافظات على طريق الملك فهد السريع وعلى بعد 5 دقائق من مطار الكويت الدولي و10 دقائق من مدينة الكويت، كما أن المدينة محاطة بكثافة سكانية ضخمة جداً تصل في حدودها القصوى إلى مليوني نسمة.

وتم إنشاء المدينة وفق أسلوب معماري يمزج ما بين التراث والحداثة حيث تم استخدام أحدث وأفضل أساليب ومواد البناء مع الحفاظ على الطراز التاريخي لبعض الأشكال المعمارية في الكويت حيث سيشعر المتسوق بأجواء الماضي وراحة الحاضر، وتمنح المدينة المتسوقين فرصة التسوق في ممرات مكشوفة للسماء وفق أسلوب الأسواق التراثية القديمة وفي أجواء فريدة من نوعها، وتراعي أسواق القرين التخصص في الأنشطة المختلفة للتسهيل على المستثمرين والمتسوقين حيث تم تقسيم المدينة إلى أحياء ومناطق وشوارع متنوعة بحسب النشاط والقطاع، وتطرح المدينة مفهوماً جديداً لتسوق الأسرة من خلال توفير كافة احتياجات أفرادها من مختلف القطاعات ووفق أسلوب مريح ومنظم لإنجاز عملية التسوق بسهولة ويسر وفى أجواء مريحة، وتضم المدينة ميزات عديدة تؤهلها لأن تكون مميزة على غيرها.

تعمل على مستوى الدول العربية..
شركة الفرقدان تستحوذ على شركة عقارية كبرى لإدارة وإنشاء وتطوير عقاراتها.

أكد السيد يوسف الخياط رئيس مجلس إدارة شركة الفرقدان الإقليمية أن القطاع العقاري في الكويت يمر بأزمة شديدة وستزيد حدتها خلال الفترة المقبلة إن لم يتم وضع العلاجات الملائمة، مستغرباً من عدم معاملة الشركات العقارية كالإستثمارية والمصارف، فالكل تسارع لنجدة الإستثمار وترك العقار، مبيناً أن الفرقدان استحوذت على شركة عقارية كبرى لإدارة وإنشاء وتطوير عقاراتها في الدول العربية، حيث قامت الفرقدان بشراء العديد من الأراضي في السعودية ومصر وقطر لبناء مجمعات سكنية وخيرية عليها.

وأوضح الخياط أن النصف الثاني من العام 2009 سيشهد مزيداً من التراجعات بالنسبة لسوق العقار الكويتي، مشيراً إلى أن قانون الـB.O.T لم يكن موفقاً وغير صالح للتطبيق في ظل الأوضاع الحالية بالبلاد وفي ظل الصيغة الحالية التي هو عليها، وأن الروتين والإجراءات المعقدة والتشريعات الجامدة تأتي جميعها وراء هروب وهجرة رؤوس الأموال للخارج، وأن قطاع العقارات الكويتي تأثر كثيراً جراء الأزمة المالية العالمية وانخفاض أسعار النفط وتراجع البورصة خلال عدة أشهر من أعلى مستوياتها إلى نحو النصف.

وتوقع الخياط تراجع أسعار وحجم البناء في الكويت في الأشهر المقبلة مع تقليص حجم القروض وعجز عدد كبير من الناس عن تسديد القروض العقارية، مما يجعلهم يطالبون بتدخل حكومي، علماً بأن الكويت شهدت في السنوات الثلاث الأخيرة طفرة عمرانية غير مسبوقة، فمع الصعود الكبير لأسعار النفط والنمو القياسي لمؤشرات البورصة الكويتية ارتفع ناتج قطاع البناء بنسبة 75% وشكل أكثر من ملياري دولار ورغم المقولة إن قطاع العقارات يمرض ولا يموت إلا أنه يتوقع أن تتأثر العقارات بالأزمة المالية العالمية وانخفاض البورصة وأن تتجه الأسعار وحركة البناء إلى مزيد من التدهور بعد تراجع حجم التداولات العقارية في السوق في الآونة الأخيرة.

 
 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق