الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       الجزائر
لاستغلال إمكانياتها السياحية..
الجزائر تستقطب المستثمرين من خلال تقديم التسهيلات والإعفاءات الضريبية والقروض.

أعلنت الجزائر أنها ستخفض الضرائب على المشروعات السياحية لإقناع المستثمرين أن البلاد التي تنفض عنها غبار سنوات من العنف يمكن أن تصبح مقصداً جديداً جذاباً لقضاء العطلات، إذ أن الجزائر لديها ساحل على البحر المتوسط يمتد آلاف الكيلو مترات ومساحات شاسعة من الصحاري، ومع ذلك لا يؤمها إلا القليل من السياح الأجانب رغم أنها على بُعد رحلة قصيرة بالطائرة من أوروبا. وكشف السيد شريف رحماني وزير السياحة والبيئة عن الإصلاحات التي تشمل تخفيضات ضريبية للشركات السياحية وقروضاً مصرفية منخفضة الفائدة للإستثمارات السياحية وتعريفات جمركية مخفضة وأراضٍ بأسعار مدعومة بالإضافة إلى تبسيط الإجراءات البيروقراطية.
وأضاف رحماني بالطبع ندرك أننا بحاجة للوقت حتى نحقق طموحاتنا ولكننا نسير على الطريق شيئاً فشيئاً لبناء الجزائر كمقصد سياحي، وسنضع أنفسنا في موضع منافس بالنسبة لجيراننا من حيث جاذبية الجزائر، فرغم ارتفاع أعداد السياح في السنوات القليلة الماضية ما زالت الجزائر تأتي وراء تونس والمغرب المجاورتين في حجم استقطابها للسياح من حول العالم.
 
أوروبا تستحوذ على 58% منها..
17 مليار دولار الإستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة في الجزائر خلال الأعوام 2000 - 2008.

تجاوزت الإستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الطاقة والمناجم بالجزائر 17 مليار دولار خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2000 - 2008 أي بمعدل ملياري دولار سنوياً، في حين بلغت صادرات القطاع خلال ذات الفترة 349 مليار دولار، وتشمل الإستثمارات وفق معلومات وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية مشاركة مستثمرين أجانب في عمليات التنقيب وتطوير قطاع المحروقات والمحطات الكهربائية وتحليه مياه البحر وفتح المناجم.

وجاءت أوروبا في مقدمة البلدان المستثمرة في الجزائر بنسبة 58%وكان نصيب بريطانيا وحدها من ذلك 24% تليها الولايات المتحدة وكندا بمجموع 26% واستراليا 8% ودول آسيا 5%، واستمرت الأسواق الأوروبية والأمريكية في كونها أهم الأسواق المستقبلة للصادرات الجزائرية من المحروقات خلال هذه الفترة بحوالي 63% لأوروبا و29% لأمريكا.

ومن جهة أخرى، كشف المكتب الدولي للبحوث (أوكسفورد بيزنس جروب) أن الجزائر لا يمكن الإستغناء عنها في مجال إنتاج الغاز على المستوى الأوروبي، نظراً لما تمتلكه من قدرات إنتاجية وتصديرية جيدة في مجال الطاقة، حيث أن العامل الجغرافي الذي يجعل من الجزائر أقرب بلد منتج للغاز لدول شمال المتوسط يساعد الأوروبيين على التخلص أو على الأقل التخفيف من التبعية للشريك الروسي، مبيناً أن الجزائر تغطي 12% من الاحتياجات الغازية لسوق الطاقة الأوروبية وأن نسبة تغطية السوق الأسبانية والإيطالية تصل إلى 30% الأمر الذي جعل البلدين أفضل عملاء للجزائر على المستوى العالمي في مجال استيراد الطاقة.

 
بحجم ملياري دولار..
17شركة بي.بي تستثمر في مشروعات للنفط والغاز بالجزائر في 5 سنوات.

قال رئيس الوحدة الجزائرية التابعة لشركة بي.بي إن الشركة تعتزم إستثمار ملياري دولار خلال السنوات الخمس القادمة في مشروعات للنفط والغاز تعمل فيها بالجزائر، وستشمل الإستثمارات حفر ثلاث آبار استكشافية جديدة في حقل غاز مبشر والحفاظ على مستوى الإنتاج في حقلين كبيرين للغاز تعمل فيهما بي.بي بالاشتراك مع آخرين علاوة على تشغيل أول مشروع على نطاق صناعي في العالم لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون المنبعث مع إنتاج الغاز.

وقال السيد أكلي بريحي رئيس بي .بي الجزائر ما زالت بي .بي ملتزمة بالإستثمار في الجزائر، ونحن نخطط لإستثمار ملياري دولار في مشروعاتنا القائمة بالفعل على مدى السنوات الخمس القادمة، مبيناً أن الشركة ستقوم بالاشتراك مع شتات اويل هيدرو وسوناطراك بإنشاء مشروع للحفاظ على الضغط بتكلفة 800 مليون دولار في حقل عين صالح مطلع العام القادم وتخطط لحفر آبار جديدة للإنتاج في جنوب منطقة الامتياز، مضيفاً أن الهدف هو الحفاظ على الإنتاج عند مستواه الحالي البالغ حوالي تسعة مليارات متر مكعب سنوياً.

وأضاف بريحي أن الشركاء الثلاثة لديهم مشروعات مشابهة قيد الإعداد لحقل عين أمناس الذي تبلغ طاقته الإنتاجية تسعة مليارات متر مكعب إلى جانب نحو 50 ألف برميل يومياً من مكثفات الغاز وغاز البترول السائل.

 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق