|
أعلنت الحكومة اليمنية عن خطة لتطوير قطاع الكهرباء (2010- 2012)، تتضمن تنفيذ 70 مشروعاً كلفتها الإجمالية نحو 4 مليارات دولار، وأوضح مصدر حكومي أن مجلس الوزراء أقر خطة من جزأين، الأول كلفته 2,9 مليار دولار لتوفير 1500 ميغاوات، بتنفيذ 46 مشروعاً، ما بين محطات إنتاج تعمل بالغاز وخطوط نقل وكهرباء للمناطق الريفية، بينما يتضمن الجزء الثاني تنفيذ 24 مشروعاً إضافياً، بالتعاون مع القطاع الخاص وبنظام آي بي بي، كلفتها 1,85 مليار دولار.
وأضاف إن هدف الخطة التخفيف من العجز الكهربائي وإنهاء الاختناقات الراهنة في أنظمة النقل والتوزيع، ومواكبة النمو المتسارع في الطلب على الكهرباء فيما يتعلق بالخطة طويلة المدى حتى 2025، كاشفاً عن بدء الإجراءات التنفيذية لتوفير 1100 ميغاوات حتى عام 2011، وشراء 270 ميغاوات بنظام (آي بي بي) للمساهمة في تغطية الحاجة الملحة من الكهرباء.
وأوضح المصدر أن الحكومة تعمل على إيجاد البيئة التنافسية والمنظّمة لقطاع الكهرباء، وإعادة هيكلة لجنته وتطوير مهامها، برئاسة رئيس مجلس الوزراء وإشرافه المباشر، لتتولى مهام وضع الخطط والسياسات الكفيلة بزيادة إنتاج الكهرباء في وقت قياسي، وإقرار الإجراءات التنفيذية، ومراقبة تنفيذها وتقويم مستويات إنجازها.
ورفعت الحكومة حجم الاعتمادات المخصصة لقطاع الكهرباء في
البرنامج الإستثماري لعام 2009، إلى أكثر من بليون دولار، وطلب
مجلس الوزراء من وزارتي المال والتخطيط والتعاون الدولي، توفير
التمويل اللازم واعتماده في البرامج
الإستثمارية للسنوات الثلاث المقبلة، بما لا يقل عن 500 مليون
دولار سنوياً، بحيث تستكمل وزارة النفط كل أعمال البنية
التحتية لمنشآت الغاز، وتحدد الإستثمارات المطلوبة للتنفيذ،
بالتزامن مع برنامج قطاع الكهرباء خلال الأعوام 2010-2012.
وتسعى وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية إلى تشغيل محطة غاز مأرب
الأولى، لإنتاج 341 ميغاوات، وبدء تنفيذ أعمال محطة مأرب
الغازية الثانية وتركيبها وتشغيلها لإنتاج
400
ميغاوات، ومحطة مأرب الثالثة لإنتاج 300 - 400 ميغاوات خلال 18
شهراً.
من جهةً أخرى، قال أمير العيدروس وزير النفط اليمني إن إنتاج
النفط الخام في اليمن يبلغ 287 ألف برميل يومياً، مقارنة
بمتوسط بلغ نحو 300 ألف برميل يومياً العام الماضي، متوقعاً أن
ترفع زيادة الإنتاج من أحد الحقول النفطية التي تديرها شركة
توتال الفرنسية، متوسط الإنتاج الإجمالي إلى 290 ألف برميل
يومياً بنهاية السنة الجارية.
وأضاف العيدروس أن الإنتاج في 2010 سيكون مستقراً، وربما يرتفع
قليلاً ليتراوح بين 290
و300 ألف برميل يومياً، مشيراً إلى أن شحنات الغاز الطبيعي
المسيل من مشروع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي البالغة قيمته
خمسة مليارات دولار ستبدأ قريباً، بعد أن تأجلت عن الموعد
المقرر سابقاً في حزيران (يونيو) لأسباب
فنية، موضحاً أن الشحنة الأولى ستتجه إلى كوريا الجنوبية.
|