الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       الافتتاحية
الأردن في المؤتمرات والمعارض.. لماذا نشارك؟

بقلم رئيس التحرير: الدكتور بسام الزعبي

 
على الدوام يحرص الأردن على المشاركة في معظم المحافل الدولية التي يرى فيها ضرورة ومصلحة لحضوره، وفي الغالب لا يمكن أن يكون هناك إجماع على تقدير تلك الضرورة أو المصلحة لأن التقديرات والتوقعات تختلف من شخص لأخر، كما أنه لا يمكن لأحد أن يضمن نتائج أي مشاركة أو حضور في هذا أو ذآك من الأحداث.
ولكن ما يمكن الإجماع عليه أنه أصبح لدينا أصوات لا تتحدث إلا بالسلبية، وهذا أقل وصف لها، فهي تأخذ المنحى السلبي من معظم التصرفات والتحركات والإنجازات لهذه أو تلك من الجهات أو المؤسسات الرسمية بغض النظر عن النتائج التي قد تتحقق هنا أو هناك، ولعل وجهات النظر تختلف في تقدير الأمور، ولكن لا يعقل أن تكون النبرة السلبية هي الغالبة على الموقف، فلماذا تشارك الوزارة.. ولماذا تشارك الهيئة.. ولماذا يشارك المسؤول.. ولماذا يسافر فلان.. ولماذا نحضر المؤتمر.. ولماذا نشارك في المعرض.. ولماذا أتى ذلك الإستثمار.. ولماذا الترخيص لتلك الشركة.. إلى أن نصل إلى السؤال الكبير: لماذا نتفاعل مع الأحداث من حولنا ونكون فاعلين فيها، وهذا هو الظلم للنفس وللوطن.
الرد برأيي، وأنا هنا أتحدث عن أحداث اقتصادية بحكم تخصص المجلة، شاركنا في معرض ومؤتمر سيتي سكيب - دبي لأن لدينا ما نقدمه للمستثمر الجاد والهادف الباحث عن فرص حقيقية وسط إضطراب الأوضاع حول العالم، فلماذا لا نكون أحد خياراته إن كان يبحث عن استثمارات تتوفر في بلدنا، ما دمنا واثقين أن لدينا خيارات متعددة نطرحها ونتحاور حولها، أم أن المنطق يتطلب منا الإنطواء في المكاتب وانتظار الفرج!!!
كما أننا سنقيم في بلدنا مؤتمر الأردن الدولي للإستثمار في الفترة 11-12/11/2009، وندعو العالم لزيارة بلدنا والإطلاع على أرض الواقع على الفرص التي نوفرها، رغم كل الأحداث والظروف، ونثبت للجميع أنها فرص مجدية وقابلة للتطبيق ولتحقيق أفضل النتائج، شريطة توفر المستثمر الجاد الذي يبتعد بأعماله عن المبالغة والتهويل بالأرقام والأمتار، ونأمل أن يحقق المؤتمر أفضل النتائج من خلال التواصل مع العالم بلغة الإنجازات والإنفتاح.
ومن جانب أخر، ستكون هناك مشاركة أردنية في مؤتمر العقارات العالمي الذي سيقام في العاصمة السعودية الرياض في الفترة 8-9/11/2009، وذلك من خلال رعاية فعاليات المؤتمر من قبل شركة تطوير العقبة، الذراع الإستثماري لسلطة منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة، وبمشاركة ممثلين عن بعض الجهات الإستثمارية في الأردن، لتبقى عجلة التواصل مستمرة بالدوران، ونبقى نتفاعل مع العالم كما يتفاعل معنا، فالنجاح دائما من نصيب النشيط والقوي والعالم بمجريات الأمور والأحداث، وليس من نصيب الخامل الضعيف.
الأردن يحظى بالإحترام والتقدير على كافة المستويات وفي كافة المحافل، وكلمته مسموعة دائما من خلال الحضور المميز الذي يضيفه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بمشاركته الشخصية في معظم الأحداث والمحافل التي يرى فيها جلالته فائدة وخير للأردن وشعبه وعلى كافة المستويات محلياً وإقليمياً وعالمياً، ويجب على الجميع أن يقوم بالدور المطلوب منه لنتمم دور جلالة الملك في لفت الأنظار إلى وطننا العزيز وإنسانه المميز، من خلال حمل رسالة العطاء المخلص الدؤوب ليعم الخير على الجميع.
أما من يسافر.. ومتى يسافر.. وكيف يسافر.. ولماذا يسافر..، فأعتقد أنها أسئلة تصدر من العاجزين.. وهي من الغثاء!!!، وليس المقام هنا للمناقشة والجدال، ويجب أن نكبر بأفكارنا وطموحاتنا حتى نبقى في الواجهة دائما، ونبقى نحظى بالإحترام.
 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق