|
لقاء العدد |
|
|
|
 |
|
|
|
السيد مهيب عيتاني..
الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي للإستثمار والتطوير: |
|
- لدينا إيمان راسخ بأن مستقبل مشروع العبدلي سيكون زاهر ومشرق. - مشروع العبدلي ورشة عمل كبيرة تنبض بالحياة من خلال عشرات المشاريع والمباني التي نراها ترتفع يوماً بعد يوم. - البوليفارد هو القلب النابض للمشروع ويوفر ثمانية مباني تضم 400 شقة مفروشة، وأربعة أبنية للمكاتب. - نتوقع الإنتهاء من المرحلة الأولى وفق البرنامج الزمني الموضوع وهو نهاية عام 2010. - الشيخ بهاء الحريري دعم العبدلي بحوالي 50 مليون دولار في حساب المشروع لضمان استمرارية العمل وفق المخطط الزمني. - البنية التحتية المطلوب تنفيذها تحت الأرض جاهزة بشكل كامل للمشروع ككل. - المشروع بكافة عناصره قادر على استقبال كافة قطاعات الأعمال التي تحتاج خدمات متكاملة لإدارة أعمالها. - الإنجاز على الأرض هو سيد الموقف وإنهاء المشروع هو جواب لكل سؤال. |
|
 |
|
خاص جوردان لاند – عمان. |
العبدلي الفكرة والرؤية والتخطيط ليكون الوسط الجديد لعاصمة الأردنية عمان، والتطوير والتنفيذ على الأرض ليصبح الحلم الذي رسم على الورق واقعً ملموساً على الأرض، والعبدلي بين الأمس واليوم والغد الذي ينظره الجميع بشوق، وما رافق ذلك كله من أفكار وأحلام وقصص وحكايات وطموحات تداولها كل من آمن بفكرة مشروع العبدلي، نناقشها هنا مع السيد مهيب عيتاني الرئيس التنفيذي (الجديد) لشركة العبدلي للإستثمار والتطوير التي تطور المشروع. عيتاني اختصر الحديث لي بالقول، أنا أنتمي لمدرسة تؤمن بالإنجازات، ووجودي هنا رغبة مني وقبول للتحدي لإنهاء المخطط الجميل الذي سيبرز روح جديدة وقلب جديد للعاصمة الحبيبة عمان، وأضاف.. نحن نأمل أن نوفق في تحقيق الحلم الذي راود الكثيرين بأن تحتضن عمان إنجازات تفاخر بها العالم، كما تفاخر بإنسانها الذي حقق الكثير من الإنجازات، الحديث مع عيتاني كان طويلاً وصريحاً وقد حرصنا على زيارة الموقع لمشاهدة الإنجازات ودحض الأقاويل والشائعات، والحديث بلغة الطوابق والعمارات التي أصبحت تعانق سماء عمان، ومعاً نطالع الرواية المصورة حول قصة النجاح: |
|
جوردان لاند: لنبدأ من العبدلي الرؤية والواقع، بين ما خطط له وما نفذ على الأرض، أين نحن الآن؟ |
عيتاني:
المشروع مازال مستمر وفق الخطة الموضوعة له ويسير في الوجهة الصحيحة وبالروح الإيجابية ونبضه نشيط وقوي، ومازال لدينا إيمان راسخ بأن مستقبل المشروع سيكون زاهر ومشرق، حيث أن أهمية المشروع على المستوى الوطني تتمثل في نقل عمان لتصبح مدينة جديدة على مستوى الشرق الأوسط ضمن العالم العربي وكمركز جديد للأعمال في المنطقة نظراً لقدرتها على توفير جميع الخدمات لكافة قطاعات الشركات على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ولا شك أن عمان مهيئة لتلعب مثل هذا الدور، ولكن بتقديري لم يكن هناك من قبل مشروع قادر على تأمين متطلبات النقلة النوعية على صعيد العاصمة عمان.
وحالياً مشروع العبدلي ورشة عمل كبيرة تنبض بالحياة من خلال عشرات المشاريع والمباني التي نراها ترتفع يوماً بعد يوم ليتحقق الوعد والإنجاز وفق ما هو مخطط له، وبالتالي تستطيع أن تذهب للمشروع وترى العمل القائم، فالبوليفارد هو القلب النابض للمشروع وهو أساسه الذي سينقله النقلة النوعية لمساعدة وتشجيع باقي المستثمرين في العبدلي، فنحن نقسم المرحلة الأولى التي ستنجز السنة المقبلة من مشروع العبدلي إلى قسمين متممين لبعضهما وهما، البوليفارد الذي تمتلكه شركة العبدلي المطوره للمشروع بالشراكة مع شركة العقارات المتحدة (الأردن)، حيث يحضن البوليفارد شارع عريض للمشاة، طوله 370 متراً وعرضه 21 متراً، محاط باثنى عشر مبنىً، ثمانية منها مخصصة ل 400 شقة فندقية فخمة مخدومة ومدارة من قبل شركة فنادق روتانا العالمية، وفي وسط المشروع أربعة أبنية بمساحة 30,000 متر مربع مخصصة للمكاتب، كما سيضم المشروع أكثر من 130 محلاً تجارياً بالإضافة إلى أسطح المباني التي ستضم المطاعم ونوادي اللياقة البدنية وأحواض السباحة والشرفات التي تطل على مشهد فريد للمدينة الخلابة. والقسم الأخر المتمثل بالقطاع الثالث، يمثله المطورين الذين أمنوا بفكرة العبدلي ويعملوا على تطوير مشاريع تجارية ستشكل عند اتمامها جزأ مهم من المشروع. |
|
|
|
جوردان لاند: بالنسبة للمخطط العام للمشروع، هل هناك أي تعديلات عليه بالزيادة أو النقصان بسبب الأوضاع الإقتصادية العالمية؟ |
عيتاني:
نحن نسير على مخططنا الموضوع منذ إطلاق المشروع، وجميع الترتيبات المتعلقة بتنفيذ المشروع تسير بشكل جيد ونتوقع أن يتم الإنتهاء من المرحلة الأولى وفق البرنامج الزمني المتفق عليه مع المستثمرين والمطورين وهو الربع الأخير من عام 2010، وأتوقع أن يكون هناك تأخير من شهرين إلى ثلاثة أشهر، وهذا شيء طبيعي في مشروع بهذه الضخامة، ورغم هذا كله، نحن نحاول جهدنا أن ننتهي في الوقت الذي رسمناه منذ البداية فيما يخص المرحلة الأولى.
وإذا ما نظرنا إلى المشروع بشكل عام، نجد أن عمليات البناء وتوفير الخدمات المطلوبة للمشروع تسير بنفس الوقت مع بعضها حتى تكون الصورة متكاملة في نهاية المشروع وهذا بالنسبة للعبدلي كشركة مطوره، وفيما يخص المطورين الباقين يوجد مطورين يسيرون معنا بنفس الثبات ونفس السرعة، وهناك بعض المطورين حصل لديهم بعض التأخير بسبب الأزمة العالمية، ونحن كشركة العبدلي ننظر لهم كشركاء ودائماً نحاول الوقوف إلى جانبهم ونحاول مساعدتهم قدر الإمكان حتى ننجح معاً وتنتهي المرحلة الأولى لدى الجميع في نفس الوقت. وأود أن أشير هنا إلى أن الشيخ بهاء الحريري قام باكتتاب أسهم ممتازة بقيمة 50 مليون دولار لدعم المشروع ولضمان استمرارية العمل وفق المخطط الموضوع، وهذا جهد شخصي ويؤكد إيمانه بالمشروع وبمستقبله وإيمانه بالإستثمار بالأردن، وبالتالي الرؤية لم تتغير والشيخ بهاء دعم المشروع كرئيس مجلس إدارة لشركة العبدلي وكذالك الحال لباقي أعضاء مجلس الإدارة الذين يشاركوه الرؤية بأن العبدلي سيكون المشروع الأكثر تميزاً في العاصمة ولا بد من الإنتهاء منه في الوقت المحدد، كما أنني أشير هنا إلى أن مؤسسة (موارد) لا تألو جهداً لتأمين الدعم اللازم في شتى المجالات. |
|
جوردان لاند: فيما يخص البنية التحتية وكون موقع المشروع له حساسيته وخصوصيه، فهو بحاجة لبنية تحتية قوية، أين وصل تنفيذ البنية التحتية، وماذا عن البرنامج الزمني للإنتهاء منها؟ |
عيتاني:
أستطيع التأكيد أن البنية التحتية المطلوب تنفيذها تحت الأرض جاهزة بشكل كامل للمشروع ككل، والبنية التحتية فوق الأرض من أرصفة وطرق وإنارة.. وغيرها جزء منها قيد التنفيذ حالياً وجزء يبدأ العمل فيها أوائل 2010 حسب متطلبات العمل حتى يكون كل شيء جاهز مع نهاية عام 2010 للمرحلة الأولى من المشروع. وهذا ما يطلبه المطورين الذين يسيروا بتنفيذ مشاريعهم بالتزامن مع سير العمل في المشروع ككل، وأشير هنا إلى أن هناك أمور يجب عملها في وقت محدد ولا يجوز تقديم وقتها أو تأخيرها من الناحية الفنية، فمثلاً بعض المطورين الذين على وشك الإنتهاء من مشاريعهم طلبوا منا العمل على تأمين الخدمات لهم في شهر 2/2010 ونحن جاهزون لذلك وسنكون سعداء برؤية هذه المشاريع جاهزة للإستخدام من قبل المشترين في الوقت المحدد، والإنجاز على الأرض سيكون هو الجواب على كافة الإستفسارات. |
|
جوردان لاند: ماذا عن تنفيذ المشاريع الخاصة بالمطورين داخل الموقع، ما هو وضعهم وهل هناك أي معوقات لخطط التنفيذ الخاصة بمشاريعهم؟ |
عيتاني:
نحن لدينا 36 مطور، ومن حيث العدد المطورين يسيرون تقريباً بنفس الروح التي نسير بها، فمنهم من سينتهي في الوقت المحدد ومنهم من لديه تأخير بسيط، وهناك عدد قليل لديهم مشاكل ناتجة عن الأزمة المالية العالمية وعددهم لا يتجاوز خمسة مطورين، ونحن نحاول مساعدتهم للعودة للعمل سواء كان بتسهيل الإتصالات مع البنوك أو تسهيل الاتفاقات مع جهات وشركات أخرى ليدخلوا معهم كشركاء، ونحن نحاول بشكل مستمر وقد عملنا على حل مشكلتين من مشاكل المطورين الخمسة المتوقفين وسيعودوا للعمل خلال أسابيع قليلة، وحسب الرؤية الموجودة لدينا فإن القطاع المقابل للبوليفارد سيكون أكثر من 85% منه جاهز مع إنتهاء البوليفارد. وبالتالي فإن إنجاز البوليفارد وتشغيله في الوقت المحدد سيعطي كافة المطورين دفعة قوية وحافز لإنجاز مشاريعهم لأن الحركة التجارية التي ستنتج عن تشغيل البوليفارد ستخلق طلب على الشقق والمكاتب في المشاريع الأخرى، لذا فإن من مصلحة المطورين أن تكون مشاريعهم من ضمن الخيارات المتاحة أمام الراغبين بالشراء وهذا لا يتحقق إلا إذا كانت المباني جاهزة، ولا شك أن توفر المطاعم والمحلات التجارية والخدمات المختلفة في البوليفارد وما تخلقه من حراك للأفراد والعائلات والسياح وغيرهم سيعزز الطلب على كافة المشاريع داخل الموقع. وأود التأكيد هنا أننا مؤمنين بأنه عند انتهاء تنفيذ البوليفارد فإن الطلب سيزداد بدون أي مجهود، لأن أفضل دعاية لمشروع من هذا النوع هو تنفيذه على الأرض وفق ما خطط له مضموناً وزمناً، لأن الحلم يكون قد أصبح حقيقة. |
|
جوردان لاند: موضوع الشبكة المرورية حول المشروع، هل تعتقد أنها تلبي حاجات المشروع، وهل ستكون جاهزة بالتزامن مع خطة الإفتتاح؟ |
عيتاني:
تنفيذ الشبكة المرورية المحيطة بالمشروع يتم بالتنسيق مع أمانة عمان لأن الطرقات الخارجية من مسؤولية الأمانة وهي تقوم بواجبها ونحن نتعاون بشكل دائم وهناك تواصل مستمر، حيث أن لدينا عدة مداخل رئيسية للمشروع يتطلب تنفيذها وربطها بالطرق المحيطة بالتنسيق المستمر مع الأمانة وهي، مدخل شارع الملكة نور (تقاطع الشميساني) الذي هو قيد التنفيذ حالياً، ومدخل شارع النابلسي (نفق النابلسي) ومدخل شارع الملك حسين، والمفروض تنفيذها خلال السنة القادمة حسب المخطط. أما من حيث كونها تلبي الحاجة، فلا شك أن هذا الأمر قد أخذ حقه من الدراسة الفنية والهندسية بشكل كافي، فالمخطط العام يضع تصورات لحجم الحركة المتوقعة داخل وخارج المشروع وبناء عليها يتم وضع الخطة والشبكة المرورية التي يحتاجها، ومن الطبيعي أن يكون مشروع بهذا الحجم بحاجة لشبكة قوية تراعي الحركة المتزايدة من السكان والعاملين والزوار، وقد بدأ بالفعل تنفيذ العديد من المراحل الخاصة بتنفيذ الشبكة المرورية التي سيتم الإنتهاء منها بالتزامن مع انتهاء المشروع، إن لم تنتهي قبل ذلك. |
|
 |
|
جوردان لاند: كرؤية عامة لمسيرة تشغيل المشروع مستقبلاً، كيف سيساهم المشروع في جذب شركات اقليمية وعالمية لتتخذ من الأردن مقراً لاعمالها، وما أثر ذلك على زيادة الطلب على الأيدي العاملة في الأردن؟ |
عيتاني:
نحن نعتبر أن توفر الخدمات والتسهيلات والأيدي العاملة هي عوامل جذب واستقرار لأي عمل من الأعمال، وبالتالي فقد تم تصميم المشروع من كافة النواحي بحيث يوفر خدمات نوعية متكاملة، سواء على صعيد البنية التحتية أو شبكة الإتصالات المتطورة بكافة تفاصيلها، إلى جانب تكاملية الفعاليات الموجودة داخله، حيث المكاتب التجارية والشقق السكنية والأسواق التجارية التي تسهل على العاملين والمقيمين والزوار أعمالهم وتحركاتهم وتنقلهم بكل سهولة ويسر وسط أجواء من الراحة والفخامة. ونستطيع القول أن المشروع بكافة عناصره قادر على استقبال كافة قطاعات الأعمال التي تحتاج لإدارة أعمالها خدمات متكاملة تساهم في تهيئة الظروف المناسبة لنجاح أعمالها وفرق عملها بغض النظر عن مجالاتهم وتخصصاتهم. أما على صعيد توفير الوظائف، فأنا أعتقد أن السوق الأردني قادر على توفير الكفاءات المختلفة التي تتطلبها الشركات وبمستوى عالي من الخبرة والقدرة على النجاح، فالموظف الأردني مشهود له بالخبرة والكفاءة على مستوى دول المنطقة والعديد من دول العالم، ونحن نعتبر أن هذا يعتبر عامل جذب كبير للشركات كي تدير أعمالها من الأردن، ففي الوقت الذي يتوفر فيه المكان المناسب للعمل وسط توفر خدمات متكاملة مع توفر كفاءات تتمتع بخبرات متميزة، تكون الظروف مناسبة جداً لإتخاذ القرار والقدوم إلى الأردن وإدارة أعمال الشركات الكبرى على مستوى المنطقة من مكاتبها في الأردن. وهنا لا بد من الإشارة إلى الدور الذي تلعبه الحكومة في هذا الإطار، إذ أن توفير التسهيلات والإعفاءات والحوافز والمزايا للمستثمرين في كافة القطاعات هو من اختصاص الحكومة، وبالتالي فإن الدور الذي يمكن أن تلعبه كبير جداً، بل إنه الدور المهم والرئيسي، ونحن نعتقد أن التعاون مع الحكومة سيكون قوي لأننا مؤمنين أنه يجب أن يكون هناك تكامل بيننا وبين الحكومة (بين الحكومة والقطاع الخاص)، ونأمل أن يكون تعاوننا في مشروع العبدلي خير مثال على تعاون القطاعين العام والخاص في الأردن لتحقيق مصالح أبناء الأردن جميعاً. |
|
|
|
|
|
 |
|
جوردان لاند: ماذا عن رؤيتك الخاصة لإدارة مشروع بهذا الحجم مثل مشروع العبدلي؟ |
الرؤية الخاصة تقوم على أساس الرؤية العامة للمشروع وروحيته ونوعيته، وأنا أنتمي لمدرسة تؤمن بالإنجازات ووجودي هنا رغبة مني وقبول للتحدي لانهاء المخطط الجميل الذي سيبرز روح جديدة وقلب جديد للعاصمة الحبيبة عمان، وبالتالي يوجد عندنا تحدي وسنثبت للعالم أننا أتينا لتنفيذ ما قلنا أننا سننفذه من الأساس. والكل يعرف أن مشروع العبدلي هو الأول من نوعه في الأردن، فهو مشروع ضخم وحديث في نفس الوقت، ونحن نأمل أن نوفق في تحقيق الحلم الذي راود الكثيرين بأن تحتضن عمان إنجازات تفاخر بها العالم، كما تفاخر بإنسانها الذي حقق الكثير من الإنجازات، وها نحن نواصل العمل حسب خططنا مع إيماننا الراسخ بأن العاصمة الحبيبة عمان تستحق مثل هذا المشروع، ولا شك أن الإنجاز على الأرض هو سيد الموقف وإنهاء المشروع هو جواب لكل سؤال. |
|
 |
|
بمشاركة وسائل إعلام محلية وعربية..
جولة ميدانية في مشروع العبدلي لمشاهدة الإنجازات على أرض الواقع.
|
نظمت شركة العبدلي للإستثمار والتطوير جولة ميدانية لممثلين عن وسائل إعلام محلية وعربية لمشروع العبدلي لمشاهدة الإنجازات على أرض الواقع، حيث رافقهم السيد مهيب عيتاني الرئيس التنفيذي لشركة العبدلي. وقال عيتاني لقد تم الإنتهاء من جميع الأعمال الإنشائية لهيكل مشروع البوليفارد، كما أن مشاريع التطوير الأخرى في طريقها إلى الإنتهاء، بحلول الربع الأخير من عام 2010، وسيكون البوليفارد هو العنصر الأساسي في المرحلة الأولى من المشروع، مبيناً أن روح العبدلي بدأت بالتجلي مع تقدم المشروع بمزيد من الإنجازات، لتقترب من الإنجاز الكبير ولتكون مركز تجاري وسياحي جديد، عند انتهاء وسط المدينة الجديد، الذي سيكون له أثر كبير على الأردن، إقتصادياً واجتماعياً، بمنحه تجربة حياة حضرية فريدة من نوعها. وأكد عيتاني أن العمل في المشروع يسير وفق مخطط زمني يراعي كافة النواحي، فبينما ترتفع المباني عالياً يوماً بعد يوم، يجري العمل على تنفيذ كافة أعمال البنية التحتية على الأرض، في الوقت الذي أصبحت فيه الأعمال تتسارع في كافة الإتجاهات ليكون النجاح حصاد الجميع من مطورين ومستثمرين أمنوا بمشروع العبدلي الذي شارف على احتلال مكانة مرموقة بين مشاريع التطوير العقاري على مستوى الأردن والمنطقة. |
|
 |
|
|
|
 |