الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       سياحة
بين الأرياف والمزارع والأسواق..
جزيرة بالي الإندونيسية تحتضن جمال الطبيعة والثمار والتجارة.

بقيت جزيرة بالي على مر الزمن تُذكر كواحة خضراء ينعم بها الزائر، حيث مساطب زراعة الأرز ذات الجمال الخلاب والبراكين الثائرة والبحيرات الباردة والأنهار المتدفقة والغابات الخصبة والشواطئ المحفوفة بأشجار النخيل، فهي الوجهة السياحية الإندونيسية الأولى، إذ تشهد الجزيرة ازدحام وتركز التجارة فيها بالرغم من كون ذلك قد ينطبق على بعض المناطق الرئيسية فقط، وما زال سحر الجزيرة الأصلي وابتسامة أهلها ماثلين فيها خاصة في مناطقها الريفية ومناطقها الزراعية الخصبة الرائعة.

وما يميز بالي عن باقي إندونيسيا هو اعتقاد أهلها القديم بتناسخ الأرواح حيث يرون أن الأشياء الطبيعية مسكونة بالأرواح الخيرة أو الشريرة ويظهر ذلك في احتفالاتهم وطقوسهم اليومية التي تظهر في تقديم الزهور والطعام على قارعة الطريق والتمائم المعلقة في سيارات التاكسي والمهرجانات التي تقام على مدار السنة، ويبدو ذلك بصورة جلية في الإحترام الذي يقدمونه للجبل المقدس وهو عبارة عن مخروط جبلي بركاني في (غوننغ أغونغ) التي تعتبر المركز الروحي للعالم البالينيزي. 

وتنتشر حول الجزيرة آلاف المعابد الهندوسية وغيرها من أماكن العبادة، كما يعتبر الفن جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية ولكل بلدة فنونها ابتداء من الفنان المعروف على مستوى إقليمي أو عالمي وحتى راعي البقر، وتصطف على جانبي شوارع مركز أوبود الثقافي محلات بيع اللوحات الفنية والحرف اليدوية كما تشتهر المنطقة بتقديم عروض الثقافة التقليدية كالرقص والموسيقا، ويعتبر الفن والسياحة من مصادر الدخل المهمة للجزيرة. 

ويعتبر منتجع كوتا الشعبي، بشاطئه الرائع أكثر الوجهات استقبالاً للزوار بالرغم من وجود منتجعات كثيرة أخرى حول الجزيرة والعديد من الأماكن الهادئة على الساحل الشرقي في كانديداسا وسانور وقرية صيد الأسماك بادانغ باي ولوفينا على الشاطئ الشمالي، كما يوجد العديد من مواقع الغوص والغطس في مناطق الشعب المرجانية الجيدة في الجوار، ورغم بعض الكوارث الطبيعية التي حلت بمنطقة جنوب شرق آسيا تبقى بالي الجنة الإستوائية وثقافتها الغنية وجمال أرضها ومشهدها الطبيعي الذي اجتذب كل الباحثين عن الإجازات الهادئة.

ونظراً لوقوع بالي إلى الجنوب من خط الإستواء فإنها تتمتع بمناخ استوائي ينقسم فيه العام لموسمين أحدهما ماطر ويمتد من نوفمبر/ تشرين الثاني وحتى مارس/ آذار والآخر جاف من إبريل/ نيسان وحتى أكتوبر/ تشرين الأول، وترتفع درجات الحرارة في موسم الجفاف غير أن مستويات الرطوبة تكون أعلى خلال موسم الأمطار، وعند بلوغ درجات الحرارة أعلى مستوياتها في فصل الصيف تهب نسمات باردة تلطف الجو، ويبلغ متوسط درجات الحرارة السنوية 30 درجة مئوية.

 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق