الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          تونس
بإستثمارات تبلغ 3 مليارات دولار..
بيت التمويل الخليجي يعتزم تنفيذ مشروع مرفأ تونس المالي خلال العام الجاري.

قال السيد عصام جناحي رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الخليجي أن بيت التمويل يعتزم المضي قدماً في مشاريعه العقارية في شمال إفريقيا ولن يلغي أيا منها، على الرغم من الأزمة المالية العالمية، وأنه سيتم الشروع خلال العام الجاري في إقامة مشروع مرفأ تونس المالي بإستثمارات تبلغ 3 مليارات دولار.

وأكد جناحي أن الأشغال ستنطلق خلال الربع الأخير من هذا العام، وأن المرحلة الأولى من المشروع المتمثلة في البنية التحتية ستستمر أربعة أعوام، حيث يقع مرفأ تونس المالي، وهو أول مركز مالي في شمال إفريقيا على مساحة 450 هكتارا، في ضاحية رواد شمالي العاصمة التونسية، وسيتضمن مراكز للخدمات المصرفية والإستثمارية والإستشارية ومراكز للشركات ومراكز لخدمات التأمين، وأول مركز في المنطقة للصرافة الدولية، إضافة إلى مدرسة للأعمال التجارية الدولية، وسيضم أيضاً طيفاً واسعاً من العناصر السكنية والخدمات الترفيهية، بما في ذلك مرسى للسفن ومجمع سكني وملعبان للجولف.

وقال جناحي إن المشروع سيوفر 16 ألف فرصة عمل، مضيفاً أن بيت التمويل الخليجي لن يؤجل أو يلغي أياً من مشاريعه في منطقة شمال إفريقيا، بل سيمضي قدماً في مشاريع في طنجة ومراكش في المغرب، ومشروع للطاقة في ليبيا، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي الإستراتيجي لتونس القريب من أوروبا، والبنية الأساسية العصرية والكفاءة البشرية والمزايا الضريبية، من أبرز الأسباب التي دفعت بيت التمويل الخليجي لاختيار تونس كموقع لهذا المشروع.

بحجم 3100 مليون دينار..
الإستثمارات الأجنبية ترتفع عام 2008، والربع الأول من عام 2009 يشهد تزايدها.

ارتفع حجم الإستثمارات الأجنبية في تونس خلال عام 2008 إلى 3100 مليون دينار مقابل 2000 مليون دينار سنة 2007 و300 مليون دينار فقط سنة 1998، وبلغت الإستثمارات الأجنبية المباشرة في تونس خلال الربع الأولى من السنة الحالية 408,6 مليون دينار، وقد كان القسط الأكبر من هذا الحجم 401,2 مليون دينار إستثمارات مباشرة في حين استقطبت الإستثمارات في المحافظ 7,4 مليون دينار.

وقد استقطب قطاع الطاقة 280 مليون دينار من الإستثمارات الأجنبية في حين بلغت في قطاع الصناعات المعملية 92 مليون دينار والسياحة 19 مليون دينار وبقية القطاعات 10 مليون دينار، وقد ساهم مناخ الإستثمار الملائم بتونس في جلب مستثمرين أجانب من وجهات جديدة مثل اليابان وكوريا والصين ودول الخليج العربي إضافة إلى المستثمرين الأوروبيين إلى جانب توجّه الإستثمار الأجنبي نحو المناطق الداخلية بالبلاد.

وتنشط في تونس حوالي 3 آلاف مؤسسة أوروبية بإستثمارات تقدر بحوالي 29 مليار و474 مليون دينار وتوفر جميعها 303 ألف فرصة عمل، ويبلغ عدد المؤسسات الفرنسية حوالي 1200 مؤسسة تعمل في عدة قطاعات تقليدية كالصناعة والسياحة إضافة إلى قطاعات واعدة إلى جانب حوالي 554 مؤسسة صناعية بمساهمة إيطالية تنشط في مجلات النسيج والصناعات الميكانيكية والإلكترونية والجلود والأحذية.

ويصل عدد المؤسسات الألمانية أو ذات المساهمة الألمانية في تونس إلى 265 مؤسسة تعمل في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، كما يبلغ عدد المؤسسات الصينية في تونس 6 مؤسسات تنشط في مجالات الطاقة والصناعات المعملية.

وتعمل تونس على دعم ديناميكية التعاون بين تونس وألمانيا وعلى تنمية التبادل التجاري في إطار شراكة فاعلة تغذيها (قصص نجاح) المؤسسات الألمانية، ويسجل المراقبون إقدام عدد من المؤسسات الألمانية على توسيع أنشطتها بتونس مما يدل على أهمية النتائج التي تحققها هذه المؤسسات في تونس كما يعكس مدى تنافسية المحيط العام الذي تعمل فيه المؤسسات في تونس.

أما الإستثمارات العربية فقد شهدت سنة 2008 إبرام العديد من الاتفاقيات وخاصة، مشروع المدينة الرياضية مع مجموعة أبو خاطر ومشروع المرفأ المالي مع مجموعة بيت التمويل الخليجي إلى جانب مشروع مدينة باب المتوسط الذي سيقام في الضفة الجنوبية لبحيرة تونس الذي تم الاتفاق بشأنه خلال السنة الماضية مع مجموعة سما دبي ويتواصل الإعداد له.

وشهدت الإستثمارات العربية خلال سنة 2008 ارتفاعاً هاماً بلغت نسبته 93,7% لتستقر في حدود 320,5 مليون دينار مقابل 165,5 مليون دينار سنة 2007 وذلك بفضل تضاعف الإستثمارات الإماراتية بمرتين لتبلغ 109,6 مليون دينار مقابل 48,8 مليون دينار.

 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق