|
كشفت شركة الفطيم كابيتال عن دخولها المراحل النهائية للحصول على قطعة أرض تبلغ مساحتها سبعة ملايين متر مربع في مدينة بوزنيقة بالمملكة المغربية، بهدف تطوير خطة رئيسية لمجمع متعدد الإستخدامات يشتمل على منشآت سكنية وترفيهية، إضافة إلى مرافق خاصة بقطاع التجزئة، وتعد هذه المبادرة ثالث مشروع متعدد الإستخدامات تنفذه مجموعة الفطيم على نطاق واسع في المنطقة، ويأتي تباعاً بعد النجاح الذي حققه مشروع دبي فستيفال سيتي وكايرو فستيفال سيتي.
وستسعى الشركة إلى الحصول على الموافقات الحكومية اللازمة قبل طرح المشروع رسمياً العام المقبل، وذلك حال الإنتهاء من الخطة الرئيسية، وسيتميز المشروع الذي يقع في منتصف الطريق بين العاصمة الرباط وكازابلانكا العاصمة الإقتصادية للمغرب، بواجهة يبلغ طولها 5,5 كلم على الطريق السريع الأكثر ازدحاماً في الدولة والذي يربط بين المدينتين.
وسيتضمن ثاني إستثمار لصندوق الفطيم للتطوير العقاري في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عدداً من العناصر التي اشتمل عليها مشروع دبي فستيفال سيتي ذو المكانة المرموقة، حيث يشمل المخطط علامات قطاع التجزئة الرائدة في مجموعة الفطيم، بصفتها جزءاً أساسياً من المشروع.
وقال السيد عمر الفطيم الرئيس التنفيذي لمجموعة الفطيم نمتلك فرصة مميزة لتحقيق المزيد من النمو، وذلك من خلال توسيع نطاق عملياتنا في المملكة المغربية، على الرغم من حالة التباطؤ التي يشهدها الإقتصاد العالمي، حيث يتميز الإقتصاد المغربي بتنوعه واتساع نطاقه وقوته، ولدينا العديد من الأسباب التي تجعلنا على ثقة تامة بأهمية هذا الإستثمار، حيث يتيح لنا هذا المشروع موطئ قدم في المغرب نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.
وأضاف الفطيم تتجه المغرب لتحقيق معدل نمو ناتج محلي إجمالي يتجاوز 5% للعام الجاري، وهو أحد أعلى المعدلات في العالم، الأمر الذي يشكل شهادة على القيادة الحكيمة للمملكة، وحرصها على توفير منظومة قوانين وتشريعات خاصة بتطوير الإقتصاد الوطني وتشجيع الإستثمار.
من جانبه، قال السيد مروان شحادة المدير التنفيذي لشركة الفطيم كابيتال إن جلالة الملك محمد السادس أكد عزمه الراسخ لضمان ارتكاز كافة السياسات الحكومية، على إستراتيجية تُعنى بتطوير الطبقة الوسطى، بما يشكل أساساً متيناً للبنية الإجتماعية، وقاعدة للإستقرار وكذلك حافزاً للإنتاج والإبتكار، وتتوافق رؤية الفطيم الخاصة بالمشروع مع الجهود الحكومية لتلبية احتياجات شريحة السكان من متوسطي الدخل في المملكة.
وتشير بيانات وزارة الإسكان المغربية، إلى أن المغرب تشهد نقصاً في الوحدات المنزلية تزيد على المليون، وتتطلع مائة ألف عائلة جديدة كل عام للحصول على منزل، وأطلقت الحكومة المغربية، بناءً على توجيهات من جلالة الملك محمد السادس، العديد من البرامج الحكومية تركز على توفير منازل لكل من الطبقة ذات الدخل المتدني والمتوسط، وسيلبي مشروع الفطيم كابيتال المُعلن عنه متطلبات هذا القطاع في المغرب. |