|
|
|
|
الافتتاحية |
|
|
|
قطاع العقار مستمر، وجوردان لاند تدخل عامها الخامس. |
|
بقلم رئيس التحرير: الدكتور بسام الزعبي
|
|
|
ما دامت الحياة مستمرة فالعقار مستمر، هذه خلاصة القصة والحكاية والرواية التي أصبحت حديث العامة والخاصة في مجتمعنا الذي تسري الإشاعة فيه بسرعة الضوء لا بسرعة الصوت، ومنها ابدأ مقالي نظراً لكثرة الحديث حول انتهاء القطاع العقاري في الأردن، وكأن الدنيا توقفت ولم نعد بحاجة للمساكن والمكاتب وغيرها.
بين طفرة الأمس وركود اليوم في القطاع العقاري، يبقى الأمل والمنطق يتحكمان بالمشهد العقاري محلياً وإقليمياً، فبين البرج الذي يتألف من 100 طابق وأكثر وبين العمارة التي تضم شقق متواضعة لذوي الدخل المتوسط فرق كبير، وعلى المستوى المحلي لم نتعرض لكساد يحول دون تسويق 100 برج في عمان و1000 فيلا في العقبة و100 ألف شقة في الاردن، الصورة ليست كذلك، والمنطق يتطلب تحليل وتقييم وحلول وقرارات حكيمة يتم الخروج بها من خلال الحوار المنطقي الهادف من قبل المعنيين (العقاريين الفاعلين على الأرض)، قبل الخبراء المنظرين من خلف المكاتب وعلى صفحات الصحف وهم لا يعرفون الفرق بين الفيلا وشبه الفيلا!!!
القطاع العقاري بحاجة لوقفه مع الذات نحدد فيها العقبات والعثرات والمحطات التي توقف عندها كل صاحب شأن في القطاع العقاري من خلال مشروعه أو (مشاريعه)، التي تعاني من عدم القدرة على النمو والحركة، مع التأكيد على جميع الشركات، بغض النظر عن حجمها، أن عليها الإعتراف بمشاكلها الإدارية والمالية والتنفيذية دون محابه أو مجاملة لنفسها أو لغيرها، وأنا هنا بدأت بالمشكلات الإدارية لأن الأزمة أثبتت أن إدارة الشركات في القطاع العقاري بحاجة لإعادة تقييم وترتيب كونها السبب الرئيسي لعدم السير على الخط الصحيح، ولا يعقل أن تدار مشاريع بالملايين والمليارات من قبل أشخاص لا يعرفون الفرق بين أنواع الأراضي!!!
وبعد أن يعرف ويعترف القطاع العقاري مشكلاته وعثراته، نناقش مع المعنيين من أصحاب العلاقة والقرار سبل الخروج من الأزمة، لأن حركة القطاع العقاري تنعكس إيجاباً على حركة العديد من القطاعات الأخرى في الوطن، مما يعني أن هناك ضرورة ملحة للتعاون من أجل إخراج هذا القطاع من ركوده وجموده لتحريك العجلة نحو الحركة والإزدهار وفق آلية منطقية، وليس من خلال (فزعه) لا يعرف القائمون عليها أسباب الأزمة ولا معنى الخروج منها، وكأننا نطحن الماء!!، ومع ذلك كله، العقار مستمر والحياة مستمرة وغداً أجمل بإذن الله. أما الأمر الأخر الذي أود الحديث حوله فهو دخول مجلتكم الزاهرة بكم جوردان لاند عامها الخامس بحمد الله، ونحن هنا نؤكد على ريادة فكرتنا وأن ريادتنا هذه ستكون على الدوام هي الطريق نحو قيادة قطاع الإعلام العقاري المتخصص نحو المزيد من التقدم إيماناً منا بمدى أهمية الإعلام في خدمة كافة القطاعات للسير نحو الغد المشرق للجميع، داعين العلي القدير أن يوفقنا لما فيه الخير للجميع والله ولي التوفيق. |
|
|
| |
|
غلاف العدد; |
|
|
 |
|
|
مشروع العدد |
|
|
 |
|
|
مدن من ورق |
|
|
 |
|
| |
 |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|