|
ذكرت تقارير عقارية متخصصة أن السعودية تحتاج إلى مليون وحدة
سكنية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وإن الطلب سيظل مرتفعاً
على السكن منخفض التكلفة الذي سيشكل أيضاً فرصة مهمة
للمستثمرين والمطورين العقاريين.
وبحسب التقرير الذي أصدرته شركة (جونز لانغ لاسال) المتخصصة
بالأبحاث والإستشارات العقارية فإن المملكة تواجه حالياً نقصاً
في سوق العقار السكني المحلي يصل إلى مليون وحدة سكنية خلال
الأعوام الثلاثة المقبلة، مشيراً إلى أن هذا النقص يرجع إلى
تزايد الطلب من قبل فئة الشباب والنمو في أعداد السكان،
بالإضافة إلى أن العرض محدود ولا يلبي متطلبات السوق المرتكزة
على السكن عالي الجودة وميسور التكاليف.
وقال جون هاريس رئيس فرع شركة جونز لانغ لاسال بالمملكة
العربية السعودية إن السوق العقاري في المملكة يتمتع بإمكانات
هائلة، ولكن تيسير التكلفة يبقى التحدي الرئيس الذي يجب عليها
تخطيه، إذ أن هناك عدم توافق في التسعير، حيث يقف المشترون
حائرين بين ما تقدمه السوق والتكلفة التي يستطيعون تحملها
لشراء منازل لهم، وفي حال توفرت المنازل ذات التكلفة الميسرة،
فإن هذا سيفتح باب الطلب على مصراعيه لإيجاد مزيدٍ من الوحدات
السكنية وبالتالي ستتصاعد حركة المبيعات.
ويشير التقرير إلى أن قطاع العقار السعودي مستمر في تقديم فرص
جذابة بعيدة المدى مقارنةً بأسواق العقار حول العالم، كما أن
المستثمرين يتوقعون أن تكون السوق السعودية أولى أسواق منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي ستتخطى الأزمة العالمية.
وتوقعت جونز لانغ لاسال أن تصبح المملكة إحدى أقوى أسواق
العقار بالمنطقة من حيث الأداء في ظرف الأثنى عشر إلى الأربع
والعشرين شهراً القادمة، وذلك لكونها السوق الوحيدة التي يتوقع
المستثمرون ارتفاع الأسعار فيها على مدى نفس الفترة. |