|
ملف العدد |
|
|
|
وسط مشاركة محلية واسعة.. معرض سيتي سكيب السعودية 2009 يشهد اهتمام من كبار المطورين في المنطقة. مؤسسة المدن الصناعية تمثل الأردن في سيتي سكيب جدة 2009.
المهندس عامر المجالي مدير عام المؤسسة:
- حققنا نجاحاً كبيراً في استقطاب استثمارات جديدة للمدن الصناعية الأردنية.
- المؤسسة شكلت مثالاً حياً وواقعياً للأداء المتميز والمتطور في مجال إنشاء وتطوير وتسويق المدن الصناعية. - مدينة الموقر الصناعية تشهد نسبة حجوزات على المخططات بنسبة تصل إلى 40%. - هيئة المناطق التنموية ستكون المظلة الرئيسة والوحيدة المسؤولة بقانونها عن الجوانب الإستثمارية. |
|
 |
|
- كتب رئيس التحرير – جدة / السعودية: |
افتتح الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة معرض ومؤتمر سيتي سكيب السعودية 2009 في دورته الأولى بمشاركة أكثر من 97 شركة عقارية عرضت أحدث ما توصل إليه عالم العقار بهدف تحقيق طفرة جديدة في مجال التسويق العقاري ومواكبة آخر التطورات العالمية في هذا القطاع، كما حظي المعرض بمشاركة شركات متخصصة في التصميم والبناء الميسر لذوي الدخل المحدود. وأكد الدكتور عبدالله مرعي بن محفوظ نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة على أهمية هذا الحدث وأهمية تطوير العقار في الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن العقار يستحوذ على جانب كبير من اهتمامات المستثمرين بعد أن تخطت الإستثمارات فيه 2 تريليون ريال، مبيناً أن غرفة جدة تعمل جاهدة على توفير كل المعلومات العقارية التي تنير الطريق أمام المستثمر في شتى المجالات ومنها العقار مشيراً إلى أن هذا المعرض هو الميدان المناسب لأصحاب المشاريع العقارية ليعرضوا مشاريعهم وخدماتهم للمستثمرين والقائمين على مشاريع التنمية من جميع أنحاء العالم والمشاركة في مناقشات المضمون مع قادة الصناعة. فيما بين السيد ديب مرواها مدير معرض سيتي سكيب السعودية إن إطلاق معرض سيتي سكيب السعودية يبرهن على قوة ومتانة القطاع العقاري في المملكة والثقة المتناهية في استقرارها الإقتصادي، موضحاً أن التخطيط السليم والمدروس للمشاريع العقارية في المملكة قد ساهم في تجنبها للتداعيات السلبية الناجمة عن الأزمة الإقتصادية العالمية الراهنة التي تأثرت بها معظم الأسواق الخليجية المجاورة، وإن سوق الإنشاءات المدنية في المملكة يتمتع في الوقت الحاضر بوضع أكثر قوة مدعوماً بحجم الطلب المحلي المطرد والنمو السكاني في المملكة.
- جوائز سيتي سكيب للقطاع العقاري السعودي:
تم تكريم الشركات الرائدة في قطاع التطوير العقاري والمعماري في السعودية نظير مساهماتها البارزة في التطوير العقاري والعمراني في المملكة من خلال توزيع جوائز سيتي سكيب على هامش المعرض، وقد فاز مشروع مدينة الملك عبدالله الإقتصادية بجائزة أفضل المشاريع المستقبلية للواجهات المائية نظير تميزه بالتصميم الرائع للواجهات المائية، وفازت شركة إعمار المدينة الإقتصادية بجائزة أفضل مشروع إسكاني للمستقبل عن مشروعها (هوادي) الذي تطوره ضمن مشروع مدينة الملك عبدالله الإقتصادية. كما حصلت شركة راك العقارية على جائزة عن مشروعها برج الرياض الذي تطوره في مدينة الرياض، كما فاز مجمع الأندلس في جدة بجائزة أفضل مشروع تجزئة تجاري قائم، إضافة إلى مجموعة ديفيس برودي بوند ايداس الأمريكية للهندسة التي فازت بجائزة أفضل تصميم وتخطيط لمشروع سكني نظير تميزها بالتصميم الخاص لمشروع تطوير وسط جدة.


الراعي البلاتيني للمعرض..
شركة الأرض القابضة تعرض مشاريعها في المنطقة.
الشركة تطرح مشروعها (أجمكان) في الرياض لراغبي التملك والمستثمرين. شاركت شركة الأرض القابضة كراعي بلاتيني لمعرض سيتي سكيب جدة من خلال جناح ضخم عرضت فيه آخر مشروعاتها العقارية وأحدثها، حيث تأتي مشاركتها هذه ضمن خطة الشركة للتواصل مع عملائها أينما كانوا لتعريفهم بما لديها من فرص عقارية ومشروعات تطويرية على المستويين المحلي والدولي، مع إبراز إمكاناتها وإنجازاتها ومعايير الجودة التي تتَّبعها وسعيها للتميز وتقديم الأفضل لعملائها على الدوام. وقد سعت شركة الأرض القابضة من خلال رعايتها للمعرض إلى إبراز مشروعاتها العقارية المتعددة، خصوصاً مشروعها المميز (أجمكان)، وهو مشروع رفيع المستوى أُشتُقَّ اسمه لغوياً من جملة (أجمل مكان)، وتبلغ قيمته الإجمالية 6,75 مليار ريال، ويحتل المشروع موقعاً مميزاً بحي الخزامي شمال غربي مدينة الرياض بالقرب من الحي الدبلوماسي وجامعة الملك سعود، ويضم المشروع قصوراً وفللاً وشققاً سكنية راقية، بالإضافة إلى وجود منطقة متكاملة للأعمال تضم العديد من المباني التجارية المجهزة لكبرى الشركات وأهم رجال الأعمال، ومتاجر فاخرة، بالإضافة إلى وجود مرافق حيوية متكاملة، وشوارع فسيحة معدة للمشي والتنزه والتسوق والترفيه بأسلوب غير مسبوق في المنطقة. ويمتد (أجمكان) على مساحة 1,840 مليون متر مربع، وتشمل 710,000 ألف متر مربع من المساحات المخصصة للتملك الفردي، ويشتمل المشروع على منطقة وادي بمساحات خضراء شاسعة، والتي تتيح للساكنين والزائرين التمتع بالرياضة والإسترخاء في جو مريح وهادئ وبديع، ويتميز مشروع (أجمكان) بخصائص نادرة تجعله فريداً من نوعه على المستوى العقاري المحلي والإقليمي.
 |
|
|
|
|
|
مؤسسة المدن الصناعية تمثل الأردن في سيتي سكيب جدة 2009.
المهندس عامر المجالي مدير عام المؤسسة:
- حققنا نجاحاً كبيراً في استقطاب استثمارات جديدة للمدن الصناعية الأردنية.
- المؤسسة شكلت مثالاً حياً وواقعياً للأداء المتميز والمتطور في مجال إنشاء وتطوير وتسويق المدن الصناعية. - مدينة الموقر الصناعية تشهد نسبة حجوزات على المخططات بنسبة تصل إلى 40%. - هيئة المناطق التنموية ستكون المظلة الرئيسة والوحيدة المسؤولة بقانونها عن الجوانب الإستثمارية. |
|
|
|
|
 |
شاركت مؤسسة المدن الصناعية الأردنية في معرض سيتي سكيب السعودية 2009 الذي أقيمت دورته الأولى في مركز جدة للمنتديات والفعاليات بالسعودية، وذلك ضمن وفد ترأسه المهندس عامر المجالي مدير عام المؤسسة، حيث استعرضت المؤسسة خلال هذا الحدث الإقتصادي تجربتها المتميزة في مجال إنشاء وتطوير وإدارة المدن الصناعية والتي أصبحت نموذجاً عربياً يحتذى به من خلال مشاريعها الحالية والعاملة في كل من عمان وإربد والكرك ومعان والعقبة إضافة إلى مشاريعها المستقبلية في كل من الموقر والزرقاء ومأدبا.
وقال المجالي إن مشاركتنا فتحت المجال لعقد العديد من اللقاءات والإجتماعات مع كبار المستثمرين وإطلاعهم على البيئة الإستثمارية في الأردن عموماً وفي المدن الصناعية خصوصاً لإستقطاب العديد من الإستثمارت الصناعية للأردن، مبدياً تفاؤله الإيجابي بالنتائج التي تمخضت عن تلك اللقاءات من خلال هذا الحدث الإقتصادي متوقعاً أن يكون هناك استثمارات فعلية على أرض الواقع في القريب العاجل نتيجة تلك المشاركة، وخصوصاً وأن الوفد ركز على التسويق لمدينة الموقر الصناعية التي تعتبر أحدث المدن الصناعية التي تعمل المؤسسة على تطويرها. من جهةً أخرى، بين المجالي أن صادرات المدن الصناعية إرتفعت بنسبة 5% خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة مع المؤشرات الإقتصادية للمدن الصناعية للعام 2008 على الرغم من الأزمة الإقتصادية العالمية، مؤكداً أن الحكومة الأردنية ماضية بإجراءات تحويل المؤسسة إلى شركة مساهمة خاصة تقوم بدور مماثل لشركة تطوير العقبة وشركة تطوير معان لتكون المطور المتخصص بالمدن الصناعية على مستوى المملكة. وبين المجالي أن الإجراء الجديد سيتطلب الغاء قانون المؤسسة وإحلال قانون المناطق التنموية بدلاً منه كونه الأكثر تميزاً من حيث منحه للإعفاءات والحوافز الجاذبة للإستثمار والمستثمرين مقارنة بغيره من القوانين الناظمة للإستثمار محلياً، موضحاً أن هيئة المناطق التنموية ستكون المظلة الرئيسة والوحيدة المسؤولة بقانونها عن الجوانب الإستثمارية. واشار إلى أن الإجراءات الحكومية الجديدة، التي ستصبح نافذة المفعول عقب اقرار تعديلات قانون المناطق التنموية، ستمنح المستثمرين مرجعية واحدة ونافذة واحدة يتعاملون من خلالها فيما يتعلق بالإستثمار في مختلف المناطق والمؤسسات التي ستكون تحت مظلة قانونية واحدة من حيث منح المزايا الإستثمارية وإضافة مناطق تنموية جديدة تنتشر في المملكة وتتبع حالياً للمناطق الحرة والصناعية لتصبح تابعة لهيئة المناطق التنموية وبنفس الحوافز والإعفاءات. وأكد المجالي أن مؤسسة المدن الصناعية كانت من اوائل المبادرين والداعين إلى دمج المؤسسات الإستثمارية في جهة واحدة، إذ سبق لها أن قدمت دراسات مفصلة منذ عام 2002 في هذا الصدد، وبناء عليها صدرت بموجبها قرارات من الجهات المختصة توافقت أخيراً مع طروحات وسياسات وتوجهات الحكومة الحالية لتترجم الدراسات والقرارات السابقة عملياً على أرض الواقع. وتناول المجالي انجازات مؤسسة المدن الصناعية ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني مبيناً أن المؤسسة، ومنذ تأسيسها في بداية الثمانينات، شكلت مثالاً حياً وواقعياً للأداء المتميز والمتطور في مجال إنشاء وتطوير وتسويق المدن الصناعية وتسهم بدرجات كبيرة في تحمل مسؤولية النهوض بالإقتصاد الوطني انطلاقاً من فكرة توزيعها لمكاسب التنمية على مختلف المحافظات ومن خلال خارطة إنتشار مبرمجة خاصة بالمدن الصناعية وبما يتلاءم مع توجهات قائد البلاد في توزيع مكتسبات الوطن على الجميع. |
|
 |
|
|
وأشار المجالي إلى أن البدايات كانت بتوزيع المدن الصناعية حسب الأقليم، حيث انشئت مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب تبعها مدينة الحسن الصناعية في اقليم الشمال ثم مدينة الحسين بن عبدالله الثاني في الكرك لتكون في خدمة المجتمع في اقليم الجنوب، فيما شكلت مدينة العقبة الصناعية الدولية حالة خاصة منذ انشائها بقانون خاص لتكون إدارتها بالتشارك مع القطاع الخاص وتديرها شركة عالمية بنسبة اشغال بلغت في مرحلتها الأولى 100%، مبيناً أن نسبة الإشغال العالي لمدينة الملك عبدالله الثاني في سحاب الذي وصل إلى نسبة 100% دفع بالمؤسسة إلى التوسع نحو إقامة مدينة الموقر الصناعية التي تراوحت نسبة الحجوزات فيها على المخططات بين 25 و40% - لتكون امتداداً لمدينة سحاب ولتكون مشروعاً ريادياً سيتم افتتاحه قريباً برعاية ملكية سامية.
وأكد المجالي أن السمعة التي اكتسبتها المؤسسة عربياً ودولياً جاءت نتيجة تطبيق برامج متابعة مستمرة للخدمات التي تقدمها والتي غالباً ما تقدم للمستثمرين مجاناً، إلى جانب تطبيقها للإستقلالية في منح التراخيص والشهادات ذات العلاقة باعمال المستثمرين إلى جانب قيامها بدور البلديات في انجاز المعاملات، مشيراً إلى أن المؤسسة شكلت العديد من اللجان لضمان استمرارية الأداء الإيجابي للجهات الرسمية داخل المدن الصناعية بالتعاون مع الجهات المختلفة ومنها الدفاع المدني ووزارتي العمل والبيئة.
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|