الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          كتب

الحل إيجاد بديل حقيقي للنظام الرأسمالي..
فقاعة العقارات وأزمة الأئتمان العظمى: الأسباب والنتائج.
تأليف: جون فوستر وفريد ماجدوف

في خريف عام 2008 حاقت بالولايات المتحدة أزمة مالية هي الأشد وطأة منذ الكساد الكبير، ففي حين تنهار البنوك وتسارع الدولة في تنظيم واحد من أكبر التحولات في الثروة في التاريخ، يمر الكثير من الناس، بما فيهم خبراء الإقتصاد، بحالة من الصدمة للسرعة التي تجري بها الأحداث.

يقدم الكتاب الجديد تحليلاً جريئاً للانهيار المالي وتطوره والتداعيات المستقبلية له، كما يدرس تفاصيل فقاعة العقارات وأزمة الائتمان فضلاً عن وضعه للأحداث الحالية في الإطار الأوسع لأزمة رأسمالية الاحتكار والتمويل، وهي الأزمة التي كانت تلوح في الأفق منذ عدة عقود.

كما ويرى الكتاب أن الميل الحقيقي للإقتصاد المنتج نحو الركود هو ما تسبب في حاجة رأس المال لإيجاد طرق لإستثمار الفائض منه بما يحقق أرباحاً، ولكن بدلاً من الإنفاق في مشاريع مفيدة اجتماعياً يستفيد منها عامة الناس، لجأ رأس المال إلى إنشاء إقتصاد المقامرة الذي يتجاهل الحاجات الإجتماعية والذي يتميز، كما أثبت بوضوح أنه يفتقر تماماً إلى الإستقرار.

استغرقت كتابة هذا الكتاب عامين سبقا مباشرة اندلاع الأزمة، مما يجعله كتاباً مهماً لكل من يريد أن يفهم الموقف الحالي، وما الذي أدى إليه، وإلى أين سينتهي بنا، كما يقدم ما لا يقدمه الكثير من الإقتصاديين في الوقت الحاضر، ألا وهو التحليل التاريخي العميق الأمين لما وصلنا إليه الآن، وعلى الرغم من الميول الاشتراكية الواضحة لمؤلفي الكتاب، إلا أنهما يستخدمان بعض النظريات الكينزية ليوضحا نقاط القوة في تحليلهما وكذلك نقاط الضعف (مثل: فكرة التوازن الذي يجب المحافظة عليه بين العمالة ورأس المال).

ويوضح الكتاب أنه أثناء عهد الليبرالية الجديدة في الولايات المتحدة، الذي تلا العصر الذهبي للستينيات، بدأت بوادر الركود في الإقتصاد الحقيقي في الزحف، مما كان له كبير الأثر في تحفيز الإقتصاد ومواجهة الركود، وفي هذه الفترة كانت عملية التمويل العلماني أي سلسلة من فقاعات التمويل التي أخذت في التفاقم شيئا فشيئا، وهو ما أدى إلى موجة من المضاربات لم يسبق لها مثيل في كبرها وطول مدتها.

ويتوصل الكتاب في نهايته إلى استنتاج أن الحل يكمن في إيجاد بديل حقيقي للنظام الرأسمالي، فتعديل النظام الرأسمالي وتصحيح مساره لن يجدي نفعا، كما يتناول الكتاب العوامل الأخرى مثل ضغط الديون على الطبقة العاملة وضغط ساعات العمل وركود الأجور، والتي ساهمت كلها في أن تكون التطورات الحالية ناتجة عن الصراع الطبقي خلال العقود القليلة الماضية.

ويؤكد الكتاب أن هذه العملية تجاوزت حدودها في نهاية المطاف وهو ما أدى إلى موجة من الركود كما أدت زيادة القروض الائتمانية إلى تضاؤل الضمانات المطلوبة فيها، كما أدى إلى انهيار مالي لم يسبق له مثيل، وكلما تمكنت البنوك المركزية من زيادة التوسع في التمويل زادت المشكلة تفاقماً وتضاءلت احتمالات انتهائها على خير.

ويتوصل الكتاب في نهايته إلى استنتاج أن الحل يكمن في إيجاد بديل حقيقي للنظام الرأسمالي، فتعديل النظام الرأسمالي وتصحيح مساره لن يجدي نفعا، كما يتناول الكتاب العوامل الأخرى مثل ضغط الديون على الطبقة العاملة.

 

العرض والطلب ليس كل شيء..
انهيار عام 2008 ومعناه: النموذج الجديد للأسواق المالية.
تأليف: جورج سوروس

يدور الكتاب الذي قام بتأليفه جورج سوروس (انهيار عام 2008) حول فكرة أن الافتراض الإقتصادي التقليدي من أن العرض والطلب يحركان الأسعار ليس إلا نقطة انطلاق لفهم الأسواق المالية، ففي دورات الرواج والكساد نجد أن هذه النظرية، التي تعد ذائعة الصيت في الكتب المدرسية، لا تفتقر فقط إلى الدقة، وإنما هي خاطئة تماماً.

هذه الفكرة التي يدافع عنها جورج سوروس في كتابه الجديد حول انهيار الأئتمان، بينما يمر العالم بواحدة من أخطر الاضطرابات الإقتصادية منذ الكساد الكبير، يكتب جورج سوروس الخبير المالي عن جذور الكارثة ويقترح مجموعة من السياسات التي يجب تطبيقها لمواجهتها، فيضع سوروس بخبرته في الأسواق المالية الكارثة المالية الحالية في سياق عشرات الأعوام التي قضاها في دراسة تعامل الأفراد والمؤسسات مع دورات الرواج والكساد التي تتحكم الآن في نشاط الإقتصاد العالمي.

ويقدم الكتاب رؤية فلسفية متعمقة يسهم بها في زيادة فهم القراء لأزمة الائتمان وتداعياتها على الولايات المتحدة وعلى العالم أجمع، حيث يضع الكتاب إطاراً لفهم الأزمة المالية التي بدأت في أيار 2008، ثم أخذت تكشف عن نفسها شيئاً فشيئاً، ويؤكد أن الكارثة أكبر بكثير مما يريد الكثير من الناس أن يصدقوا.

ويقول سوروس في الكتاب أنه لم يكن يتوقع أبداً أن يتفكك النظام المالي وأن ينهار الإقتصاد العالمي، إلا أنه يرى الآن أن تأثير انهيار بنك ليمان براذرس على الإقتصاد العالمي يعد مساوياً لانهيار النظام المصرفي في فترة الكساد الكبير، كما أن الإنهيار الحالي يُعد حدثاً حديثاً للغاية لم تتضح بعد آثاره الكاملة.

كما يطلق الكتاب تحذيراً بأن العالم بأكمله والغرب بصفة خاصة عليه الاستعداد لنمو إقتصادي أبطأ الآن، وأن الولايات المتحدة لن تشهد نمواً إقتصادياً حقيقياً قبل مرور عقد كامل على الأقل، ومن أهم آثار هذه الأزمة الإقتصادية أنها تحذر الصين من مغبة إتباع النموذج الإقتصادي الأمريكي، فقد اعتادت الصين أن تتطلع إلى الغرب محاولة تقليده إلا أنها اكتشفت أن هذا النموذج الغربي لا يخلو من عيوب قاتلة، لذلك تشعر الصين بأن عليها حالياً التركيز على تطوير قدراتها وهي في هذا صارت متقدمة على الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

فعلى سبيل المثال اعتادت الصين أن تستخدم متطلبات مختلفة لرأس المال باعتبارها أداة تخطيط، فقد غيرت متطلبات رأس المال للبنوك 17 مرة في العام الماضي حيث رفعتها في البداية ثم قامت بتخفيضها، ويعتقد سوروس أن الولايات المتحدة عليها أن تفعل الشيء ذاته في الظروف الحالية.

وعلى أي حال لم يعد من الممكن الاعتماد على الحكومة الصينية في ضخ الأموال لتغطية ديون الحكومة الأمريكية، فسوف يكون لديهم مال أقل لأن الفوائض لديهم تنكمش بسبب انخفاض حجم الصادرات لديهم.
 
 
 
 
 

&غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق