|
انتهت وزارة الإقتصاد الإماراتية من إعداد أول قانون
إتحادي للإستثمار الأجنبي في الدولة، ومن المنتظر أن يصدر
خلال العام الجاري،
حيث يستهدف القانون تحقيق طفرة في حجم الإستثمارات
الأجنبية الواردة إلى الدولة، على الرغم من التحديات التي
تفرضها الأزمة المالية العالمية.
وتزامناً مع ذلك، بدأت الوزارة إعداد أول قاعدة معلومات
متكاملة تتضمن الفرص الإستثمارية في مختلف إمارات الدولة،
كما توفر في مرحلة لاحقه الخدمات القانونية ودراسات الجدوى
الإقتصادية لعدد من المشاريع المناسبة لكل إمارة، بهدف
تحقيق طفرة في حجم تدفق الإستثمارات الأجنبية المباشرة.
وقالت ندا الهاشمي مديرة إدارة الإستثمار الأجنبي في وزارة
الإقتصاد إن الوزارة انتهت من إعداد قانون الإستثمار
الأجنبي، الذي يعد أول قانون اتحادي للإستثمار، وأوضحت أن
القانون يتضمن العديد من الإمتيازات للمستثمرين الأجانب في
المناطق الإستثمارية، ويحدد بدقة حقوق وواجبات كل من
الدولة والمستثمر، كما يسهل جميع الإجراءات المتعلقة
بالإستثمار، لافتةً إلى أن الوفود الأجنبية التي ترغب في
الإستثمار في الدولة وتستفسر عن أوضاع وفرص الإستثمار لم
تنقطع طوال الفترة الماضية، على الرغم من الأزمة المالية
العالمية.
وبينت الهاشمي أن القانون الجديد سيتضمن ضمانات ومزايا
استثنائية للمستثمرين الأجانب بناء على نوعية المشروع،
فكلما زادت القيمة المضافة للمشروع ونجح في تحقيق درجة
عالية من التوطين، وأسهم مساهمة فاعلة في عمليات نقل
التكنولوجيا المتقدمة، تمتع بالعديد من المزايا الإضافية.
وأشارت الهاشمي إلى أنه سيتم بمقتضى القانون الجديد تشكيل
لجنة عليا من ممثلين عن جهات حكومية مختلفة، من أجل دراسة
المشروعات الإستثمارية والموافقة عليها في غضون فترة زمنية
بسيطة بعد التشاور مع الجهات المحلية. |