الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         الكويت
تستعد لافتتاح مرحلتها الأولى..
مدينة أسواق القرين تستقطب كبرى الشركات المحلية والعالمية في مختلف القطاعات.

قال السيد ناصر عبدالرحمن مدير عام مدينة أسواق القرين أن المدينة تستعد لإفتتاح أنشطتها للجمهور بشكل رسمي بعد الإقبال الكبير الذي شهدته من مختلف شرائح المستثمرين في مرحلتها الأولى، مبيناً أن المدينة وبفضل التنوع الكبير لأنشطتها والمزايا العديدة التي تقدمها لجميع قطاعات النشاط التجاري والخدمي والحرفي نجحت في استقطاب أكبر عدد من كبريات الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية في مختلف القطاعات في مكان واحد وبمساحات تأجيرية كبيرة حتى الآن.

وأوضح عبدالرحمن أن أسواق القرين تميزت بكونها أول مدينة تجارية خدمية حرفية تتمكن من استقطاب هذا الكم الهائل من شباب رجال الأعمال والمستثمرين خصوصاً بعد التسهيلات الضخمة التي قدمتها لمساعدة مختلف فئات وشرائح أرباب الأعمال على دخول مجالات العمل الحر أو التوسع في أنشطتهم القائمة.

وشدد عبد الرحمن على أن المدينة نجحت خلال فترة قصيرة في استقطاب العديد من البنوك ومنها بنك الخليج وبنك الكويت الدولي وبنك برقان إضافة إلى عدد من البنوك الأخر، وفي مجال الألكترونيات، انضم إلى قائمة المستأجرين في المدينة عدد من الشركات الكبرى والرائدة في هذا المجال ومنها شركة البابطين للإلكترونيات والكتروزان وال جي وغيرها، وفي مجال الأسواق والمراكز التجارية الضخمة شملت القائمة لولو هايبر ماركت الذي يستعد لإفتتاح أكبر سوق تجاري في منطقة الشرق الأوسط من حيث المساحة وأسواق رامز المركزية وشركة الإتحاد التجارية وغيرها، وفي مجال التأمين ضمت القائمة شركات رائدة مثل الخليج للتأمين والكويت للتأمين وعين للتأمين التكافلي والأهلية للتأمين ووربة للتأمين وغيرها.

وفي مجال الإتصالات شملت القائمة شركة المستقبل للإتصالات وشركة مركز براك الدولي واكستريم للإتصالات وكويت تلي سين وجمال وهاتف 2000 ورد لاين وأوربت فون، وفي مجال الصرافة شملت القائمة شركة المزيني للصيرفة ومركز الإمارات العربية للصرافة، إلى جانب الأسماء الكبرى في قطاعات الأغذية والمطاعم والعطور والإعلام والتجارة والمقاولات والمفروشات والأدوات الرياضية وغيرها. .

وأضاف أن المدينة راعت أيضا خصوصية المجتمع الكويتي المحافظ وحرصت على تخصيص مناطق معينة ومجمعات للأنشطة التي لها صلة بالنساء وخصوصا للذهب والعطور والإكسسوارات والساعات وأدوات التجميل والملابس والأقمشة والعبايات والخياطة والمشاغل والهدايا والكماليات والصالونات النسائية. وأوضح عبدالرحمن أن المدينة تسعى لتكون مركزاً إقليمياً لتصنيع وتجارة الذهب بفضل المقومات العديدة والخاصة التي توفرها لهذا القطاع الواعد وتلتزم بدعم تجار ومصنعي الذهب خلال الـ 5 سنوات المقبلة، مشيراً إلى أن المدينة ستوفر كل المقومات لتحقيق هذا الهدف بالتعاون مع كبار تجار ومصنعي الذهب في الكويت حيث نجحت في توفير كل التسهيلات الإجرائية من تراخيص وغيره إضافة إلى المقومات الأخرى المادية لمساعدة تلك الصناعة على الإزدهار والتقدم فى الكويت، وكشف عن أن المدينة تخطط أيضا لإقامة مهرجانات تسويقية متخصصة للذهب وفق الإجراءات والقواعد المعمول بها وبما يضمن تحقيق هدف الترويج لجعل المدينة مركزاً لصناعة وتجارة الذهب.

وتعتبر الكويت من الأسواق الإقليمية المهمة للذهب حيث تصل قيمة المبيعات السنوية إلى حوالي 2 مليار دولار، كما يتم دمغ حوالي 20 طن سنوياً من الذهب من قبل وزارة التجارة في الأوقات والظروف العادية وبمبالغ ضخمة كفيلة بضمان انتعاش هذا القطاع حتى بالاعتماد على الطلب المحلي فقط.

ويذكر أن مبيعات الذهب والمجوهرات عالمياً تصل إلى حوالي 130 مليار دولار سنوياً، منها حوالي 13 مليار دولار مبيعات في دول المنطقة وحدها التي تعد من أهم الأسواق العالمية للذهب والمجوهرات، وأن المناخ مواتي جداً في الكويت لإنتعاش تلك الصناعة وتجارة الذهب وتحولها لمركز اقليمي نشط في هذا القطاع.
 
 
 

غلاف العدد;

مشروع العدد

مدن من ورق