|
قالت مصادر في وزارة السياحة الجزائرية إن المساعي جارية لاستكمال شروط إطلاق مشروع دنيا بارك الذي ستقيمه شركة الإمارات الدولية للإستثمار بالضاحية الغربية لمدينة الجزائر، حيث دعا السيد شريف رحماني وزير السياحة والبيئة إلى إتمام الإجراءات وتسريع وتيرة الإنجاز خاصة ما يتعلق بتعويض ملاك بعض الأراضي التي يشملها مخطط المشروع.
وقد عارض الملاك الأسعار التي حددتها الحكومة للتنازل عن أراضيهم للمشروع على اعتبار أن تلك المنطقة تصنف بأنها هامة جداً وهي أحسن منطقة على الإطلاق في محيط العاصمة الجزائرية، حيث اقترحت الحكومة مبلغ 14 ألف دينار للمتر المربع الواحد، لكن الملاك طالبوا بمضاعفة السعر عشر مرات إلى 140 ألف دينار للمتر، وهو سعر يمكن أن تباع أراضيهم به للراغبين في إقامة مشاريع بالمنطقة، وتجري الحكومة دراساتها لرفع السعر.
وقد بدأ مشروع دنيا بارك على الأراضي التي تملكها الدولة الجزائرية لكنه بحاجة لمزيد من المساحة التي يملكها العديد من المواطنين، ويضم المشروع 13 ألف وحدة سكنية على شكل عمارات متوسطة العلو وأبراج وفنادق راقية ومستشفى ومراكز تجارية ومساحات للترفيه وميدان لرياضة الغولف، وهو أكبر مشروع عقاري تقيمه الجزائر بالتعاون مع شركة مندولة أخرى ويمتد على 800 هكتار.
ويقام مشروع دنيا بارك على مساحة إجمالية قدرها 6.6 مليون متر مربع، وهو أول مشروع عقاري من نوعه، وسيوفر نحو 12260 شقة، و986 فيلا بتصاميم راقية وفاخرة، إضافة إلى مرافق هامة في مقدمتها مستشفى بطاقة استيعاب 200 سرير، وفندق بسعة 500 غرفة، كما سيعمل على توفير ما بين 22 - 25 ألف وظيفة.
|