الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         الامارات العربية المتحدة
يستوعب 370 ألف نسمة..
مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني يعلن عن مخطط منطقة العاصمة الذي يمتد على مساحة 4900 هكتار.

كشف مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، الجهة المسؤولة عن مستقبل التخطيط العمراني في إمارة أبوظبي، النقاب عن تفاصيل مشروع منطقة العاصمة وهو مشروع تطويري ضخم وجزء من خطة أبوظبي 2030، وذلك خلال معرض سيتي سكيب أبوظبي 2009 وحسب تفاصيل المخطط سيتحول المشروع الجديد، الذي يمتد على مساحة 4900 هكتار، لدى اكتماله إلى وسط مدينة جديد في أبوظبي يستوعب 370 ألف نسمة يستفيدون من بيئة أعمال مستدامة ومتعددة الإستخدامات تجمع بين أحياء مرتفعة الكثافة، وأخرى منخفضة الكثافة تتمثل في الأحياء الإماراتية.

ويتسم المشروع التطويري الجديد بموقعه الاستراتيجي بين مطار أبوظبي الدولي ومدينة محمد بن زايد، وسيحتضن عدداً مميزاً من المؤسسات الحكومية الإتحادية، وأنماط الحياة المدنية مع الحفاظ على التراث الإماراتي، من خلال اندماج مناطق مرتبطة فيما بينها بشوارع عريضة ورئيسية، وطرق مظللة لإستخدام المشاة ومساحات عامة مفتوحة، ونظام نقل عام عالمي المستوى.

وقال السيد فلاح الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني أن المخطط الرئيسي لمشروع منطقة العاصمة يعتمد على إيجاد بيئة عمرانية مستدامة تتسم بالثراء الثقافي والجاذبية المعمارية، وقد أخذ مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني بعين الاعتبار لدى إعداد هذا المخطط تطوير مجتمعات عمرانية جديدة للأجيال المقبلة تتسم بالإستدامة والجدوى الإقتصادية وتتمتع بالأمن والثراء الثقافي.

وبين الأحبابي أن هذا المشروع التطويري الطموح يعتبر نواة مبادرة تطويرية هائلة تم استلهامها من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتستهدف مساندة عملية التطور المستمر لمدينة أبوظبي باعتبارها عاصمة عربية رائدة، ونموذجاً لمدينة عالمية حقيقية.

ومن المقرر أن يحتضن قلب منطقة العاصمة مقار الحكومة الإتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسوف تصطف مباني الوزارات الاتحادية والجهات الحكومية بامتداد شارع العاصمة الرئيسي الذي سيمثل حلقة وصل حيوية بين القصر الرئاسي والمسجد الكبير على جزيرة أبوظبي، وبالإضافة إلى ذلك سيوفر هذا الشارع الرئيسي المكان المثالي للمسيرات والإحتفالات والمناسبات الوطنية المهمة، وسيرتبط وسط المدينة بالمناطق المجاورة عبر 7 جادات رئيسية ترمز إلى إمارات الدولة السبع، وتتسم تلك الجادات بطبيعة عملية حيث ستسهل الحركة المرورية من المدينة وإليها من جهة، وتوفر مكاناً ملائماً لمقرات المؤسسات الوطنية والمباني المميزة والصروح الفنية من جهة أخرى.

ويعد نظام الطرق المترابط مكونا أساسياً من مكونات المخطط الرئيسي كونه مصمم ليشجع المشاة من خلال المظلات المبتكرة والمناظر المنسقة بما يسهم في معالجة تحديات البيئة الصحراوية في أبوظبي، وبالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص حارات للدراجات الهوائية في الطرق المختلفة لتوفير بديل آمن ومريح للتنقل عبر المدينة.

ويمزج المخطط الرئيسي بين مجموعة من المباني السكنية والتجارية ومحلات البيع بالتجزئة والمرافق المجتمعية المتكاملة، على أن كافة المباني ستطبق أرقى معايير التصميم المستدام (مبادرة استدامة) وتحافظ على الطابع العربي من حيث التصميم والمعمار. ومشروع منطقة العاصمة يرتقي بمعايير التصميم والتخطيط العمراني الحديث ويعيد تعريف الممارسات التقليدية من خلال الأخذ بعين الاعتبار احتياجات الأجيال القادمة في العاصمة الفدرالية وتطبيق مبادئ خطة أبوظبي 2030 الرامية إلى أن تتمتع أبوظبي بأعلى درجات الإستدامة.

 

 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق