الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
         مصر
وسط تأثير محدود للأزمة المالية العالمية..
مصر تخطط لبناء مدن جديدة تستوعب 15 مليون شخص خلال 15 سنة.

أكد السيد أحمد المغربي وزير الإسكان والمجتمعات العمرانية أن قطاع الإسكان والعقارات في مصر أقل القطاعات تأثراً بأزمة المال العالمية التي ضغطت على قطاعات السياحة والتصدير وعائدات قناة السويس.

ويرجع المغربي تفاؤله إلى أسباب أهمها، أن غالبية الطلب في مصر على الإسكان ليس للمضاربة والتجارة، وأن حجم الديون على العقارات لا تذكر، مما يعطي شركات العقارات ثقة من جانب المصارف فتقرضها لدى الحاجة، علاوة على الاعتقاد لدى المصريين بأن أفضل ادخار يكمن في العقارات، مما يعزز قوة القطاع في مواجهة الأزمة، مبيناً أن القطاع الذي قد يتأثر بالأزمة المالية، هو قطاع البناء إذ قد تضطر الشركات العقارية إلى خفض إنفاقها على المشروعات الجديدة مع تراجع الطلب على الإسكان، فيما اعتبر إيجارات العقارات القديمة قضية صعبة بسبب الجدل حولها.

وبين المغربي أن قانون البناء الجديد يساهم في تمويل إعادة تأهـيل التدهور المعماري والجمالي في القاهرة حالياً، وأنه توجد خطط لتطوير العاصمة تشمل تحديث منظومة النقل التي تتسبب في إهدار الوقت، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل حالياً على الخطوط النهائية لرؤية القاهرة 2050، الذي يتوقع أن تعطي العاصمة شكلاً جديداً بالكامل.

وأشار المغربي إلى أن الهدف من إنشاء المدن الجديدة هو استيعاب 15 مليون نسمة خلال 15 عام، إذ يتوقع أن يبلغ عدد سكان مصر 100 مليون بحلول عام 2020، مبيناً أن هذه المدن هي مشاريع ضخمة تتيح فرص استثمار كبيرة في قطاعات العقارات والمياه، والصرف الصحي، والنقل ومواد البناء وغيرها.

وبين المغربي أن الحكومة تسعى لبناء 85 ألف وحدة سكنية سنوياً من أجل استيعاب الطلب، وأن هناك حاجة لمساعدة صغار المستثمرين لبناء وحدات سكنية ذات تكلفة منخفضة لتأمين 300 ألف وحدة إضافية سنوياً.

 

ستطلق مشروعين في عام 2009..
مجموعة تبارك القابضة تؤكد ثقتها بالقطاع العقاري المصري وتعتبره الأكثر أماناً.

والبورصة العالمية سيظل الإستثمار العقاري هو الأفضل والأكثر أماناً، ودليل ذلك الإزدهار الواضح لقطاعي الإستثمار العقاري والسياحي يعتبر من الدعائم الأساسية في نمو الإقتصاد المصري في السنوات الأخيرة.

وبين الشرباني أن مصر لها خصوصيتها العقارية حيث أن الطلب على العقار طلب حقيقي إذ يصل الطلب السنوي لأكثر من 500 ألف وحدة سكنية بالإضافة إلى احتياج من السنوات الماضية بمقدار 300 الف وحدة، وبذلك يكون اجمالي الوحدات السكنية المطلوبة فعلياً أكثر من 800 ألف وحدة سكنية سنوياً، ومن الطبيعي أن طرح أي مشروع عقاري جديد بأسعار معقولة وموقع مناسب سيؤدي لإغلاق مبيعات المشروع خلال فترة قصيرة.

وأضاف الموقع بأن حمام السباحة الأكبر سيكون على مساحة تبلغ 8,8 هكتار وهو يفوق مساحة أكبر حمام سباحة في العالم في شيلي الذي يبلغ كيلو متر وتم الإنتهاء منه عام 2006 وأقيم مشروعه على مساحة تبلغ 8 هكتارات، وقد تولت نفس الشركة الصينية بناؤه خاصة وأن مياه البحر في شيلي للاستحمام باردة.

وبين الشرباني أن من أهم المشروعات التي سوف تطلقها المجموعة خلال العام الحالي هي المرحلة الثانية من منتجع هوليداي فانتازيا - رأس سدر، وهو منتجع يحمل طراز مدينة فنسيا الساحرة خلال الهدوء والحميمية والمناظر الخلابة لتكون المكان الملائم للإستمتاع في أجواء عائلية، كما ستطلق شركة تبارك مشروعي المعادي كاونتي ودارك بالمعادي، حيث يجمع المشروعان ما بين حداثة وأصالة التصميم مع التكنولوجيا الحديثة، إذ سيتم إدارة المشروعان بالكامل بتكنولوجيا سمارت هوم، مما يوفر الأمان وجميع وسائل الراحة.

وأكّد المدير العام لمشروع كايرو فستيفال سيتي المهندس أحمد توني أن الأزمة العقارية العالمية لن تؤثر على القطاع العقاري في مصر، وأوضح أن السوق العقارية المصرية تختلف عن نظيرتها الأميركية، لأن الأميركية تعتمد على الإقراض بنسبة كبيرة جداً والمصريون لا يقترضون، بل يشترون العقارات من مدخراتهم وفوائضهم المالية. وأن نسبة التمويل العقاري في مصر لا تتعدى 2% من حجم سوق الائتمان في حين أنه يمثل 90% في الولايات المتحدة. وأشار توني إلى أن الاستقرار في السوق المصرية جذب شركات استثمار عربية وأجنبية، من بينها مجموعة الفطيم التي تنفّذ مدينة كايرو فستيفال، وتشغل عدداً كبيراً من الفيللات المصممة بالطراز الفرنسي والأسباني والإيطالي، فوق مساحة 3 ملايين متر مربع وتضم 300 محل تسوق. وأكد توني، أنه على رغم أعمال البناء المتسارعة التي ينفّذها القطاعان الخاص والحكومي، إلا أن مصر لا تزال قادرة على استيعا مزيد من مشروعات الإسكان وما تتطلبه من مشاريع في البنية التحتية. علماً أن وزارة الإسكان قدّرت الطلب على الوحدات السكنية في مصر خلال السنوات العشر المقبلة بما بين 2.5 و 3 ملايين وحدة. وأرجع الخبير الاقتصادي مختار الشريف الاستقرار إلى أن نظام التمويل العقاري المطبق حاليًا في السوق المصرية، هو أحد أهم آليات التعامل في العقارات يتضمن ضوابط من شأنها أن تحفظ توازن السوق وحقوق المتعاملين فيه، أهمها التوازن بين قيمة القرض وقيمة العقار والالتزام بالمعايير الدولية لتقويم العقار وتقدير حجم القرض إلى دخل الأسرة والتأكد من صحة البيانات المقدَّمة للحصول على تمويل من والقدرة على الالتزام بالتسديد. الأهلي المصري يهيء مشروعاً للإسكان المتوسط يستعد البنك الأهلي المصري لتمويل مشروع عقاري قريباً بمنتج عقاري يقابل الطلب المتوقع على الإسكان المتوسط، وفوق المتوسط. وينتظر نشاطه في ظل الظروف الحالية للسوق وميله إلى التشبع في ما يتعلق بالإسكان الفخم الذي شهد عرضاً متزايداً على مدار العامين الماضيين، وتأثر بالأزمة العالمية. ويجري البنك مشاورات مع شركات محلية تعمل في مجالي الاستثمار والمقاولات في القطاعين العام والخاص لدرس خطط البدء والمشاريع المقترحة تمهيداً لاختيار أنسبها وأكثرها مرونة في مقابل الطلب داخل هذا القطاع والاتفاق على الخطوات التنفيذية وهيكل التمويل الملائم حتى يعلن عن ذلك فعلياً. وأشار مصدر مسؤول في البنك إلى أن التعاون مع شركات التنمية العقارية العربية مطروح في المشروع.  
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق