الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
تكنولوجيا
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
اتصالات وتكنولوجيا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
       طاقة
أول محطة نووية تبدأ العمل 2017-2018..
الأردن ينوي بناء 4 مفاعلات نووية في العقدين القادمين لغايات توليد وإنتاج الطاقة.

أكد الدكتور خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية أن الأردن التي تملك إمكانات واعدة في مجال اليورانيوم تنوي بناء أربع مفاعلات نووية للأغراض المدنية خلال العقدين القادمين، وإن الخطط المستقبلية تنصب باتجاه بناء أربع مفاعلات نووية خلال العقدين القادمين لغايات توليد وإنتاج الطاقة.

وبين طوقان أن بناء المحطة النووية يستلزم مدة ثلاث سنوات من الإعداد والتحضير ومن ثم خمس إلى ست سنوات لبناء المحطة، مشيراً إلى أن أول محطة نووية ستبدأ العمل في المملكة وفق التقديرات خلال الأعوام 2017-2018،  مبيناً أن من أكثر الدول المرشحة لبناء المحطة النووية وتزويدنا بالمفاعلات النووية هي كوريا الجنوبية، فرنسا، كندا، روسيا وأمريكا.

وأكد طوقان أن معدل إنتاج المملكة من اليورانيوم من منجم منطقة الوسط فقط سيبلغ حوالي 2000 طن سنوياً وهذا حجم إنتاج ضخم، مشيراً إلى أنه سيتم التعاقد مع شركات عالمية متخصصة لإنجاز خدمات تخصيب اليورانيوم في الخارج ومن ثم إعادتها إلى المملكة، أي أن الخام المستخدم سيكون من مناجم الأردن إلا أن عمليات التخصيب لغايات استخدامه في المفاعلات النووية ستتم في الخارج من قبل شركات عالمية سيتم التعاقد معها، وأن التقديرات والدراسات تشير إلى أن اليورانيوم الذي سيتم استخراجه من الفوسفات يستطيع تزويد المملكة بالطاقة الكهربائية لمدة زمنية تصل من 30 إلى 40 سنة قادمة.

وأوضح طوقان إلى أنه تم تحديد مساحة أربعة كيلو مترات مربعة في العقبة كموقع لبناء المحطة النووية، على أن تبدأ الشركة التي تم التعاقد معها بإجراء الدراسات الميدانية والمسحية في تموز/يوليو المقبل ولمدة 18 شهراً، مبيناً أن الأردن سيتحول بمشيئة الله إلى دولة مصدرة للطاقة ودون أي مبالغة في التوقعات.

 

تخطط لاعتماد الطاقة النظيفة تدريجاً..
دول الخليج تملك 42% من إجمالي النفط المثبت في العالم، و24% من الاحتياط العالمي للغاز الطبيعي.

ذكرت تقارير أن دول مجلس التعاون الخليجي تملك 42% من إجمالي النفط المثبت في العالم، إضافة إلى 24% من الاحتياط العالمي للغاز الطبيعي، ويرى خبراء أن استمرار المنطقة في استهلاك المصادر التقليدية للطاقة، سيعرضها إلى أخطار وتحديات في المستقبل القريب، نتيجة تلوث الهواء وتغيرات المناخ، كما قدروا حاجة الدول العربية عموماً ودول الخليج خصوصاً إلى إستثمار 100 مليار دولار لسد حاجاتها المتزايدة إلى الكهرباء، وغيرها من أنواع الطاقة في العقد المقبل.

وتعي دول المنطقة الغنية بالنفط، أكثر من أي وقت مضى، حاجتها إلى التركيز على مصادر أخرى للطاقة، بعد تأثرها بتراجع أسعار النفط التي تزامنت مع انعكاسات أزمة المال العالمية، إذ تخطط المملكة العربية السعودية إلى جعل الطاقة الشمسية ركناً أساساً في مزيج طاقتها، ففي قمة الرياض التي عقدت عام 2007، تعهد أعضاء منظمة اوبك من دول الخليج، بتقديم 750 مليون دولار لتمويل أبحاث تكنولوجيا الطاقة النظيفة كجزء من مشروع يهتم بالسيطرة على الكربون وخزنه.

فيما أطلقت الإمارات حملة للطاقة المستدامة على مستوى الدولة بعنوان (أبطال الإمارات)، وهي ثمرة تعاون بين جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي للطبيعة، وهيئة البيئة في أبوظبي، بهدف تقليل البصمة الكربونية والاستهلاك المرتفع للطاقة، من جانب مواطني الإمارات والأعداد الغفيرة من الوافدين والزائرين الأجانب.

كما أطلقت شركة مصدر للطاقة المستقبلية في أبوظبي مبادرة كلفتها 15 مليار دولار، لإنشاء المدينة الأولى على مستوى العالم خالية من التلوث والملوثات، وسيستوعب هذا المشروع 50 ألفاً سيعيشون في أماكن قريبة من عملهم وقطاعاتهم المهنية ومرافقهم التعليمية، وستستمد هذه المدينة متطلباتها من الطاقة إلى حد كبير من الطاقة الشمسية، التي ستدعم وسيجري توصيلها واحتواؤها باستخدام تصميم معماري متقدم يسمح بالوصول إلى مستوى توازن الطاقة السلبية، كما ستدعم مدخرات الطاقة الداخلية من خلال إعادة التدوير الموسعة للمخلفات، ونظام متقدم للنقل العام، ويمكن أن يصبح هذا النموذج المستقبلي، في حال نجاحه، مثالاً للبيئة النظيفة يحتذى به في الغرب، وبالتالي في بقية دول العالم.
 
بقيمة 1.22 مليار دولار.
شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) تفوز بعقد لبناء محطتي كهرباء.

حضر العاهل المغربي الملك محمد السادس وسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي حفل توقيع الإتفاق بين شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) والمكتب الوطني للكهرباء المغربي في القصر الملكي في فاس، بعد أن أعلن عن فوز (طاقة) بعقد قيمته 1,22 مليار دولار لبناء محطتي كهرباء، وشركة (طاقة) مملوكة بنسبة 75% لحكومة أبوظبي.

وبموجب الإتفاق ستتولى طاقة تصميم وتمويل وبناء وإدارة محطتي كهرباء بقدرة 350 ميغاوات لكل منهما في الجرف الأصفر معقل صناعة الفوسفات في المغرب، حيث تشغل الشركة الإماراتية أربع محطات كهرباء بقدرة 330 ميغاوات
 
 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق