|
|
|
|
الافتتاحية |
|
|
|
معاً نحو الأبنية الخضراء |
|
بقلم رئيس التحرير: الدكتور بسام الزعبي
|
|
|
من اللون الأخضر الذي يزدهر به هذا العدد نبدأ الحديث عن الأبنية الخضراء، فقد شهد الأردن والمنطقة والعالم أجمع تحركات سريعة متنوعة في إطار الحديث عن الأبنية الخضراء حول العالم، وقد أصبح مصطلح الأبنية الخضراء يتداول بصورة كبيرة بين العديد من فئات المجتمع.
وقد شهد الأردن في الفترة الأخيرة تحركات ونشاطات متعددة في هذا الإطار، حيث عقد مؤتمر الأبنية الخضراء الأردني الثاني، والذي تجدون له تغطية كاملة في زاوية مؤتمرات ومعارض، حيث أكدت سمو الأميرة سمية بنت الحسن خلال رعايتها للمؤتمر على ضرورة العمل على إنشاء مباني خضراء لتوفير الهواء النظيف والضوء الطبيعي للإنسان.
كما يجري الحديث بشكل كبير بين المختصين والمهتمين بالشأن البيئي من أجل إطلاق المجلس الأردني للأبنية الخضراء، والذي يأتي بمبادرة كريمة من مجموعة من الأخوة والاخوات المهتمين بقضايا البيئة، وقد سعدت شخصياً بالإنضمام إليهم، حيث يجري العمل على إستكمال التسجيل الرسمي لهذا المجلس لدى الجهات الرسمية في الأردن، إلى جانب التواصل مع الجهات العالمية المهتمة بهذا الموضوع، وعلى رأسها المجلس العالمي للأبنية الخضراء والذي أعطى الموافقة على تسجيل مجلس الأبنية الخضراء الأردني كعضو فاعل في المجلس العالمي.
فيما تبذل وزارة البيئة جهوداً حثيثة بهدف المساهمة الفاعلة في نشر مفهوم الأبنية الخضراء لدى كافة أبناء المجتمع، مع التذكير بأن الوزارة بادرت بتنظيم منتدى المدن الرفيقة بالبيئة خلال العام 2008 وسط مشاركة عالمية قدرت للأردن مبادرته وإهتمامه بهذا الموضوع الهام والذي يبحث على أعلى المستويات، وقد كانت الابنية الخضراء أحد أهم المحاور الرئيسية التي دار الحديث حولها من قبل المتحدثين والمهتمين. وقد تكون المبادرات العربية في موضوع الأبنية الخضراء قد بدأت تأخذ مزيداً من الإهتمام والمتابعة على كافة المستويات الرسمية والشعبية، فمدينة مصدر، أول مدينة في العالم خالية من الكربون والنفايات والتي تعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أصبحت محط متابعةً حثيثة على مستوى الدولة، وقد كان أخر نشاطاتها الدخول بشراكة مع إحدى الشركات من أجل تطوير خرسانة منخفضة الكربون من شأنها أن تدعم أهداف الإستدامة التي تسعى إلى تحقيقها هذه المدينة المبتكرة. ومع الحديث عن الأبنية الخضراء وتعدد القطاعات التي من شأنها المساهمة الفاعلة في تطبيق مفهموم الأبنية الخضراء، يبقى تعريفها يأخذ أكثر من معنى، فالمباني الخضراء هي المباني التي تمتاز بكفاءة عالية جداً وتوفر في إستهلاك الطاقة وإعادة إستخدام المياه وإدارتها وإستخدام المواد العازلة ومواد البناء المحلية والمعاد تدويرها وحدائق الندرة المائية وأنظمة الطاقة الشمسية والطاقة الجيوحرارية وإعادة التدوير وإستخدام تصاميم وأنظمة ومواد البناء الصديقة للبيئة، فلنساهم جميعاً في البحث والتطبيق والمشاركة الفاعلة في التعريف بالأبنية الخضراء. |
|
|
| |
|
غلاف العدد; |
|
|
 |
|
|
مشروع العدد |
|
|
 |
|
|
مدن من ورق |
|
|
 |
|
| |
 |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
| |
|