الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          ملف العدد

بمشاركة 1500 شخص من حول العالم..
جلالة الملك عبدالله الثاني يفتتح المنتدى الإقتصادي العالمي على شواطىء البحر الميت ويؤكد:

- ينبغي أن نبني شراكات إقليمية في قطاعات متعددة، فالتحديات تواجهنا جميعاً.
- السلام يضمن أن تشكل منطقة الشرق الأوسط مركزاً لإنتاج الطاقات والكفاءات.
- لا يملك أي منا الحل منفرداً، ونستطيع إن عملنا معا أن نواجه تحديات توفير أنظمة التعليم الحديثة، وإدارة المياه والموارد النادرة الأخرى، والحلول الصحية والبيئية، والتنمية الحضرية والمجتمعية، إلى جانب الكثير من الأولويات الإقليمية.
شواب: إن اجتماعات المنتدى الحالية فرصة لمراجعة الإنجازات التي تحققت في خلال عمر المنتدى في منطقة الشرق الأوسط.
- فعاليات المنتدى تضمنت عقد 46 جلسة على مدى أيامه الثلاثة تناولت قضايا السلام في الشرق الأوسط والأزمة المالية العالمية وتأثيرها على المنطقة وتحديات الطاقة وغيرها من القضايا السياسية والإقتصادية

خاص جوردان لاند – البحر الميت
افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني فعاليات المنتدى الإقتصادي العالمي للشرق الأوسط في منطقة البحر الميت الذي عقد تحت عنوان (آثار الأزمة الإقتصادية العالمية على الشرق الأوسط: إستراتيجيات نابعة من الداخل للنجاح) بمشاركة عربية وعالمية واسعة تجاوزت 1500 شخص من حول العالم.
وقد حضر حفل الافتتاح عدد من رؤساء الدول المشاركين في اجتماعات قمة الدول الإحدى عشر وعدد من رؤساء الوزراء العرب ورؤساء الوفود المشاركين في المنتدى وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار المدعوين.

جلالة الملك عبدالله الثاني

وقد أكد جلالة الملك أنه ينبغي أن لا تكون هناك المزيد من الفرص الضائعة، ولا المزيد من عملية سلام بلا نتائج، فالمطلوب هو فعل يقود إلى نتائج ملموسة، وخطة واضحة لمفاوضات شاملة، والتزام بالعمل للتوصل إلى حل نهائي.
ودعا جلالته في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال المنتدى بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى التعامل بجدية وفاعلية لوضع حد للصراعات وصولاً إلى سلام شامل وعالم آمن ومزدهر وبما يضمن أن تشكل منطقة الشرق الأوسط مركزاً لإنتاج الطاقات والكفاءات، وقوة حاسمة في إعادة تشكيل الإقتصاد العالمي، مؤكداً أن استمرار الإحتلال، وانتهاك الحقوق الأساسية في الحرية والكرامة وامتلاك الفرص، يحرم منطقتنا من السلام الذي تحتاجه، ويحد من قدرتها على تحقيق ما تستطيع من تطور وإنجاز.
وعلى الصعيد الإقتصادي، قال جلالة الملك إن هذه الأوقات الإقتصادية الصعبة تدعونا إلى التركيز على الأساسيات التي أضحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى، لتشجيع الإستثمارات وإيجاد الفرص التي ستقود إلى التعافي الإقتصادي وتلبي حاجات شعوبنا.
وحتى ننجح، ينبغي أن نبني شراكات إقليمية في قطاعات متعددة، فالتحديات تواجهنا جميعاً، ولا يملك أي منا الحل منفرداً، ونستطيع إن عملنا معا أن نواجه تحديات توفير أنظمة التعليم الحديثة، وإدارة المياه والموارد النادرة الأخرى، والحلول الصحية والبيئية، والتنمية الحضرية والمجتمعية، إلى جانب الكثير من الأولويات الإقليمية.
- رئيس المنتدى الإقتصادي العالمي  
وقال البروفيسور كلاوس شواب رئيس المنتدى الإقتصادي العالمي إن اجتماعات المنتدى الحالية فرصة لمراجعة الإنجازات التي تحققت في خلال عمر المنتدى في منطقة الشرق الأوسط، ونحن نستذكر لقاءنا الأول حيث كان في خيمة والآن نعقد المنتدى في مركز متطور، هذه رمزية التطور والتحول الإقتصادي والإجتماعي الذي شهدته المملكة الأردنية الهاشمية في السنوات العشر الماضية.
وأشاد شواب بالإنجازات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال السنوات العشر الماضية، مؤكداً أن الأردن أصبح أنموذجاً للمزج بين النمو الإقتصادي والتطور الاجتماعي. وقال إن دور جلالة الملك في تحقيق الرفاه والسلام لا يقتصر على الأردن بل يمتد إلى دول المنطقة كافة، مشيراً إلى اللقاء الذي جمع جلالته مع الرئيس الأميركي باراك اوباما حيث كان أول قائد من منطقة الشرق الأوسط يلتقي الرئيس الجديد.
وأضاف شواب إن الوقت صعب حالياً لكنه مليء بالفرص، نتمنى لكم نتائج مثمرةً، منوهاً إلى الشراكة الريادية بين القطاعين العام والخاص في الأردن خصوصاً ما يتعلق بالمسؤولية الاجتماعية للشركات.
-جلسات عمل المنتدى  
وحسب الجدول الرسمي لفعاليات المنتدى فقد عقدت على مدى أيامه الثلاثة 46 جلسة، خصص منها 17 جلسة فقط لمشاركة العموم (جلسات مفتوحة)، بما فيها جلسات خطاب الإفتتاح، والجلسة الرئيسية في اليوم الأول، وجلسة الختام، وجلسة البيان، ومن بين الـ 46 جلسة فإن 29 منها اعتبرها المنتدى مغلقة تماماً، وقد تناولت الجلسات قضايا السلام في الشرق الأوسط والأزمة المالية العالمية وتأثيرها على المنطقة وتحديات الطاقة وغيرها من القضايا السياسية والإقتصادية.
كما عقد على هامش المنتدى اجتماع لمجموعة الدول الإحدى عشرة، حيث تم خلاله توقيع الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال التجارة والإقتصاد والثقافة بين دول المجموعة، وتضم مجموعة الإحدى عشرة إضافة إلى الأردن، المغرب وباكستان وسريلانكا والسلفادور وجورجيا وكرواتيا وهندوراس والباراغواي والإكوادور واندونيسيا.
وقد تأسست المجموعة عام 2005 بمبادرة من جلالة الملك عبدالله الثاني بهدف تأطير عمل الدول الأقل دخلاً في فئة الدول متوسطة الدخل والتي تضم ربع سكان العالم من أجل إيجاد منتدى للتعاون ولتبادل المعرفة فيما بينها وحشد الدعم الدولي الضروري لتنمية إقتصاداتها.

جلالة الملك عبدالله يرعى توقيع الإتفاقيات

 
شهد جلالة الملك عبدالله الثاني على هامش أعمال المنتدى الإقتصادي بحضور سمو الأمير فيصل بن الحسين والمهندس نادر الذهبي رئيس الوزراء والسيد ناصر اللوزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي والسيد أيمن الصفدي مستشار جلالة الملك وعدد من الوزراء، توقيع مجموعة من الاتفاقيات لتنفيذ مشروعات إستراتيجية في الأردن، وهي كما يلي:
-إعلان البحر الميت منطقة تنموية:  
وقع معالي المهندس سعود نصيرات رئيس مجلس إدارة شركة تطويرالبحر الميت والسيد صالح الكيلاني رئيس مفوضي هيئة المناطق التنموية اتفاقية إطلاق منطقة البحر الميت التنموية.
وقال الكيلاني إن الإتفاقية تهدف إلى تطوير منطقة البحر الميت وتهيئتها لاستقطاب إستثمارات سياحية من جهة وضمان توزيع المكاسب التنموية من جهة أخرى، مضيفاً أن المنطقة التنموية ستتمتع بمجموعة من الإعفاءات والإمتيازات التي ستمكنها من جلب المزيد من الإستثمارات وتعزيز مكانة البحر الميت كمقصد سياحي عالمي.
-اتفاقية تمويل مشروع جر مياه الديسي:  
وقعت الحكومة اتفاقية قرض مع بنك الإستثمار الأوروبي بقيمة 100 مليون دولار، ومع الوكالة الفرنسية للإنماء بقيمة 100 مليون دولار لتمويل مساهمة الحكومة في مشروع جر مياه الديسي إلى عمان والمناطق الشمالية.
حيث يولي الأردن أهمية للتوقيع على اتفاقية القروض في هذا الوقت والتي من شأنها المساهمة في توفير التمويل لتنفيذ هذا المشروع الإستراتيجي ودعم جهود الحكومة الرامية إلى التغلب على التحديات في قطاع المياه وخاصة شح الموارد المائية.
-مشروع وطني لنقل 700 مليون متر مكعب مياه من البحر الأحمر  
تم الإعلان عن مشروع نقل المياه الوطني من البحر الأحمر وهو مشروع متمم لمشروع قناة البحرين الذي يدرسه حالياً البنك الدولي، ولا يتعارض معه، وهذا المشروع الوطني يمثل الجزء الفني بينما يدرس البنك الدولي الجانب البيئي والجدوى الإقتصادية والإجتماعية للمشروع وسيتم إجراء دراسة مع إحدى الشركات الأميركية المتخصصة، وسيوفر المشروع 700 مليون متر مكعب من المياه.
-اتفاقية امتياز الصخر الزيتي مع شل العالمية  
وقعت اتفاقية امتياز الصخر الزيتي بين الحكومة الأردنية ممثلة بسلطة المصادر الطبيعية وشركة الصخر الزيتي الأردنية من جهة وشركة شل من جهة أخرى، وقال الدكتور ماهر حجازين مدير عام سلطة المصادر الطبيعية أنه بهدف استغلال الصخر الزيتي العميق الموجود في شمال وشرق وجنوب المملكة تقوم الشركة بموجب الاتفاقية بالتنقيب عن الصخر الزيتي العميق بمساحة 22 ألف كيلو متر وتنتهي بعد عدة سنوات بألف كيلو متر مربع.
-تنفيذ المرحلة الثالثة من مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز  
قام صندوق مشاريع الإستثمار والتطوير بتوقيع اتفاقية تتصل بتنفيذ المرحلة الثالثة من مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث وقعها أكرم أبو حمدان الرئيس التنفيذي لمؤسسة (موارد) ومصطفى باكوري المدير العام لشركة سي دي جي بقيمة تصل إلى 220 مليون دينار لتمويل المرحلة الثالثة من المدينة المتمثلة في خدمات البنية التحتية التي تخدم نحو 70 ألف مسكن.

-اتفاقية (كادبي) وريفرهوك لإنتاج قوارب بحرية
فوقعت اتفاقية شراكة بين مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير كادبي وشركة ريفرهوك للشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنتاج قوارب بحرية حيث وقعها الدكتور مؤيد السمان رئيس المركز وعن الشركة مديرها العام مارك هورنسباي.
-اتفاقية معان التنموية وسنام للزجاج
وقعت منطقة معان التنموية اتفاقية بقيمة 32 مليون دينار مع شركة سنام للزجاج التابعة لمجموعة اس جي أي لبيع أراضي، حيث وقعها عن منطقة معان السيد محمد الترك الرئيس التنفيذي وعن المجموعة الشيخ فيصل العنجري.
 

 

 

 

 
-اتفاقية إنشاء فندق للأردن دبي العقارية
وقعت مذكرة تفاهم بين مجموعة فنادق ام جي ام ميراج وشركة الأردن دبي العقارية لتنفيذ فندق في عمان، ووقع المذكرة عن مجموعة ميراج نائب الرئيس التنفيذي ميشيل ايفانس والرئيس التنفيذي للأردن دبي العقارية السيد ناصر الخالدي.
- شراكة إستراتيجية بين الضمان واوبتمايزا
تم توقيع اتفاقية لدخول الوحدة الإستثمارية للمؤسسة العامة للضمان الإجتماعي بشراكة إستراتيجية مع شركة اوبتمايزا، حيث وقعها عن الوحدة الشريف فارس شرف والسيد ردين قعوار الرئيس التنفيذي لشركة اوبتمايزا.
-إستثمار صندوق إنتل في شركتين أردنيتين
تم الإعلان عن إستثمار لصندوق إنتل، في شركتين أردنيتين متخصصتين في المحتوي الرقمي هما: جيران وشوفي تي في، في حين لم يتم الإفصاح عن حجم الإستثمار الخاص بكل شركة.

جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي

سلم جلالة الملك عبدالله الثاني خلال الجلسة الختامية للمنتدى الإقتصادي العالمي، جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والإبداع الشبابي لأربعة من الشباب العرب من الأردن وفلسطين والسودان ومصر، فازوا بها عن مشاريع ساهمت في تعزيز روح العمل التطوعي وتوفير فرص العمل ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية المجتمعات الفقيرة من أصل بين 10 مرشحين تأهلوا للمنافسة على الجائزة.
وقد تكفل جلالة الملك عبدالله بتغطية تكاليف مشاريع الشباب العرب العشرة الذين نافسوا على جائزة الملك عبدالله الثاني للإنجاز والابداع الشبابي بمن فيهم الفائزون الأربعة الذين حصل كل واحد منهم على مبلغ 50 الف دولار.
وتسعى الجائزة، التي تقدم إليها أكثر من 500 شاب عربي والتي اطلقها جلالة الملك عام 2007 خلال المنتدى الإقتصادي العالمي، ويديرها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية إلى تعزيز روح الابتكار والتعاون والعمل المشترك وفتح قنوات الحوار بين الشباب العربي ضمن معايير القيادة والإبداع والشراكة والتعاون إلى جانب أثر المشروع واستدامته.

المنتدى يقام بالمغرب في 2010 ويعود إلى الأردن في 2011.

واختتم المنتدى الاقتصادي العالمي أعماله في البحر الميت، حيث تم الإعلان عن أن المنتدى الإقتصادي العالمي سيعقد العام المقبل في مراكش المغربية، ليعود إلى موطنه الثاني في الأردن عام 2011 ، وقال البروفسور كلاوس شواب سوف نجتمع في بيتنا هنا في الأردن عام 2011، معرباً في السياق عن تقديره لإستضافة الأردن للمنتدى هذا العام وتقديمه التسيهلات اللازمة لإنجاحه.

 

 

 

 

 
 
 

غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق