الصفحة الرئيسية
    الافتتاحية(كلمة رئيس التحرير)
    مشاريع عقارية و استثمارية
اخبار العقار و الاستثمار
بانوراما العدد
ملف العدد
لقاء العدد
شخصية العدد
نساء في الواجهة
شركات
مؤتمرات
كتب
تشريعات و قوانين
أراء حرة
اتصالات وتكنولوجيا 
سياحة
ارقام و احصاءات
سيارات
اتصل بنا
دول و سفراء
بيئة وتنمية
بنوك ومصارف
تأمين
صناعة
طاقة
مقاولات
نقل ومواصلات
مجتمع الاعمال
 

 

 
          كتب

أالنجاة من العاصفة مع اشتداد وتيرة التراجع الاقتصادي
تاليف: جيمس لوني

يتعد سيكولوجية السلوك مفتاح فهم الإستثمار، ولأن قياس أنماط السلوك وتوقعها صار الآن ممكناً، يمكن توقع نتائج السلوك البشري وتداعياته على الإقتصاد، ويمكن استخلاص مزيد من المعلومات التي تنطبق على إدارة الأموال الخاصة إذا ما وضعنا في الإعتبار السلوك المرجح من وجهة نظر ديموجرافية، والواقع أن اتخاذ القرارات بناء على ما حدث في الماضي بدلاً مما هو متوقع في المستقبل يعد مغالطة كبيرة في مجال الإستثمار.

يمكن أن تكون الإستعانة بالمستشارين الماليين مغامرة غير محسوبة العواقب، حيث أظهرت استطلاعات الرأي أن مستشاري صناديق الإستثمار يحققون أرباحا لعملائهم المستثمرين أقل من تلك التي يحققها المستثمرون الذين لا يستعينون بالخدمات الإستشارية.

يقول الكتاب إنه وعلى الرغم من تمتع المستشارين بكافة الوسائل والأدوات التحليلية، إلا أن طوفان المعلومات المتاح لهم لا يعني أن جميع قراراتهم تكون صائبة، إضافة إلى هذا أثبتت الأبحاث أن المستشارين الماليين غالباً لا يكونون على دراية كافية بالأدوات التي يستخدمونها، وإذا لم يكن بإمكاننا وضع الثقة في المستشارين الماليين فبالتأكيد لن تكون وسائل الإعلام أهلا لهذه الثقة.
ويقدم الكتاب مجموعة من أهم المصطلحات الإقتصادية التي يكون على المستثمر أن يفهمها جيداً ومنها:
- معدل المواليد: وهو يعبر عن عدد المواليد في كل عام ويوضح حجم الشرائح السكانية.

-- مواسم الإقتصاد: يتحرك الإقتصاد في دورات يمكن تخيلها على أنها مواسم، وهناك أنواع مختلفة من سبل الإدخار والإستثمار والإنفاق تناسب كل نقطة في هذه الدورات الموسمية. يقترح الكتاب على المستثمرين اتباع أسلوب منظم لإدارة الثروة مكون من عدة خطوات أهمها:

إالمستقبل الذي تسعى لتحقيقه: : حدد أهدافك ورؤيتك المالية الخاصة والمخاطر التي تحاول تجنبها.

الهيكل الصحيح: من الضروري رسم خريطة على الورق لكل العلاقات بين أهم النقاط في خطتك المالية، فالرسم يضعها في صورة مرئية واضحة ويساعد على اتخاذ القرارات.
- تأكد من الأحوال الإقتصادية: اختر مجال الإستثمار الذي يناسبها.
- إعداد قائمة بالمهام التي يجب القيام بها: تحدد التغيرات التي تحتاج إليها لتحقيق أهدافك ورؤيتك المستقبلية، وهي تتضمن مدى احتمال المخاطرة وضغط الوقت وباقي العوامل المهمة.
- الحماية: إذا ما كنت ميسور الحال فاعلم أنك ستجتذب الإهتمام من أفراد غيرمرغوب فيهم، لذلك عليك اتخاذ الإجراءات التي تحمي ثروتك.

 

تنقسم إلى 4 فئات.. والبداية بالقرارات السليمة وفهم السوق
تاليف: روبرت سامويلسون

في كل المطبوعات الخاصة بإدارة الأعمال نجد مقالة أو أكثر تتحدث عن عمليات الإندماج والإستحواذ، سواء أكانت تتناول شائعات عن صفقات جديدة أو تحليل لصفقات تتم بالفعل، وعلى الرغم من نجاح بعض هذه العمليات إلا أن عدداً كبيراً منها يفشل في تحقيق الهدف المرجو منها، وهذا الكتاب يدعو إلى استخدام الأدوات المعروفة في الإستخبارات في مجال الأعمال لتحديد عمليات الإندماج والإستحواذ المبشرة بالأمل واستبعاد تلك التي لا يرجى منها خيراً.

تبدأ القرارات السليمة لعمليات الإندماج والإستحواذ بالفهم الجيد للمؤسسة، السوق التي تعمل فيها، الوسط التنظيمي المحيط بالشركة، الشركات المستهدفة من هذه العمليات، السياسات السائدة في المجال الذي تعمل فيه الشركة، والإتجاهات الإجتماعية السائدة الخاصة بكل من الشركة والسوق.

يقدم الكثير من مستشاري عمليات الإندماج والإستحواذ خدمات الإستخبارات هذه، كما يمكن جمع الكثير من المعلومات المهمة عن طريق الإنترنت مجاناً من الجمهور، وهناك سبع فئات من استخبارات الشركات:

- الإستخبارات الفورية: المعلومات التي تحتاج إليها لمساعدتك على اتخاذ القرارات خلال الأربعة وعشرين ساعة التالية

- الإستخبارات المستمرة: المزيد من البيانات التي تم جمعها بدقة والتي يستفاد منها في اتخاذ القرارات والإجراءات.

- الإستخبارات التقنية: المعلومات الخاصة بالبحث والتطوير وتكوير المنتجات.

- الإستخبارات التحليلية: المؤشرات المفيدة وكيفية تحديثها بانتظام.

- التشاور مع الإستخبارات الداخلية: خلفية عن استخدام البيانات المتوافرة لديك.

- الإستخبارات المنشطة: الإستخبارات التي تعمل استجابة للطلبات الداخلية.

- الإستخبارات المضادة: اتخاذ التدابير لحماية المعلومات المهمة لديك.

عندما ترغب الشركة في التعامل مع عملية استحواذ يكون عليها أن تبدأ بإعداد قائمة طويلة بالشركات المستهدفة وتقييمها تبعاً لاحتياجاتها الإستراتيجية، ثم تقوم بتكوين فريق للعمل وتختار له مديراً وتصنف الشركات المستهدفة لتختار من بينها الأنسب، بعد ذلك يأتي دور التقييم وإعداد العروض المحتملة.

يبدأ العمل الحقيقي بمجرد عقد الصفقة، حيث تتعثر الكثير من هذه العمليات لأن التخطيط للإندماج الحقيقي للشركات تم في حالة من غياب المعلومات الكافية، لذلك ينهار عندما يصطدم بالواقع، وتنقسم عمليات الإندماج والإستحواذ إلى أربع فئات:

1) العالم الجديد: اختفاء كلتا الشركتين في كيان واحد جديد، وهذا الإختيار يحمل أكبر قدر من الخطورة ويتطلب الكثير من العناية.

2) الهضم: تبتلع الشركة المقتنية المستهدفة ويأتي الخطر هنا من الصدمة الثقافية.

3) الإستحواذ العكسي: تأخذ الشركة المقتنية هوية المستهدفة ويكون عليها دور بالغ الأهمية في إعداد فريق العمل فيها للتغيرات المطلوبة وإعداد الشركة المستهدفة للتغيرات الإدارية.

4) العمل يتم كالمعتاد: تستمر كلتا الشركتين في العمل كالمعتاد بأقل قدر من الإندماج.

 
 
 
 
 
 

&غلاف العدد

مشروع العدد

مدن من ورق