|
معارض |
|
|
|
جوردان لاند شريك إعلامي.. مؤتمر المباني الخضراء الثاني يقام في عمان للسنة الثانية على التوالي وسط حضورعالمي من المختصين والمهتمين. الأميرة سمية بنت الحسن تدعو لإنشاء مباني خضراء لتوفير الهواء النظيف والضوء الطبيعي للإنسان. |
|
 |
|
افتتحت سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، بحضور المهندس علاء البطاينة وزير الأشغال العامة والإسكان والمهندس خالد الإيراني وزير البيئة، مؤتمر المباني الخضراء الثاني الذي تنظمه شركة افنتس انلمتد الأردنية بمشاركة مختصين وخبراء من مختلف دول العالم.
|
|
سمو الأميرة سمية بنت الحسن |
|
دعت الحكومة والقطاع الخاص إلى إنشاء مبان خضراء لتوفير الهواء النظيف والضوء الطبيعي للإنسان، مؤكدةً أن المواد الإنشائية التي تستخدم في المباني الخضراء أقل سمية من المواد التي تستخدم في الوقت الحالي في البناء، وأن مواد المباني الخضراء تتميز باستجابتها للتأثيرات البيئية بما فيها التغير المناخي العالمي وللحياة الإجتماعية الجيدة وللإنجازات الإقتصادية. وبينت سموها أنه خلال الـ 25 سنة الماضية تحولت صناعة الإنشاءات في الأردن من حرفة إلى صناعة، داعية إلى العودة إلى أنظمة البناء القديمة وتضمينها مع الطرائق الحديثة والتعلم من طرائق البناء ومواده التقليدية وتطورها إلى (مقياس أخضر) للبناء الحديث. وأشارت سموها إلى أن الأردن يعاني من مشكلة المياه والطاقة وزيادة في التلوث، متوقعة أن يزيد الطلب على الطاقة خلال العشرين سنة المقبلة إلى أكثر من 50%، معربةً عن أملها بأن يشجع هذا المؤتمر المهتمين إلى التوصل لنتائج التجاوب المستدام للتغير المناخي وتقليل تأثيره في البيئة وتحسين نوعية الحياة في بيئة مستدامة فضلى.
|
|
المهندس علاء البطاينة وزير الأشغال العامة والإسكان |
|
 |
|
أكد على أهمية المؤتمر والمحاور التي يتناولها خاصة فيما يتعلق بزيادة الوعي لإيجاد البيئة الخضراء المستدامة بالتركيز على الإستخدام الأفضل لوسائل التكنولوجيا والموارد الطبيعية المتاحة، مبيناً أنه على مدى العشرين سنة الأخيرة تحقق تقدم في تطبيق التصاميم البيئية المستدامة الهادفة لتحقيق الإستغلال الأفضل للمواد المتاحة على كوكب الأرض لتقليص الآثار الناجمة عن عمليات الإنشاء والتشغيل بما يؤدي إلى عدم استنزاف الموارد الطبيعية والحفاظ على الإنسان وأرضه. وبين البطاينة أن الوزارة تعمل على إيجاد الأطر للتعاون بين العلماء والمشغلين لتطوير إجراءات ثابتة لتحسين الممارسات البيئية، مشيراً إلى أن مجلس الكودات الأردني اعتمد أربع مواصفات للحفاظ على موارد الطاقة وهي مواصفات الخدمات الكهربائية وأنابيب الغاز والعزل الحراري والأبنية الموفرة للطاقة، وأكد أن جميع هذه الكودات سيتم دمجها في دليل المباني الخضراء التي سيتم توفيرها خلال الفترة المقبلة.
|
|
السيدة سمر شوارب المدير التنفيذي للشركة المنظمة |
|
 |
|
السيدة سمر شوارب المدير التنفيذي لشركة افنتس انلمتد الأردنية، منظمة المؤتمر، قالت إن المؤتمر يهدف إلى توجيه الإستثمارات العقارية نحو مشاريع أكثر استدامة تشجع على استخدام الأنظمة الصديقة للبيئة وتعميق المعرفة بمفهوم المباني الخضراء التي تمتاز بكفاءة عالية وتوفير في استهلاك الطاقة والمياه وغيرها من المصادر المحدودة. وبينت شوارب أن المشاركين ناقشوا مواضيع تتعلق بالتوجهات العالمية للتصاميم الهندسية الصديقة للبيئة والأنظمة الخاصة بتصنيف المنشات الخضراء وكودات البناء الأردني وطرق استخدام الطاقة المتجددة والمياه المعالجة ومواد البناء الصديقة للبيئة
|
|
أوراق عمل المؤتمر |
|
وقد قدمت في المؤتمر أوراق عمل متعددة، حيث قدم الخبير ستيفن أوم عرضاً حول الإستدامة إقليمياً وعالمياً والإتجاهات الدولية والإقليمية في التنمية المستدامة والهندسة المعمارية وهندسة المباني الخضراء وتنفيذها من حيث التكلفة وتصميم العمليات والإستراتيجيات. كما تحدث السيد عمار نهيا مدير عام شركة جان الدولية للإستشارات الهندسية عن المجتمعات المستدامة وتعريف الإستدامة وتصميم الإستراتيجيات المستدامة للمجتمعات وتنفيذ تكنولوجيات، فيما عرض الدكتور طارق الحديد مدير مركز بحوث البناء في الجمعية العلمية الملكية بعض كودات البناء الأردني الجديدة التي تسهم في رفع كفاءة الأبنية وتوفير في استخدام الطاقة كما قدم المهندس وائل المصري كبير المهندسين في دار العمران ورقة تناولت موضوع الثقافة والإستدامة من خلال التعلم من العمارة التقليدية، فيما تناول دود ستيوارد الخبير المعماري البريطاني أهمية فهم الأداء والكفاءة العاليين للعمارة، كما تحدث السيد تيم ماكينري نائب رئيس المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء موضوع رفع كفاءة الأبنية المقامة وتحديثها بما يتناسب مع مقومات الأبنية الخضراء، مستعرضاً خبرته الطويلة في مجال نظام تقييم المباني (LEEDâ) وأخرالتعديلات التي طرأت عليه. كما نوقشت في المؤتمر أوراق عمل حول موضوعات تناولت التوجهات العالمية والإقليمية للمشاريع والتصاميم المعمارية الأكثر استدامة وفاعلية وكفاءة، إلى جانب خبرة الأردن في هذا المجال من خلال بعض المشاريع التي تم تسجيلها لدى المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء بناء على نظام (LEEDâ)ومبادرات أخرى في هذا المضمار كمشروع المدارس الخضراء ومشروع ماتركس في منطقة العبدلي وغيرها. كما بحثت جلسات المؤتمر مواضيع عدة تتعلق بإدارة المياه وإعادة استخدام المياه المعالجة وحدائق الندرة المائية وأنظمة الطاقة الشمسية والطاقة الجيوحرارية وإعادة التدوير واستخدام تصاميم وأنظمة ومواد البناء الصديقة للبيئة. ويهدف المؤتمر إلى تعميق المعرفة بمفهوم المباني الخضراء (Green Buildings) التي تمتاز بكفاءة عالية جداً وتوفير في استهلاك الطاقة وإعادة استخدام المياه واستخدام المواد العازلة ومواد البناء المحلية والمعاد تدويرها وتشجيع المطورين والشركات الهندسية على تطبيقها في الأردن. .
|
|
 |
|
|
|
|